بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 04:06 مـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف فاروق يبحث تطوير منظومة المطاحن وتعميم الخصم المباشر حملة StrikeShark الجديدة تستهدف مؤسسات في آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا مجموعة فاركو تطلق مشروعها الاستراتيجي للتحول الرقمي الشامل لمنظومة إدارة الجودة الاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عمل وزير التموين يبحث مع ممثلي المنافذ التموينية تطوير مشروع «كاري أون» وزير العمل: الخميس 2 يوليو 2026 إجازة بالقطاع الخاص بمناسبة ذكرى ثورة يونيو سعر الدولار اليوم الخميس 25/6/2026 أمام الجنيه المصرى يسجل 49.44 جنيه للشراء سعر الحديد في مصر اليوم الخميس 25 - 6 - 2026.. بكم الطن؟ إطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026 انطلاق النسخة السادسة من مؤتمر ”نداء” لدمج وتمكين الأشخاص الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة وزير التموين يبحث مع جهاز تنمية المشروعات وكازيون دعم مشروع «كاري أون» رئيس الوزراء يستعرض موقف تنفيذ عدد من مشروعات الخطة الاستثمارية لمحافظة الجيزة

مراقبون فلسطينيون يعلقون على كلمة محمود عباس في الأمم المتحدة

الرئيس الفلسطينى محمود عباس
الرئيس الفلسطينى محمود عباس

تباينت قراءات كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا بين من وصفها بأنها "حديث المدافع عن حقوق شعبه"، ومن اعتبرها "مكررة، وقولا بلا فعل".

المحلل السياسي الفلسطيني جهاد الحرازين، قال لـ RT إن عباس "وجه عدداالح من الرسائل، لإيقاظ ضمير المجتمع الدولي" حتى يرى "حجم الجريمة الإسرائيلية التي ترتكب في ظل سياسة الكيل بمكيالين".

وأضاف أن عباس "تحدث بلغة الواثق والمدافع عن حقوق شعبه"، وأنه "وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة قادمة" وهي أنه "في ظل انعدام الأفق السياسي سيكون هناك حتما انفجار قادم في المنطقة"، ولذلك فإن "على المجتمع الدولي ممارسة دور فعال وحقيقي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وكذلك على حكومة الاحتلال اقتناص الفرصة التي قد لا تتكرر للعودة إلى طاولة المفاوضات ووقف كافة الأعمال الأحادية والمخالفة للاتفاقيات".

وقال الحرازين إن عباس "لم يترك قضية أو معاناة أو أمل أو طموح للشعب الفلسطيني إلا وتحدث عنه"، وطالب "بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار رقم 181 و القرار 194".

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فكانت له مقاربة أخرى، إذ استذكر أن أبو مازن سبق أن هدد قبل عام وعبر منبر الأمم المتحدة بأنه "إذا لم يتم إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 سيكون هناك قرارات تاريخية بعد عام".

وأضاف الرقب: "وقد استحق العام ولم يعلن أبو مازن إنهاء التنسيق الأمني بشكل واضح، ونفس النص قاله عام 2019".

وقال: "إذا أراد (عباس) وقف التنسيق الأمني لأعلن صراحة قيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس، ولأعطى تعليمات للأجهزة الأمنية للدفاع عن شعبنا ومنع الاحتلال من دخول مناطق (أ) وهي مناطق تحت السيادة الفلسطينية".

وتساءل: "أبو مازن أعلن أنه ضد العنف وضد الكفاح المسلح، فكيف سيقاوم الاحتلال؟".

وأشار إلى أن خطاب عباس "حمل سردا تاريخيا مهما وتثبيتا للرواية الفلسطينية، دون أن يضع حلولا أو رؤية حتى لشعبنا ليسير عليها".

وقال الرقب إن "أبو مازن يعلم أنه لو أوقف التنسيق الأمني فلن يستطيع العودة لرام الله حيث أن دخوله وخروجه يتم بالتنسيق الأمني".

وختم: ننتظر المتغيرات على الأرض لنحكم هل بالفعل قصد أبو مازن تنفيذ ما قاله أم قال تلك الكلمات للاستخدام الإعلامي



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services