بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:52 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية |صور وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث سبل دعم العمل الإفريقي المشترك حزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية وقاطرة جهود السلام بالمنطقة النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي تنسيق الجامعات 2026.. 97 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات أحمد ترجم: الدبلوماسية المصرية حول غزة تثبت أن القاهرة هي ضمانة الاستقرار والسلام في المنطقة

زوج أمام المحكمة: زوجتى خلعتنى وردت جنيها واحدا لا غير كمقدم صداق

خلافات زوجية
خلافات زوجية

"زوجتي بعد عام من الزواج قررت تطليقي خلعا، بعد أن ضيعت كل ما أدخرته من مال عليها خلال مدة زواجنا وقبل الزفاف، ووجدها ترد عليا جنيه واحد لاغير كمقدم صداق وضعته في الوثيقة بشكل صوري، وتناست المبلغ الذي أصر عليها أهلها كمقدم صداق والذي وصل لـ 450 ألف جنيه، بخلف جزء من المصوغات يدخل في المقدم والذي وصل لـ 170 ألف جنيه".. كلمات جاءت على لسان أحد الأزواج أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، أثناء مطالبته زوجته برد مقدم الصداق الحقيقي، ودعوي أخري لإثبات نشوزها وإسقاط حقوقه الشرعية.

وأشار الزوج بدعواه بمحكمة الأسرة:" أحببتها ولم أقصر في تلبية طلباتها وعائلتها، لأعيش في جحيم بسبب تصرفاتها وغرورها، ورفض عائلتها عقد اتفاق الصلح، لتنهار حياتي رأسا على عقب، بعد أن اكتشفت حقيقة شريكة حياتي، لتفضل أن تذهب للمحكمة وتطلب الطلاق ولكنها رفضت رد حقوقى، وعاملتني وكأني مسئول الرفاهية في حياتها بسبب طمعها".

وأكد:"أصبحت ملاحق بتهمة تبديد قائمة المنقولات، ومطالب برد مصوغات سبق أن أخذتها برفقتها أثناء خروجها من منزلى بقيمة 270 ألف جنيه، رغم أنها المتسببة بالمشاكل التي نشبت بيننا، وواصلت التعدي علي والإساءة لي، وقدمت المستندات التي توضح أن الإساءة من جانبها، وإصرارها التخلص مني خلعا، مما تسبب لي بتدهور حالتي الصحية والنفسية، وتسببها لي بضرر بالغ".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أشترط أن يكون فسخ عقد الزواج إما أن يكون عن طريق الطلاق أو عن طريق الخلع، ويكون الحكم الصادر بالخلع من محكمة الأسرة غير قابل للطعن عليه، سواء بالمعارضة أو الاستئناف أو التماس إعادة النظر أو النقض فهو حكم نهائي، كما الخلع حق مقرر للمرأة مقابل حق الطلاق بالنسبة للرجل، وبالتالي لا يتوقف الحكم بالخلع على إرادة الزوج، ويكفى أن تقول المرأة إنها تبغض الزوج وتخشى ألا تقيم حدود الله وتقوم برد ما حصلت عليه من مقدم المهر والتنازل عن المؤخر، هنا تحكم المحكمة بالخلع حتى لو وافق الزوج على الصلح ما دامت هى ترفضه.