بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 03:41 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مديرية الصحة بأسيوط تنظم برامج تدريبية للتعريف بمعايير اعتماد المنشآت الصحية خدمة المواطنين بالشرقية تحسم 283 طلباً وشكوى بابريل الماضى تزامناً باليوم العالمي لتعزيز بيئة وسلامة العمل البيلى يترأس المؤتمر الأول للسلامة والصحة المهنية رحلة إلى بورتو السخنة بالتقسيط على أربعة شهور ريمون ناجي: لا للاستقطاب في الأحوال الشخصية.. ومصلحة الأبناء أولًا الدكتور خالد عبدالغفار خلال تدشين عيادات «صحتك سعادة»: الصحة النفسية حق أساسي لكل مواطن الإسكان: 10 مايو.. بدء تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة تكافؤ الفرص بالشرقية تنفذ٢٤ ندوة توعوية وثقافية ودينية بابريل الماضى محافظ المنيا: توريد أكثر من 109 آلاف طن قمح إلى الشون والصوامع حتى الآن أمسية ثقافية في جازان تستعرض جماليات فنّ النحت على الخشب سعر الحديد في مصر اليوم السبت 2 - 5 -2026.. ثبات الأسعار في السوق تقديم 113 ألف زيارة منزلية مجانية لكبار السن وذوي الهمم بالشرقية

الصدقة الجارية.. الإفتاء توضح معناها وأبوابها

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجابت دار الإفتاء المصرية من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على سؤال حول معنى الصدقة الجارية وكم أبوابها.

وقالت دار الإفتاء: إن الصدقة الجارية هي الصدقة المستمرة للأجيال المتعاقبة، لا لجيل واحد، والشاملة للعديد من الأشخاص، لا لشخص واحد؛ كطباعة المصاحف، وكتب العلم النافع، وبناء المساجد، والمدارس، والمستشفيات، والمقابر للمحتاجين، والإسهام في المشروعات القومية التي تقوم بتوصيل الماء والكهرباء والخدمات للمحتاجين وما شابه، ممَّا يُحقِّق غرض الدوام وعموم النفع.

كما أوضحت الافتاء، ضمن مبادرة أعرف الصح التي بدأتها دار الافتاء المصرية منذ فترة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الإسلام قد حثّ على الصدقة والتبرع والمبادرة بأعمال الخير؛ قال الله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 261]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ) رواه البخاري ومسلم.

والصدقة الجارية هي الوقف، وهي المقصودة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) رواه مسلم، قال الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: "الصدقة الجارية هي الوقف" [شرح النووي على صحيح مسلم 11/ 85].