بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 07:29 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: 18 ضحية من «بخشب» يستغيثون بالنائب العام لإسترداد أموالهم سعر الذهب فى مصر السبت 26 سبتمبر 2026.. مستهل التعاملات محمود الشاذلى يكتب : فالننتبه إلى أهمية توضيح الحقائق ، وإستبيان الأمور . 10 أسباب وراء تعثر منتخب مصر أمام أنجولا بالتعادل السلبي.. الاستحواذ بلا فاعلية والهجوم يفتقد الحلول الإطاحة ببلوجر تنشر محتوى مخالفًا للآداب العامة بالإسكندرية الاحد المقبل....«قوافل المرأة للثقافة والإبداع» بأسيوط تناقش التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال حسام حسن: راض عن أداء المنتخب.. واستبدال صلاح رؤية فنية ونستعد لجنوب السودان المستشار محمد سليم يكتب: مصر أمام الأمم المتحدة.. الأمن المائي والقضية الفلسطينية ضروريات حتمية سيسيه بعد التعادل مع مصر: قدمنا مباراة قوية.. العميد صديق وتأثير صلاح لا يُنكر الأهلي يصدر بيانًا ناريًا بعد تصريحات حسام حسن الأخيرة مدبولي: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة من ركلتي جزاء، بوركينا فاسو وبنين يتعادلان 1-1 في تصفيات أمم إفريقيا

مجلس الأمن يتبنى قرارا بالأغلبية حول ميانمار .. تعرف عليه

مجلس الأمن
مجلس الأمن

تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا هو الأول من نوعه حول ميانمار بأغلبية 12 صوتا لصالحه مقابل امتناع 3 دول عن التصويت هي الاتحاد الروسي والصين والهند.

يطالب القرار بإنهاء فوري لجميع أشكال العنف ويحث على ضبط النفس ووقف تصعيد التوترات، و قدمت مسودة القرار المملكة المتحدة كما يدعو إلى إطلاق سراح جميع السجناء ويعرب عن قلقه بشأن العنف في جميع أنحاء ميانمار، والهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكاتها.

بالإضافة إلى ذلك، يطلب القرار إحاطة من الأمين العام أو من مبعوثه الخاص بشأن تنفيذ توافق الآراء المكون من خمس نقاط لرابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) في أبريل 2021 - والذي دعا إلى وقف فوري للعنف والحوار البناء بين جميع الأطراف، من بين أمور أخرى - بحلول 15 مارس2022.

ووفق مركز إعلام الأمم المتحدة أنه على الرغم من أن ميانمار كانت على جدول أعمال مجلس الأمن منذ عام 2006، إلا أن المجلس يميل فقط إلى التركيز على الأحداث التي أدت إلى تدهور ملحوظ في الوضع الأمني وحقوق الإنسان، وأنه منذ فبراير 2021، كان الانقلاب العسكري، الذي أدى إلى زيادة مستويات العنف والاضطرابات، عاملاً محفزا لنشاط أكبر للمجلس بشأن هذه القضية،و اعتمد المجلس بيانا رئاسيا واحدا وأصدر أعضاء المجلس ستة بيانات صحفية بشأن هذه المسألة منذ ذلك الحين.

ومن جانبهم أعرب العديد من الأعضاء بما في ذلك الصين والهند وروسيا عن تفضيل قوي لبيان رئاسي بدلاً من قرار، ومع ذلك، فقد شاركوا في المسودة وقدموا تعديلات تم قبول العديد منها، غير أن كل من الصين والهند وروسيا اختارت الامتناع عن التصويت بدلاً من التصويت لصالح مشروع القرار.

وأعربت بعض الدول الأعضاء التي أرادت نتيجة أقوى للتصويت، بما في ذلك الدول الأوروبية والولايات المتحدة، عن خيبة أملها من بعض التنازلات التي تم تقديمها والتي لم تجعل كافة المجلس يتفق على القرار، ولكنها ما زالت ترى أن القرار يمثل إشارة قوية من المجلس بأنه يراقب هذه القضية عن كثب.

ويطالب القرار الجديد بوقف فوري لجميع أشكال العنف في جميع أنحاء البلاد، ويحث على ضبط النفس ووقف تصعيد التوترات.

ويحث جيش ميانمار على الإفراج الفوري عن جميع السجناء المحتجزين تعسفيا، بمن فيهم الرئيس وين مينت ومستشارة الدولة أونغ سان سو تشي.

ويكرر دعوته إلى دعم المؤسسات والعمليات الديمقراطية ومواصلة الحوار البناء والمصالحة وفقا لإرادة شعب ميانمار ومصالحه؛

ويحث جميع الأطراف على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون ، كما يقر قرار مجلس الأمن حول ميانمار بالدور المركزي لرابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) في المساعدة على إيجاد حل سلمي للأزمة في ميانمار لصالح شعب ميانمار، ويشجع المجتمع الدولي على دعم الآلية والعملية التي تقودها الرابطة في هذا الصدد، بما في ذلك جهود الرابطة في تنفيذ توافق النقاط الخمس.

هذا ويؤكد القرار ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق، ويشدد على الحاجة إلى زيادة المساعدة الإنسانية لجميع الأشخاص المحتاجين في ميانمار وضمان الحماية الكاملة والسلامة والأمن للعاملين في المجال الإنساني والطبي.