بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:19 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مانشستر يونايتد يفتح باب المفاوضات مع السيتي لضم الجزائري ريان آيت نوري حمزة علاء يعود لحراسة مرمى الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة وادي دجلة في كأس عاصمة مصر المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدين بقيمة 4 مليارات جنيه لدعم الشبكة واستيعاب الطاقة المتجددة|صور مستشفى”العجوزة التخصصي” يجري 420 جراحة أورام خلال عام من إطلاق الخدمة مصر والمجر.. علاقات وارتباط وثيق على مدار التاريخ الأرصاد: استمرار تدفق السحب المنخفضة على السواحل الشمالية وفرص لسقوط الأمطار محافظ الغربية: تحصين نحو 78 ألف رأس ماشية ضد الأمراض الوبائية وصول اللجنة المشرفة على انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد إلى المقر الرئيسي مدير إدارة المستشفيات يتفقد العمل بمستشفى حمدي الطباخ المركزي بأبوحمص محمد طرابيه يكتب : ياسر جلال.. فنان يشعر بالغلابة واقتراح يستحق الدعم طلاب جامعة بورسعيد يحصدون الذهب وكأس البطولة الدولية للابتكار والتكنولوجيا 2026 بأسوان

رئيس مجلس السيادة بالسودان: هدفنا العبور بالمرحلة الانتقالية إلى بر الأمان

الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان

قال رئيس مجلس السيادة السودانى، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن هدف المؤسسة العسكرية هو العبور بالمرحلة الانتقالية إلى بر الأمان، مؤكدا على خروج الجيش من السلطة بمجرد وصول القوى المدنية إلى توافق على رئيس الوزراء والهياكل الحكومية الأخرى.

وأضاف البرهان- فى مقابلة مع قناة (سكاى نيوز عربية) - " لدينا هدف واضح في المؤسسة العسكرية وهو عدم احتفاظنا بالسلطة وإنما حماية الشعب والحفاظ على المهام الدستورية وحماية المواطنين وأمن البلد".

وأوضح أن المؤسسة العسكرية ستعود إلى دورها في حماية البلاد والدستور بمجرد وصول "القوى المدنية إلى توافق بشأن اختيار رئيس الوزراء والهياكل الحكومية الأخرى".

يذكر أن العاصمة السودانية، الخرطوم، كانت شهدت أمس توقيع على "الاتفاق الإطاري" بين المكون العسكري في مجلس السيادة الحاكم بالبلاد، وقوى إعلان الحرية والتغيير، المجلس المركزي ومجموعات متحالفة معها، لإنهاء الأزمة السياسية في السودان وإعادته إلى الحكم المدني، وسط حضور دولي وإقليمي كبير لأطراف أسهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق.