بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 10:36 صـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس وأعلى درجات حرارة متوقعة بكل الأنحاء وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة فى اجتماع مجلس الجامعة العربية الـ165 بروتوكول تعاون بين «المالية» و«النيابة العامة» وبنكى «مصر والأهلي» استقرار ملحوظ فى أسعار البيض بالأسواق والبلدى يواصل الصدارة اليوم الإثنين رضا عبد العال يتغنى بفوز الفراعنة ويوجه رسالة نارية لـ زيزو محافظ أسيوط يتفقد دير الأمير تادرس الشطبي بالجبل الشرقي ويشيد بالقيمة التاريخية ”الزراعة” توافق على تسجيل 240 تسجيلة جديدة لمخاليط الأعلاف وإضافاتها ومركزاتها مدير تعليم أسيوط يعلن الفوز بالمركز الخامس جمهورى فى مسابقة التربية المسرحية المنشاوي يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصريين كافة بفوز المنتخب الوطني قوات الاحتلال الإسرائيلى تهدم منزلا مأهولا جنوبي بيت لحم مركز المناخ يعلن انتهاء الهدنة الجوية وبدء موجة ارتفاع تدريجي فى الحرارة رئيس الوزراء يبحث مع ممثلى قطاعى السياحة والطيران سبل دفع الحركة السياحية

«صناعة العقل» أحدث إصدارات شبل بدران بهيئة الكتاب

كتاب صناعة العقل لشبل بدران
كتاب صناعة العقل لشبل بدران

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كتاب «صناعة العقل.. الأيديولوجيا والتربية علاقة جدلية» للدكتور شبل بدران، تقديم الدكتور حامد عمار.


وكتبت فصول هذا الكتاب في الفترة من عام 1985-1989، وكانت في الأصل ورقة بحثية واحدة حاول فيها المؤلف تبيان العلاقة الجوهرية والجدلية بين الأيديولوجيا كنظام معرفي ووعي طبقي يرتبط ببنية النظام السياسي السائد، والتربية، باعتبارها إحدى الأدوات الأيديولوجية التي تسير - على حد قول «لوي التوسير» - بواسطة الأيديولوجيا غالبًا وأحيانا بواسطة العنف، وهي تعين النظم السياسية الحاكمة على تكريس الأوضاع الطبقية والثقافية السائدة، إعادة إنتاج المعرفة بشكلها الراهن.

ومن خلال البحث والدراسة اتضح أهمية وخطورة الموضوع، وأن الاكتفاء بالدراسة الأولى - النظرية - سوف تفقد مصداقيتها بغياب تطبيقي على مجتمع بعينه؛ لذا تطورت الورقة الأولى، وأصبحت دراسات حول موضوع (الأيديولوجيا والتربية)، ثم تطورت مرة أخرى وأصبحت فصول هذا الكتاب جميعها، وكان ذلك التطور والامتداد بحوارات ونقاشات واسعة مع العديد من الرفاق.


واتضح غياب مثل تلك الدراسات فيما يتعلق بالميدان التربوي، لهذا تُعدُّ تلك الدراسات جهدًا يأمل المؤلف أن يواصله المهتمون بالبحث والدراسة في وطننا العربي الكبير؛ لأنه مجال لا زال بكْرًا، وفي أشد الحاجة إلى تعميق الرؤية وشموليتها في النظر إلى النظام التربوي والتعليمي بوصفه نظامًا معرفيًا طَبَقيًا، يعمل من خلال آليات عديدة على تدعيم الأوضاع الطبقية السائدة، ويساعد الطبقة السائدة، ويساعد الطبقات الحاكمة على تدعيم موقعها ومواقفها، وبث أيديولوجياتها من خلال الجهاز المدرسي والمنظومة التربوية برمتها.

كما تعود أهمية الكتاب إلى ترافقه مع تطور الأحداث والتطورات الجارية في الشرق البعيد، الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية، والذي استدعى النظر والتأمل في العديد من القضايا والمُسلّمات المستقرة، حيث شهد عقد الثمانينيات في السنوات الخمس الأخيرة منه، اجتياح حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان، والنظر إلى الإنسان بوصفه كاننا فاعلا له من الحاجات الأساسية، وما يستلزم النظر والتدقيق فيها، وعدم التضحية بها، وتتعمق تلك التطورات، لتصبح حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان والنزوع إلى أنْسَنَة الحياة البشرية مطلبًا جوهريا وعاجلا، كما كان في النصوص الأولى لماركس وإنجلز وغيرهما من المفكرين الماركسيين.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services