بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 11:18 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر والمغرب وموريتانيا ولبنان إلى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئية انطلاق مباراة الأهلي والسكة الحديد في بطولة كأس مصر سيراميكا يخطف فوزًا مثيرًا من أبو قير للأسمدة بثلاثية مقابل هدفين في كأس مصر زيادة أجور العاملين في قطاعي التعليم و الطب طبقًا لتوصيات” منتدى مصر 2026” النائبة د. شذا أحمد حبيب: توجيهات الرئيس بتدبير مخزون استراتيجي تجسد رؤية استباقية لتعزيز أمن الدولة وجاهزيتها التامة لمجابهة الطوارئ المصري يتأهل لدور الـ 16 بكأس مصر بعد تخطي المقاصة بهدفَي شرف والزياني أوديجارد يقود أرسنال لفوز ثمين على هال سيتي وتعزيز صدارة الدوري قائمة بيراميدز في معسكر مباراة الداخلية بكأس مصر عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمباراة السكة الحديد في كأس مصر اتحاد الكرة يعلن أسعار تذاكر مواجهة منتخب مصر أمام مالاوي الأهلي يصل إلى استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة السكة الحديد وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا

رئيس بنك مصر يُعلن حصيلة شهادات الـ 25% خلال يومين

بنك مصر
بنك مصر

قال محمد الأتربي رئيس بنك مصر، ورئيس اتحاد بنوك مصر، إن شهادات الـ25% التي طرحت من قبل البنك الأهلي وبنك مصر متاحة لفترة محدودة، مضيفا أنه في عام 2016 ارتفع سعر الفائدة، وعاد للانخفاض مرة أخرى تدريجيا.

أضاف خلال مداخلة هاتفية، مع الإعلامي مصطفى بكري، عبر برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه عام 2016 ارتفع التضخم وتعدى 31 % وكان مستهدفا من قبل البنك المركزي النزول بالتضخم وبالفعل انخفض 5 و6 % قبل أزمة فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية كانا لهما تأثيًرا كبيرًا على اقتصاديات دول العالم.

وأشار إلى أن دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية لم يكن بها تضخم وصل إلى 10% نتيجة الأزمات العالمية، ومصر دولة ناشئة وتعتمد على الاستيراد، ولابد من تشجيع الصناعة، مؤكدًا أن شهادة الـ 25% من أجل علاج التضخم وكسر هذه المؤشرات وتجاوز هذه الأزمة بالإضافة إلى علاج الدولرة كما أن ارتفاع أسعار الفائدة لن يستمر كثيرا.

أكد أن أسعار التضخم في مصر تجاوزت الـ20%، نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أثرت على مصر العالم كله، قائلا: «لدينا موارد تتخطي 90 مليار دولار سنويا، والتكلفة العالية من إصدار الشهادة يتحملها بنكي مصر والأهلي، وهو الدور الوطني لهذين البنكين».

كما أكد أنه بالنسبة للقروض، فأسعار الإقراض مرتبطة بالكوريدور، مشيرا إلى سعر الإقراض والخصم لو ظل ثابتا أو متحركا فإن سعر الإقراض يبقى كما هو دون تغيير، وشهادات الادخار الثابتة بفائدة 25% فلا تتأثر بالكوريدور، كما أن ارتفاع سعر صرف الدولار لن يستمر طويلاً.

وكشف عن أن حصيلة إصدار الشهادة بلغت 24 مليار جنيه الجديدة خلال يومين، مؤكدا أن مصر قادرة على عبور الأزمة الحالية ولابد من وجود دور للقطاع الخاص وتشجيع الاستثمار المباشر.