بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 11:02 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر وقوع حادث تصادم تريلا ونقل بجمصة وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو معلومات الوزراء: 3.7% مساهمة السياحة فى الناتج المحلى الإجمالى المصرى وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو وزارة الصحة توجه رسائل هامة للمواطنين حول ارتفاع درجات الحرارة السبكي يتابع مستهدفات الربع الأخير ويؤكد تطبيق منظومة عمل متطورة بالرعاية الصحية كلية الطب بجامعة أسيوط تعقد دورة تدريبية متخصصة حول لائحة طلاب البكالوريوس تعرف على الحالة المرورية بمعظم محاور القاهرة والجيزة.. اليوم الثلاثاء قبل زحمة العيد.. كيف تشترى ”خزين البيت” بخصم 40% من شوادر كلنا واحد؟ تحت شعار ”أصحاب القلوب البيضاء”.. مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط يحتفي باليوم العالمي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يناقش مع البنك الدولي تطوير إدارة الاستثمارات العامة والشركات المملوكة للدولة مركز المناخ: مناوشات الصيف تبدأ مبكراً و موجة أربعينية تضرب البلاد اليوم

اكتشاف نسبته واحد في المليار.. كواليس العثور على وجه ديناصور مكتملا ببشرته

ديناصور أنكلوسور المدرّع
ديناصور أنكلوسور المدرّع

يضم متحف "تيريل" الملكي في كندا أحفورة وصفت بأنها اكتشاف نادر بنسبة "واحد في المليار"، وهو ‏وجه ديناصور ما زال محتفظا بجلده بشكل مذهل، على الرغم من انقراض الديناصورات قبل أكثر من 56 مليون ‏عام.‏
اكتشف علماء الآثار الأحفورة في عام 2011، وتولى الفني في المتحف، مارك ميتشل، استخراجها بدقة متناهية، عن طريق التقطيع بدقة في الحجر المحيط بالوجه، في عملية معقدة استغرقت منه ما يقرب من 6 سنوات.

وينتمي الوجه إلى ديناصور أنكلوسور مدرّع، ينتمي إلى فصيلة "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي".

وقال ميتشل في مقابلة جديدة مع موقع "Ars Technica"، متحدثا عن العملية المضنية لاستخراج وجه الديناصور: "أثناء التحضير، كنت أقوم بتجميع الكتل معا مثل الأحجية، وبدأت ملامح الحيوان تتشكل بالفعل".

وتابع مشيرا إلى أنه قبل عام من عيد الميلاد مباشرة، كان قد نجح في جمع الد هندرسون، أنه راهن على أن أحفورة وجه الديناصور، هو اكتشاف "واحد في المليار" بصورة حرفية.

وفي عام 2017، تمكن الباحثون من الحصول على الأحفورة الرائعة للديناصور "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي"، التي تشمل دروعه الخشنة، ومعظم أطرافه، وطلاء دروعه، وبعض محتويات أحشائه ومعدته، بعدما انتهى مارك ميتشل من تجهيزها، ومنذ ذلك الحين نشروا سلسلة من الدراسات المثيرة للإعجاب عن الديناصور.

وكان من بين هذه الدراسات، واحدة من تأليف الأمين في متحف تيريل الملكي، كاليب براون، الذي فحص بنية عظام الديناصور، المعروفة باسم "أوستيوديرمز"، وكان من أكبر مفاجآته في الدراسة هو أن المسامير المميزة لدى الديناصور المدرع لا تهدف في الواقع إلى حمايته، وإنما للتباهي من أجل جذب الأصدقاء.

كما تفترض دراسة أخرى، بقيادة براون وزملائه، أن الديناصور "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي" استخدم شكلا من أشكال التمويه، يُعرف بـ"التظليل المعاكس"، للبقاء على قيد الحياة، وهذا ما قد يشير إلى أن العصر الطباشيري، كان أكثر قتامة مما كان يعتقد من قبل.