بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 08:38 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ أسيوط: ضبط 60 كيلو لحوم غير صالحة و350 عبوة مبيدات محظور محافظ أسيوط يقدم التهنئة للواء حازم سويلم بمناسبة توليه مهام مدير أمن أسيوط

كندا.. العثور على مقابر محتملة جديدة قرب مدرسة داخلية

الشرطة الكندية
الشرطة الكندية

أعلنت مجموعة من السكان الأصليين في غرب كندا، العثور على مقابر محتملة جديدة، وعظمة من فك أحد الأطفال قرب مدرسة داخلية كندية مخصصة للصغار المنحدرين من المجموعات الأصلية.

ووفقا لمجموعة "ستار بلانكيت كري" الأصلية، عثر في منطقة ليبريت التابعة لمقاطعة ساسكاتشوان، على "ألفي بقعة" يشتبه في احتوائها مقابر للأطفال وينبغي إخضاعها لأعمال بحثية موسعة.
وأشار شيلدون بويتراس الذي قاد عمليات البحث إلى أن التحديد الدقيق لعدد المقابر لا يزال مستحيلا قبل إجراء مزيد من التحقيقات، لأن كل "بقعة" لا تحوي بالضرورة مقبرة لشخص مجهول الهوية، مشيرا إلى أنه "عثر على عظمة من فك طفل يعود تاريخها إلى نحو 125 سنة. وهذا الاكتشاف يمثل دليلا ماديا على وجود مقبرة في المكان".

وجرى اختيار مناطق البحث قرب المدرسة الداخلية التي تديرها الكنيسة الكاثوليكية وفتحت أبوابها حتى العام 1998، بناء على أقوال تلاميذ سابقين كانوا يقطنون المدرسة.

ووصف رئيس الوزراء جاستن ترودو، الخبر بـ"الصعب"، مؤكدا أن "العمل في هذا الشأن قد بدأ لتوه".

وتعهد أن توفر الحكومة مساعداتها في الخطوات اللاحقة.

وعثر منذ سنة ونصف السنة على أكثر من 1300 مقبرة للأطفال قرب هذه المدرسة التي كان يضم إليها قسرا أطفال المجموعات الأصلية، ما أحدث صدمة واسعة في كندا وذكر بالماضي الاستعماري المظلم.

وبين نهاية القرن التاسع عشر وتسعينيات القرن الفائت، جرى تسجيل نحو 150 ألف طفل متحدرين من المجموعات الأصلية قسرا في 139 مدرسة داخلية بمختلف أنحاء كندا، وأُبعدوا في هذه المؤسسات عن أسرهم ولغتهم وثقافتهم. ولم يعد الآلاف منهم إلى عائلاتهم قط.

والعام 2015، وصفت لجنة تحقيق وطنية هذا النظام بـ"الإبادة الثقافية".