بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:16 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية

اليوم.. تحت اشراف الفنانة نجوي مهدي افتتاح معرض فن تشكيلي بعنوان ”tales of art”، بجاليري أوديسي

تبدأ اليوم فعاليات معرض الفن التشكيلي tales of art والذي يستمر حتي 16 أكتوبر المقبل وبإشراف فنانة الحلي التشكيلية نجوى مهدي.

يضم المعرض مجموعة متنوعة من اللوحات الفنية لمختلف مدارس الفن التشكيلي، لـ 70 فنانًا من أهم فناني الحركة التشكيلية، في الرسم والتصوير منهم الفنان سمير فؤاد ومصطفى رحمه وجلال الحسيني كما يضم اعمال النحت، والحلي، والعديد من المقتنيات القديمة والتحف التي تبهر المتلقي حين تقع عينه على تلك الأعمال.
كما تعرض لاول مره مجموعه من المجوهرات الماسيه المستوحاة من لوحات تشكيليه للفنانه مي حشمت

كما يقدم الفنان عمرو درويش عازف الكمان الشهير، بعض المقطوعات الموسيقية بأنغام تتناغم مع اللوحات والتحف في مناخ يضم كوكبة من الفنانين المبدعين، والمثقفين، ومحبي الفنون التشكيلية.

يقع جاليري أوديسي، بمنطقة الكوربة فى مصر الجديدة، في أحد القصور التاريخية بالمنطقة، والذى يبلغ عمره أكثر من مائة عاما، وكان هذا القصر ملكاً لأمين بك عريف عام 1920، حتى أصبح ملكًا للشهيد نزيه خليفة، الذي سمي الشارع القاطن به القصر، ثم مصطفى نصار الذي وهب ذلك القصر لخدمة الفنون والثقافة، وأوصى بذلك قبل وفاته، وتعمل هذه المساحة الفنية على تجمع عراقة التراث والفن المعاصر معا، بالإضافة إلى إقامة العديد من الورش الفنية لتعليم الفنون الأكاديمية في شتى مجالات الفن التشكيلي.