بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 05:40 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”نادي السيارات” و”الشباب والرياضة” يبحثا مستقبل ‏‏‏رياضات المحركات في مصر ختام المعسكر الثاني للحكام الدوليين ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد حقيقة العروض السعودية لشراء إمام عاشور من الأهلي وزير الزراعة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون والاستثمار بين البلدين تطور جديد في ملف صفقة انتقال جوهرة المحلة للأهلي جهاز منتخب الناشئين يوافق على المشاركة في كأس الخليج بقطر بعد اهتمام الفتح السعودي.. الزمالك يحسم موقفه من رحيل أحمد فتوح تحرك فورى لشكاوى المواطنين.. رفع تجمعات القمامة بـ4 مناطق فى الجيزة بيبكى بالبدلة الحمراء.. محاكمة المتهم بالتعدى على طفلة ومحاولة فقء عينها بالشرقية الرئيس السيسى يوجه بضمان التأكد من تسليم حاجزى المشاريع العقارية وحداتهم دون تأخير الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يحيل شركات المحمول الأربع إلى النيابة العامة بشأن مخالفات تسجيل خطوط بأسماء مستخدمين دون علمهم ويتخذ إجراءات تنظيمية... رئيس الوزراء يستعرض عددا من المقترحات لتطوير أداء البورصة المصرية

اكتشاف نسبته واحد في المليار.. كواليس العثور على وجه ديناصور مكتملا ببشرته

ديناصور أنكلوسور المدرّع
ديناصور أنكلوسور المدرّع

يضم متحف "تيريل" الملكي في كندا أحفورة وصفت بأنها اكتشاف نادر بنسبة "واحد في المليار"، وهو ‏وجه ديناصور ما زال محتفظا بجلده بشكل مذهل، على الرغم من انقراض الديناصورات قبل أكثر من 56 مليون ‏عام.‏
اكتشف علماء الآثار الأحفورة في عام 2011، وتولى الفني في المتحف، مارك ميتشل، استخراجها بدقة متناهية، عن طريق التقطيع بدقة في الحجر المحيط بالوجه، في عملية معقدة استغرقت منه ما يقرب من 6 سنوات.

وينتمي الوجه إلى ديناصور أنكلوسور مدرّع، ينتمي إلى فصيلة "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي".

وقال ميتشل في مقابلة جديدة مع موقع "Ars Technica"، متحدثا عن العملية المضنية لاستخراج وجه الديناصور: "أثناء التحضير، كنت أقوم بتجميع الكتل معا مثل الأحجية، وبدأت ملامح الحيوان تتشكل بالفعل".

وتابع مشيرا إلى أنه قبل عام من عيد الميلاد مباشرة، كان قد نجح في جمع الد هندرسون، أنه راهن على أن أحفورة وجه الديناصور، هو اكتشاف "واحد في المليار" بصورة حرفية.

وفي عام 2017، تمكن الباحثون من الحصول على الأحفورة الرائعة للديناصور "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي"، التي تشمل دروعه الخشنة، ومعظم أطرافه، وطلاء دروعه، وبعض محتويات أحشائه ومعدته، بعدما انتهى مارك ميتشل من تجهيزها، ومنذ ذلك الحين نشروا سلسلة من الدراسات المثيرة للإعجاب عن الديناصور.

وكان من بين هذه الدراسات، واحدة من تأليف الأمين في متحف تيريل الملكي، كاليب براون، الذي فحص بنية عظام الديناصور، المعروفة باسم "أوستيوديرمز"، وكان من أكبر مفاجآته في الدراسة هو أن المسامير المميزة لدى الديناصور المدرع لا تهدف في الواقع إلى حمايته، وإنما للتباهي من أجل جذب الأصدقاء.

كما تفترض دراسة أخرى، بقيادة براون وزملائه، أن الديناصور "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي" استخدم شكلا من أشكال التمويه، يُعرف بـ"التظليل المعاكس"، للبقاء على قيد الحياة، وهذا ما قد يشير إلى أن العصر الطباشيري، كان أكثر قتامة مما كان يعتقد من قبل.