بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:50 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمير هشام: الأهلي وافق على عرض الرياض السعودي لشراء عقد تريزيجيه إقامة فعالية كبرى للنشاط الصيفي للطفل بمسجد عبدالرحمن بن عوف بقرية الشراهنة بإدارة الفشن محافظ الجيزة أمام محلية النواب: دعم متضررى كفر طهرمس وحلول للأسواق العشوائية وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة طبيبة أسنان تعرضت لواقعة اعتداء بعد 6 أيام فقط.. صرف المعاشات بزيادة 15% بقرار من الرئيس السيسى الكاتب الصحفي مصطفى قايد يكتب : نواب صنعوا الفارق واستحقوا الإشادة وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تنفيذ قرار بشأن أمراض الكبد الدهنى وزير المالية: دعم الإصلاحات المتعلقة باستدامة الديون وتمويل التنمية جاكلين تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعمًا لمسيرة التفوق والنجاح وتؤكد: أنتم مصدر فخر للمحافظة( صور ) الداخلية تضبط المتهم بإتلاف محصول مواطن في البحيرة رئيس الوزراء: العام المالى القادم يشهد توجه الدولة لتفعيل منظومة الدعم النقدى خالد فتحي يتابع استعدادات منتخب 2010 استعدادًا لدورة البحر المتوسط

في اليوم العالمي لمرض السكر .. وكيل وزارة الصحة بالشرقية يسعى لتكثيف التوعية عن مرض السكر

 وكيل وزارة الصحة بالشرقية يسعى لتكثيف التوعية عن مرض السكر 
وكيل وزارة الصحة بالشرقية يسعى لتكثيف التوعية عن مرض السكر 

تزامنا مع اليوم العالمي لمرض السكر، أكد الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الدولة لا تدخر جهدا من أجل توفير الخدمات الطبية والرعاية الصحية لكافة مواطنيها ولأصحاب الأمراض المزمنة خاصة، مثمنا دور المبادرات الرئاسية التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية، في الكشف عن مرض السكر وعلاجه، والتي كان أبرزها مبادرة اكتشاف وعلاج فيروس سي، ومبادرة العناية بصحة المرأة، ومبادرة العناية بكبار السن، ومبادرة العناية بصحة الأم والجنين، ومبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والاكتشاف المبكر للإعتلال الكلوي، هذا بالإضافة لتوفير علاج الأمراض المزمنة كالضغط والسكر بشكل مستمر في جميع منافذ تقديم خدمات الرعاية الأولية والمستشفيات، فضلا عن جهود الدولة في توفير فرص العلاج على نفقة الدولة.

كما صرح الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عن انطلاق الندوات التثقيفية بمرض السكر، تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وبدعم الأستاذ الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، والتي نفذتها إدارة الثقافة الصحية بالمديرية، في مختلف مراكز ومدن المحافظة تزامنا مع اليوم العالمي للسكر، بهدف رفع مستوى الوعي حول تأثير داء السكري في المجتمع، وتشجيع التشخيص المبكر، والتعريف بطرق الوقاية من داء السكري أو تأخير ظهوره، وكيفية الوقاية من مضاعفاته، وزيادة الوعي حول العلامات التحذيرية للإصابة به.

وأوضح "مسعود" أن داء السكري هو مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه حيث أن الإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم، ويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والكلى والأوعية الدموية، ويمكن باتباع نظام غذائي صحي بالتزامن مع نشاط بدني جيد، مع الامتناع عن التدخين، منع مرض السكري من النوع 2 أو تأخير الإصابة به، كما يمكن علاج مرض السكري وتجنب عواقبه أو تأخير ظهورها من خلال الأدوية والفحص المنتظم وعلاج أية مضاعفات.

وأضاف أنه توجد عدة أنماط من مرض السكري ومنها داء السكري من النمط 1، (الذي كان يُعرف سابقاً باسم داء السكري المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يبدأ في مرحلة الشباب أو الطفولة) والذي يتسم بنقص إنتاج الإنسولين، ويقتضي تعاطي الإنسولين يومياً، ولا يُعرف سبب داء السكري من النمط 1، ولا يمكن الوقاية منه باستخدام المعارف الحالية، وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبوّل، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب، وقد تظهر هذه الأعراض فجأة، والنمط الثاني هو داء السكري من النمط 2، الذي كان يُسمى سابقاً داء السكري غير المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة، ويحدث هذا النمط بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين، وتمثل حالات داء السكري من النمط 2 ٩٠% من حالات داء السكري المسجّلة حول العالم، وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والاسلوب الغذائي الخاكئ، والخمول البدني، وقد تكون أعراض هذا النمط مماثلة لأعراض النمط 1، ولكنها قد تكون أقل وضوحاً في كثير من الأحيان، ولذا فقد يُشخّص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات، وهذا النمط من داء السكري لم يكن يُصادف إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضاً.

والجدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت في عام ٢٠٠٧ يوم ١٤-نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، وذلك للاعتراف بالحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة العامة، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتثقيف في مجال الرعاية الصحية، حيث أنه وبعد أكثر من ١٠٠ عام من اكتشاف الأنسولين، لم يزل ملايين المصابين بداء السكري في جميع أنحاء العالم عاجزين عن الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها، ويعتبر اليوم العالمي للسكر هو فرصة فريدة لإحداث تغيير ذي مغزى لأكثر من ٥٠٠ مليون شخص بالعالم يعانون مرض السكري في عام ٢٠٢١، حيث من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المصابين بداء السكري إلى ٦٤٣ مليون بحلول عام ٢٠٣٠، بالإضافة لملايين غيرهم من المعرضين لخطره.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services