بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:27 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحان أعمال تطوير مجزر بلقاس طلائع الجيش يرفض طلب الزمالك بقطع إعارة محمد عاطف «فاكسيرا» توضح مواعيد تطعيم الأطفال ضد فيروس الروتا وموانع الحصول عليه الصحة تكشف فحوصات المقبلين على الزواج وخطوات استخراج الشهادة الطبية ا«لأهلي يحدد موقفه من التعاقد مع مدافع أجنبي في الميركاتو الشتوي بالتعاون مع الفاو.. ”الزراعة” تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس صلاح يسير على خطى رونالدو.. قائمة استثنائية لضحايا هاتريك جالطة سراي إحباط تهريب مستلزمات طبية بمطار سفنكس وزير التعليم يوجه بضرورة العمل على تقليص الاعتماد على الفترة المسائية وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نطيرته اللاتفية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جولة تفقدية لمحافظ القاهرة لمتابعة سور مجرى العيون وتطوير محيط مسجد الإمام الشافعي

«صناعة العقل» أحدث إصدارات شبل بدران بهيئة الكتاب

كتاب صناعة العقل لشبل بدران
كتاب صناعة العقل لشبل بدران

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كتاب «صناعة العقل.. الأيديولوجيا والتربية علاقة جدلية» للدكتور شبل بدران، تقديم الدكتور حامد عمار.


وكتبت فصول هذا الكتاب في الفترة من عام 1985-1989، وكانت في الأصل ورقة بحثية واحدة حاول فيها المؤلف تبيان العلاقة الجوهرية والجدلية بين الأيديولوجيا كنظام معرفي ووعي طبقي يرتبط ببنية النظام السياسي السائد، والتربية، باعتبارها إحدى الأدوات الأيديولوجية التي تسير - على حد قول «لوي التوسير» - بواسطة الأيديولوجيا غالبًا وأحيانا بواسطة العنف، وهي تعين النظم السياسية الحاكمة على تكريس الأوضاع الطبقية والثقافية السائدة، إعادة إنتاج المعرفة بشكلها الراهن.

ومن خلال البحث والدراسة اتضح أهمية وخطورة الموضوع، وأن الاكتفاء بالدراسة الأولى - النظرية - سوف تفقد مصداقيتها بغياب تطبيقي على مجتمع بعينه؛ لذا تطورت الورقة الأولى، وأصبحت دراسات حول موضوع (الأيديولوجيا والتربية)، ثم تطورت مرة أخرى وأصبحت فصول هذا الكتاب جميعها، وكان ذلك التطور والامتداد بحوارات ونقاشات واسعة مع العديد من الرفاق.


واتضح غياب مثل تلك الدراسات فيما يتعلق بالميدان التربوي، لهذا تُعدُّ تلك الدراسات جهدًا يأمل المؤلف أن يواصله المهتمون بالبحث والدراسة في وطننا العربي الكبير؛ لأنه مجال لا زال بكْرًا، وفي أشد الحاجة إلى تعميق الرؤية وشموليتها في النظر إلى النظام التربوي والتعليمي بوصفه نظامًا معرفيًا طَبَقيًا، يعمل من خلال آليات عديدة على تدعيم الأوضاع الطبقية السائدة، ويساعد الطبقة السائدة، ويساعد الطبقات الحاكمة على تدعيم موقعها ومواقفها، وبث أيديولوجياتها من خلال الجهاز المدرسي والمنظومة التربوية برمتها.

كما تعود أهمية الكتاب إلى ترافقه مع تطور الأحداث والتطورات الجارية في الشرق البعيد، الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية، والذي استدعى النظر والتأمل في العديد من القضايا والمُسلّمات المستقرة، حيث شهد عقد الثمانينيات في السنوات الخمس الأخيرة منه، اجتياح حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان، والنظر إلى الإنسان بوصفه كاننا فاعلا له من الحاجات الأساسية، وما يستلزم النظر والتدقيق فيها، وعدم التضحية بها، وتتعمق تلك التطورات، لتصبح حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان والنزوع إلى أنْسَنَة الحياة البشرية مطلبًا جوهريا وعاجلا، كما كان في النصوص الأولى لماركس وإنجلز وغيرهما من المفكرين الماركسيين.