بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:50 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظا الشرقية والدقهلية يشهدان افتتاح مؤتمر وحدات الكلى بالمنصورة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: رؤية الدولة لربط التعليم بسوق العمل تعزز التنمية الاقتصادية وزير النقل: توطين الصناعة يوفر مليارات الدولارات الرئيس السيسى يتفقد عربة مترو بعد تجميعها بمقر مصنع «نيرك» 10 سنوات من غزل الألوان.. الرئيس السيسى يكرم الأسطى هبة عبد الرحمن بعيد العمال وكيل أول مجلس الشيوخ يهنئ عمال وعاملات مصر بعيدهم.. ويؤكد: أنتم قاطرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة انفراجة كبرى لملف مزارعي أبيس بالأسكندرية والبحيرة .. النائب محمد حمزة يعلن نهاية الأزمة النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل) تشكيل المكتب التنفيذى لـ أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي

لسفر منخفض التكاليف.. تفاصيل إطلاق طيران اقتصادي قريبًا لتشجيع السياحة

مصر للطيران
مصر للطيران

تعددت محاولات قطاع الطيران المدني في إنشاء شركة للطيران منخفض التكاليف ولكنها كانت تبدد في خطواتها الأولى أو بعد إنشائها بتغيير نشاطها أو تصفيتها.

ومع توجيه الحكومة بضرورة إنشاء جناح منخفض التكاليف بقطاع الطيران المدني لتشجيع السياحة الداخلية إلى المدن السياحية المصرية وتوفير أسعار مناسبة، أصبحت هناك ضرورة أمام وزارة الطيران المدنى بقيادة الفريق محمد عباس وزير الطيران للإعلان عن ملامح شركة جديدة للطيران المنخفض التكاليف خلال فترة وجيزة تنافس هذا النوع الموجود فعليا بالأسواق العربية والعالمية منذ سنوات وتعمل علي زيادة أعداد السائحين إلي المقاصد السياحية المصرية .

وقالت مصادر مطلعة إنه يتم الآن وضع تصور مناسب لإنشاء شركة للطيران المنخفض التكلفة، ولكن طبقا للشروط الأساسية لهذا النوع من الرحلات والتي تأتى في مقدمة شروط إنشائها أن تبدأ بعدد طائرات قليل ذات طراز واحد لسهولة تدريب طياريها ومنخفضة في تكاليف تشغيلها وصيانتها واستهلاك الوقود وتعمل بمعدلات تردد مرتفعه إلي نقاط محددة ومباشرة.

وتتضمن الشروط كذلك أن يكون عدد العاملين محدودا وتدير نشاطها عن طريق شبكة الإنترنت ما يعنى عدم وجود مكاتب لها بالإضافة إلى تشغيلها إلى المطارات الإقليمية والثانوية ذات التكاليف المنخفضة ولا تقدم خدمات ترفيهية أو وجبات كاملة خلال الرحلة وتسمح بحقائب صغيرة للراكب.

تكرار فشل إنشاء شركة طيران منخفض التكاليف يرجع إلى تعدد أطروحات وسياسات التشغيل التي تتنافى والمبادىء الأساسية للفكرة،لافتا إلى تصفية شركة شروق للطيران عام ٢٠٠٣ التي تم إنشاؤها بالشراكة مع الخطوط الكويتية لتشغيل رحلات شارتر بتكلفة 55 مليون دولار هي قيمة رأس المال المدفوع بعد أن تخطت خسائرها ٦١ مليون دولار ما يزيد عن رأس مال الشركة ورفض الجانبان ضخ ١٥ مليون دولار لمعاودة نشاطها.

ومع الانتهاء من فض شركة شروق للطيران حينها وتسريح ٤٠٠ من العاملين بها، صرح رئيس مصر للطيران في ذات الوقت بإنشاء شركة طيران بديلة كحل حتمي بشراكة بين مصر للطيران وعدد من البنوك ورجل أعمال برأس مال ١٠٠ مليون دولار، وهى "إيركايرو للطيران المنخفض التكاليف و الشارتر " لتحل محل "شروق" وتستوعب العمالة المتضررة من فض شركة شروق للطيران وتشغيل رحلات منخفضة التكلفة وشارتر.

