بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:03 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي أحمد السيد يواصل الغياب عن الاتحاد السكندري أمام طلائع الجيش

المتحف الآتونى بالمنيا يعرض 10آلاف قطعة على مساحة 25فدانا..الافتتاح قريبا

المتحف الآتونى بالمنيا يعرض 10آلاف قطعة على مساحة 25فدانا
المتحف الآتونى بالمنيا يعرض 10آلاف قطعة على مساحة 25فدانا

مشروع المتحف الآتوني هو أحد أكبر مشروعات المتاحف المصرية، وأيقونة محافظة المنيا، والذى يستعرض مجموعة كبيرة كبيرة من الآثار المصرية على مساحة 25 فدان، بحسب الدكتور أحمد حميدة المشرف على الإدارة المركزية للمتاحف الإقليمية، ومؤخرًا أعلنت وزارة السياحة والآثارعن افتتاح المتحف خلال الفترة القصيرة المقبلة، ومن هذا نستعرض قصة الصرح الحضارى بالمنيا.

نتناول أولا فكرة إنشاء المتحف الآتونى والتى جاءت من خلال اتفاقية للتآخي بين محافظة المنيا ومدينة ألمانية عام 1979، ليحكي فترة الملك اخناتون، وفترة التوحيد لسرد قصة مدينة "أخت آتون" تل العمارنة لكونها جزء من محافظة المنيا، وعاصمة مصر فى ذلك الوقت، ليصبح المتحف منارة ثقافية هامة في محافظات الصعيد.

يشمل المبنى الرئيسي الذي يضم 14 قاعة عرض دائم، ومسرح، وتحكى القاعة الرئيسية تاريخ مدينة المنيا عبر العصور المختلفة أما باقى القاعات فتحتوى قطعا أثرية تسرد تاريخ و فن الفترة الأتونية، إضافة إلى مسرح وسينما وقاعة مؤتمرات تسع حوالى 800 فرد ومكتبة أثرية ومنطقة بازارات بها 19 بازارا، و 5 بحيرات صناعية تطل على النيل، وعددا من الكافيتريات، إضافة إلى مبنى إدارى به مركز لتدريب العاملين وآخر لإحياء الصناعات والحرف التراثية.

أما عن أعمال البدء فى المشروع فقد بدأ التنفيذ في عام 2003، على مساحة إجمالية تبلغ 25 فداناً، بطول 600 م على كورنيش النيل، حيث تم طرح المشروع على ثلاث مراحل، موضحاً أن المرحلة الأولى تم الانتهاء منها في 2007، والتي شملت أعمال الهيكل الخرساني والمباني لمبنى المتحف الرئيسي، وكذا الأعمال الاعتيادية والتشطيبات للمباني الملحقة وتتمثل في مدرسة الترميم، ومبنى الماكينات، والكافتريا، ومبنى محلات بيع الهدايا، والكوبري، إلى جانب البوابات.

والمرحلة الثانية من مشروع المتحف شملت واجهات مبنى المتحف الرئيسي، وأعمال التكييف المركزي، وأعمال المصاعد، وأعمال شبكة الري بالموقع العام، ومبنى مركز الشرطة السياحي، مشيراً إلى أن هناك بعض المعوقات التى تعوق تنفيذ المرحلة الثانية، مستعرضاً أهم هذه المعوقات أمام رئيس الوزراء.

كما أن المرحلة الثانية ممتدة في أعمال المرحلة الثالثة من مشروع المتحف التي تشمل أعمال التشطيبات الداخلية لمبنى المتحف الرئيسي، واستكمال الأعمال المدنية بالموقع العام، إلى جانب جميع أعمال الكهرباء، واستكمال أعمال التكييف والحريق والري.

وتوقف المشروع مع قيام ثورة 25 يناير، لعدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة لإتمامه، ثم بدأت أعمال الإنشاء مرة أخرى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتم استئناف العمل في المرحلة الثانية للمشروع والتى شملت واجهات المبنى الرئيسي، وشبكة التكييف المركزي، والمصاعد، وشبكة المياه، ويجري العمل حاليا في إنهاء أعمال المرحلة الثالثة، حيث سيشاهد الزوار أكثر من 10 آلاف قطعة، تسرد تاريخ الفترة الآتونية.

ومن جانبه أوضح مؤمن عثمان، أنه جارى الآن الانتهاء من كافة الأعمال الخاصة بالتشطيبات الداخلية للمتحف تلك الخاصة بقاعات العرض من وضع الفتارين وغيرها من الأعمال.

كما أن اللجنة قامت بوضع الرؤية النهائية لسيناريو العرض المتحفي، وإمكانية إثراءه بمجموعة فريدة من القطع الأثرية، كما أوصت اللجنة على ضرورة التزام الشركة المنفذة بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من كافة الأعمال الانشائية للمبنى الرئيسي للمتحف.