بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 11:25 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب محمد عطية الفيومي: حديث الرئيس السيسي بشأن عدم المساس بالدستور يعكس رؤية قائد يدرك قيمة الدولة ويحافظ على مؤسساتها وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد رئيس القابضة للكهرباء يحدد أولويات المرحلة المقبلة: ضبط الفواتير وسرعة إصلاح الأعطال وزير الخارجية يلتقي رئيس تيار الحكمة العراقي على هامش اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ببغداد رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيس ديوان المظالم بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق محافظ أسيوط: رفع 100 طن مخلفات وإزالة 10 مطبات بطريق جزر العونة والمطمر بساحل سليم جامعة أسيوط الأهلية تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.. ندوة تثقيفية وباقة الأهلي يحول تأخره إلى فوز مستحق 2-1 على حساب كيتارا الأوغندي التهامي يتسلم جائزة الاستحقاق والتميز من الاتحاد الدولي للريشة الطائرة لامين يامال يقود هجوم برشلونة ضد ريال بيتيس في الدوري الإسباني رئيس جامعة أسيوط يتابع أعمال اللجنة الطبية العليا لتقييم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة عزف السلام الوطني فى ختام احتفالية حلف أعضاء النيابة العامة الجدد لليمين

جارديان: بروكسل تقرر تأسيس صندوق لمساعدة الدول الفقيرة فى مواجهة كوارث المناخ

 كوب 27
 كوب 27

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن إنفراجة باتت ممكنة فى محادثات قمة المناخ العالمية المنعقدة فى مدينة شرم الشيخ، حيث قام الاتحاد الأوروبى بتدخل دراماتيكى للموافقة على مطالب الدول النامية الرئيسية بشأن المساعدات المالية للدول الفقيرة.

وفى الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة، وفى قمة كوب 27 التى تستضيفها مصر، أطلق نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس اقتراحا باسم الاتحاد الأوروبى، والذى سيوافق بموجبه على تأسيس صندوق للخسائر والأضرار.

وأوضحت الصحيفة أن الدول الغنية كانت متحفظة إزاء هذا الطلب الرئيسى، وقالت إنه سيسغرق وقتا لتحديد ما إذا كانت بحاجة لتأسيس مثل هذا الصندوق وكيف سيعمل.

وقال تيمرمانز صباح الجمعة إن الاتحاد الاوروبى قد استمع إلى مجموعة الـ 77 من الدول النامية، الذى يعد تأسيس هذا الصندوق طلبا أساسيا لهم فى قمة المناخ.

ويشير مصطلح الخسائر والأضرار إلى الآثار المدمرة للطقس الشديد على البنية التحتية الاجتماعية والمادية للدول الفقيرة والتمويل المطلوب للإنقاذ وإعادة التعمير بعد الكوارث المرتبطة بالمناخ.

وأضاف تيمرمانز أن الشروط الواضحة سترتبط بأى صندوق. وسيكون موجها نحو دعم الفئات الأكثر ضعفا مع مساهمة قاعدة مالية واسعة من المانحين.

وأوضحت الصحيفة أن الصندوق لن يعمل فى معزل، بل سيكون كجزء من "فسيفساء" من الحلول التى تشمل إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف على سبيل المثال.

وبالتوازى مع ذلك، يريد الاتحاد الأوربى مزيد من الطموح حول الحد من الانبعاثات، وبنود أقوى عن تحديث الخطط الوطنية لخفض الانبعاثات بما يتماشى مع هدف إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية والمنصوص عليه فى اتفاقية باريس، والوصول إلى ذروة الانبعاثات العالمية بحلول 2025. وقال تيمرمانس أن هذه يجب أن تكون صفقة شاملة.