لتبدأ" إير كايرو "عام ٢٠٠٣ بحسب المخطط لها في هذا الوقت بطائرة مؤجرة من طراز إيرباص ٣٢٠ من طائرات مصر للطيران المستلمة حديثا حينها حيث كان مخططا لها أن يبلغ أسطولها ٤ طائرات ذات الطراز المتوسط.

واستمرت "إير كايرو " بين نجاحات وإخفاقات في السياسات التشغيلية للشركة، حيث لم يكن لها سياسة محددة واضحة لتصنيفها سوى تشغيل رحلات الشارتر إلي نقاط محددة وعدد من الرحلات الخاصة بالإضافة إلي دورها في إعادة المصريين العالقين في عدد من الدول خلال أزمات انتشار فيروس كورونا .

ويتواصل نشاط إيركايرو حاليا مع إعادة توزيع حصص الملكية خلال العامين الأخيرين بخطة زيادة أسطول الشركة والتي من المقرر أن تصل إلى 19 طائرة حتى عام ٢٠٢٤ من طراز الإيرباص A320Neo ذات الممر الواحد بتشغيل رحلات شارتر ومنتظمة إلي نقاط متعددة دوليا علما بأن بعضها يعمل ضمن شبكة نقاط مصر للطيران بالإضافة إلى رحلاتها بين عدد من المدن الأوروبية والمحافظات السياحية المصرية انطلاقا من مطار القاهرة الدولي.

وانتهجت إير كايرو سياستها لتشغيل الشارتر المنتظم رغم أن لديها بعض من متطلبات الطيران المنخفض التكاليف دون أن تكون فعليا الذراع منخفض التكاليف لمصر للطيران الشركة الوطنية.

وتم إنشاء شركة إكسبريس عام ٢٠٠٧ للطيران الداخلي كإحدي شركات مصر للطيران وضمن محاولات تشغيل رحلات داخلية بأسعار منخفضة لتشجيع السياحة إلي المدن السياحية المصرية ، وبطائرات ذات تكلفة تشغيل أقل ومرتبات أطقم تختلف عن شركة مصر للطيران للخطوط الجوية ، وبدأت بعدد ٦ طائرات

إمبرير ١٧٠ ووصلت إلى ١٢ بعد ذلك من نفس الطراز، التى تقل ٧٦ راكبا، باستخدام نفس أنظمة الحجز ولكن بأطقم تشغيل مختلفة، ونظام مالي مختلف.

وبعد فترة أعلنت شركة إكسبريس عن تشغيلها لرحلات "متوسطة المدي" كنشاط إقليمى يضاف للداخلي وتلك الفكرة جاءت بهدف تقليل تكاليف تشغيل الطرازات الكبيرة لشركة مصر للطيران إلى هذه المدن في حالة قلة عدد الركاب المتاح .

وجاء تأسيس شركة إكسبريس كشقيقه صغرى لمصر للطيران للخطوط الجوية لتستخدم نفس نظام الحجز وتعمل على بعض نقاطها داخليا وإقليميًا لسنوات ما تسبب في ارتفاع تكاليف التشغيل ومن ثم ضياع مكاسب الشركة، حتى جاءت شركات "إعادة الهيكلة" المتعددة التي خضعت لها مصر للطيران لتأتي في مقدمة توصياتها بإلغاء ما يسمى إكسبريس للطيران الداخلي والإقليمي ودمجها داخل الكيان الأكبر وهو مصر للطيران للخطوط الجوية التيى عانت من خسائر ضخمة منذ عام ٢٠١١ وتم تصفية ودمج إكسبريس وبيع طائراتها .

موضوعات متعلقة