بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 07:12 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس مجلس الوزراء يتفقد جناح X-GEN بمعرض Cairo ICT 2026 ويطّلع على حلول مصرية مبتكرة في الروبوتات والتكنولوجيا الذكية حقوق الإنسان بالشيوخ تناقش مخرجات منتدى مصر 2026 وتيسير تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة جراديشار يقود سيراميكا كليوباترا أمام أبو قير للأسمدة الرئيس السيسي يشهد اختبار نماذج من المركبات ضمن خطة الدولة في التوسع في تصنيع وإنتاج السيارات الكهربائية|صور فوزى السيد يضع 4 آليات جديدة لدعم الصناعة وتعظيم شراكة القطاع الخاص تموين بني سويف يحرر 648 محضرًا لمخالفات المخابز والأسواق خلال أسبوع من الحملات الرقابية ياسر قورة: التحولات في الكونجرس الأمريكي تستدعي قراءة متأنية لتداعياتها على العلاقات مع مصر رسميا.. حماده صدقي مديرًا فنيًا للمنتخب الأولمبي في بيان رسمي.. اتحاد الكرة يكشف حقيقة موقف حسام حسن وزير الإنتاج الحربي يشهد مراسم الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي الثاني والسبعين.. صور الرئيس السيسي يتفقد نماذجَ من المقطورات المستخدمة في أعمال التأمين الفني تم تصنيعها بمصانع القوات المسلحة وزيرة الإسكان تبدأ جولة تفقدية بمدينة شرق بورسعيد ”سلام”

ميتا وألفابت تفقدان الهيمنة على سوق الإعلانات الرقمية الأميركية

ميتا
ميتا

خسرت شركتا Meta وAlphabet هيمنتهما على سوق الإعلانات الرقمية بالولايات ‏المتحدة بعد سنوات من تصدرهما هذا السوق، وذلك نتيجة المنافسة الشديدة من ‏شركات مثل أمازون، وتيك توك، ومايكروسوفت، وآبل حسبما نقلت CNBC بالعربية.

وتشير التوقعات إلى أن نصيب Meta وAlphabet من إيرادات الإعلانات الرقمية بالسوق ‏الأميركي سوف ينخفض بنسبة 2.5% إلى 48.4% خلال العام الجاري، وهي ‏المرة الأولى التي لا تستحوذ فيها الشركتان على حصة الأغلبية منذ عام 2014.‏

كما أن هذه البيانات سوف تمثل الانخفاض الخامس على التوالي لحصة الشركتين في سوق الإعلانات الرقمية من ذروتها المسجلة عام 2017 عند 54.7%، ‏ومن المتوقع أن تصب النسبة إلى 43.9% في عام 2024.‏

أما على الصعيد العالمي، فإن حصة Meta وAlphabet في سوق الإعلانات الرقمية قد ‏انخفضت بنسبة 1% لتسجل 49.5% في عام 2022.‏

وتتزايد حدة التنافسية بين شركات التكنولوجيا للحصول على أكبر نصيب ممكن من ‏كعكة سوق الإعلانات الرقمية والتي تقدر قيمتها بنحو 300 مليار دولار، ولكن تلك ‏الشركات تعاني بسبب زيادة معدلات الفائدة وارتفاع التضخم الأمر الذي دفعها ‏لخفض الميزانيات.‏

موضوعات متعلقة