بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 11:32 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات التعليم العالى تنشر فيديو للتوعية بكيفية تنسيق القبول بالجامعات الحكومية تموين الدقهلية يحرر 105 مخالفات ويُحبط تجميع 14 شيكارة دقيق بلدي مدعم مايا مرسي: الدراما والإذاعة شركاء في بناء الإنسان.. وأبواب التضامن مفتوحة للمبدعين لرواية آلاف القص الإنسانية زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب مقاطعة ”كويزون” الفلبينية فلسطين تحث كندا على مساءلة الاحتلال وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان وزير المالية: منفتحون على كل الأفكار والمبادرات المحفزة لتنمية الموارد المحلية

الرئيس الفلسطيني : هناك جهات مهمة في العالم لا تريد للمصالحة أن ترى النور

أبو مازن
أبو مازن

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، حاولنا أن تكون بيننا وبين رئيس منظمة التحرير، نوعا من شبه التكامل وفعلا صارت بيننا صداقة وأحمد الشقيري صار صديقا لنا، لكنه لم يستطع أن يكمل وقدم استقالته في عام 69 وبقيت المنظمة وبقي المجلس الوطني وانتخب شخص آخر اسمه يحيي حمودة، وهذا الرجل بقي سنة، ثم انتقلت قيادة منظمة التحرير إلي الفصائل الفلسطينية.

وأوضح أبو مازن خلال حواره مع قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي تامر حنفي: كان لفتح نصيب الأسد في منظمة التحرير، ولذلك كان ياسر عرفات رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب قيادته، واستمر وأنا لم أكن عضوا في اللجنة التنفيذية، إلا في 79 تم اختياري عضوا فيها، لكن الأهم عندي هو إن فتح موجودة إلي أن أصبحت المنظمة هي العنوان وهي الأساس، ولذلك نحن متمسكون بالعنوان والأساس، فتح موجودة ومنظمة وقوية، ولكن لا غني أبدًا عن منظمة التحرير.

وتابع: سنة 74 أخذ قرار من الجامعة من القمة العربية أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأصبحت الدول العربية كلها تتعامل مع المنظمة بشكل جدي، ولذلك الآن لا مشكلة إطلاقا بين منظمة التحرير وفلسطين وبين أى دولة عربية، ويكفي أن المنظمة تمثل الشعب، هي كلها تمثل الشعب، وحدثت مساع للمصالحة في الجزائر وقبلها في مصر.

وأضاف: جمعت التنظيمات واتفقت هذه التنظيمات، ومصر تعرف بكل التفاصيل، وموافقة علي كل التفاصيل، لأن مايهمني أولًا وأخيرًا أن مصر المكلفة أساسا بالمصالحة أن تكون بصورة ماجرى، وجرى كل ذلك قبل القمة والآن بعد القمة، سنعود لتطبيق ما اتفقنا عليه، فسنجلس لنطبق ما اتفقنا عليه مع التأكيد، أن هناك جهات مهمة في العالم لا تريد لهذه المصالحة أن ترى النور.

موضوعات متعلقة