بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 05:49 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق مكافحة الإدمان في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات وفد الرياضة الجامعية الإفريقية يزور المتحف المصري الكبير والأهرامات على هامش «القاهرة 2026» متولي عمر يكتب من قلب شربين.. خضير يوجه رسالة للعالم: مصر أولًا وأمنها القومي خط أحمر تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد فى البنوك بعد شهر من الأزمة.. البورصة تمحو أثر مخالفة 5 آلاف سهم لـ”جو جرين” تستعد شركة Commvault أطلاق فاعليات موتمر SHIFT 2026في القاهرة لاستعراض منصة Commvault Cloud ومستقبل المرونة السيبرانية وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ 74 تحت شعار ”أرض مصر تتسع بالعطاء والإنتاج” قيادية بحماة الوطن: كلمة الرئيس السيسي في قمة البريكس عكست رؤية متكاملة لتحقيق التنمية إلغاء شرط القيد بالقسم الأول.. الرقابة المالية تيسر مزاولة أنشطة الوساطة حصاد جهود الإجازة البرلمانية لحزب حماة الوطن TechSource GDS وJob @ يوقعان اتفاقية تعاون لتوفير المواهب التقنية ودعم توسع الشركات الخليجية إشادة دولية واسعة وإقبال مكثف وعروض جوية مبهرة بمعرض العلمين الدولى للطيران

وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات المؤتمر العلمي الأول لذوي الإعاقات المتعددة

الدكتورة نيفين القباج
الدكتورة نيفين القباج

شهدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي فعاليات المؤتمر العلمي الأول بجمهورية مصر العربية لذوي الإعاقات المتعددة الإعاقة السمع بصرية، والذي أقيم تحت عنوان " استشراف المستقبل لمتطلبات تأهيل وتعليم ذوي الإعاقات المتعددة والإعاقة السمع بصرية في ضوء أهداف التنمية المستدامة 2030، والذي تنظمه مؤسسة نداء لتأهيل وتعليم الأطفال ضعاف السمع والإعاقات المتعددة والإعاقة السمع بصرية، وذلك بحضور لفيف من خبراء الإعاقة في مصر والوطن العربي والهيئات الدولية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن قضية الإعاقة هي قضية تنموية بالدرجة الأولي، ولن تتحقق التنمية الشاملة والمستدامة إن لم يتم دمج كافة الفئات في القرارات والسياسات الاجتماعية والبرامج، وهكذا نرى تكامل عمليات التحول الديمقراطي في مصر بتبني سياسات حقوق الإنسان في كافة برامج ومشروعات الدولة بما يشمل تكافؤ الفرص والمشاركة على كافة المستويات، في التعليم والصحة والعمل والحياة الاقتصادية والسياسية وفي كافة مناحي الحياة، ومما يعود تباعاً بالصالح العام على الجميع.

وأضافت القباج أن إقامة مؤتمر علمي بهذا الحجم يعد خطوة إيجابية تعبر عن أهمية المنهجية العلمية في التطرق لقضية الإعاقة خاصة الإعاقات المتعددة.

وقد أشارت القباج إلى أن الاستثمار في الكوادر المتخصصة والدورات والمناهج التي تتم على أسس علمية ومعايير، وتبادل الخبرات ينتج عنه العديد من العوائد التنموية، ، مؤكدة على أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليس مكانهم في دور الرعاية والمستشفيات، ولكن مكانهم الحقيقي في كافة مناحي الحياة.

وقد تم التطرق إلى العلاقة الوثيقة التي تجمع وزارة التضامن والمجتمع المدني في هذا المجال، وجمعية نداء هي إحدي الجمعيات المتميزة في تأهيل ذوي الإعاقة السمعية والسمع بصرية والمتعددة، وهي تقدم خدمات تعليمية وتأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إطلاقها برنامج تدريبي لإعداد كوادر متخصصة في مجال متخصصي التأهيل.

وجدير بالذكر أن الإعاقة المتعددة والسمع بصرية من الإعاقات الصعبة التي يستلزم دعمها وأسرها، وإن أنسب تدخل لحماية ودمج الأبناء يتمثل في وقت الطفولة المبكرة، ومواءمة منهج تعليمهم مع منهج رياض الأطفال، وذلك ما تعمل عليه الوزارة في الوقت الحالي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للأطفال في الفئة العمرية من 0-4.

وإيمانا من وزارة التضامن الاجتماعي بأهمية التدخل المبكر لتلك الفئة فإن وزارة التضامن منحت جمعية نداء 8 حضانات في محافظات مختلفة وذلك لنقل الخبرة إلى الجمعيات الأخرى وتحفيزهم على العمل فيما بينهم.

وأوضحت القباج أنه لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من بلوغ أقصى قدر من الاستقلالية والدمج في كافة مناحي الحياة، يلزم أن تتحقق إمكاناتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والمهنية على الوجه الأكمل، ويتطلب ذلك توفير خدمات الكشف المبكر والتشخيص المبني على أحدث التقنيات والذي يراعي الفروق الفردية بين الأطفال، وتضمين مناهج التربية الخاصة وتهيئة الأسر والأخصائيين والمعلمين للتعامل مع الطلبة ذوي الإعاقة السمعية، هذا بالإضافة إلى توفير الأجهزة والتقنيات المُعِينة مع أهمية توفير قطع الغيار اللازمة بأسعار في متناول اليد أو مساهمة الأسر غير القادرة في الحصول عليها، فضلا عن نشر الوعي الإيجابي وإيضاح الصورة الحقيقية لذوي الإعاقة، ومحاسبة أي فرد يتنمر عليهم أو يكون عائقاً أو حائلاً في كفالة حقوقهم في الدمج.

كما يجب إعداد برامج للتدريب الوظيفي والمهني والفني واستشارات التوظيف، والتقييم متعدد الاختصاصات، والحرص على التدريب على موضوع ومهارات العمل الذي سيلتحق به الفرد، وتسهيل العمل الحر لمن ليس لديهم القدرة على الاتصال، وانتهاج سياسات تشجيعية وتحفيزية للجميع بما يشمل المزايا والحوافز.

موضوعات متعلقة