بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 11:31 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق الشكاوى الحكومية: إصدار وإعادة تفعيل 2671 بطاقة تكافل وكرامة للمستحقين الزراعة: توريد 1.5 مليون طن قمح محلى.. والوزير: نستهدف 5 ملايين طن الشيوخ يفتح ملف تأمين الثانويه العامه والمدارس اليابانيه والمطارات خلال جلسات الأسبوع المقبل جامعة أسيوط تعلن جداول امتحانات نهاية العام.. والدكتور المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات محافظ أسيوط: ضبط سكر تمويني ناقص الوزن و222 كجم أغذية فاسدة خلال محافظ أسيوط يصطحب مواطنًا بسيارته لموقع شكواه بقرية بني قرة بالقوصية محافظ أسيوط يتفقد قافلة طبية مجانية بالقوصية .. إقبال كبير وتوقيع الكشف جامعة أسيوط الأهلية تنظم ندوة حول الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال صادرات الملابس الجاهزة تتغلب على التحديات الإقليمية وتسجل نموا 10% خلال الربع الأول من 2026 هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ 12 مجمعا

وزير التربية والتعليم: الاهتمام بتنمية وعي الطفل المصري على رأس أولويات القيادة السياسية

رضا حجازي
رضا حجازي

شارك الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم، فى مؤتمر "أطفالنا مستقبلنا.. صحة الطفل المصرى أولوية" الذي نظمته مجلة علاء الدين بمؤسسة الأهرام، حيث شارك الوزير في جلسة نقاشية تحت عنوان "نحو رؤية لتنمية وعى الطفل بين التعليم والإعلام والإبداع".

وأكد الدكتور رضا حجازى، خلال الجلسة، أن القيادة السياسية تضع على رأس أولوياتها تنمية وعى الطفل المصرى وتبني استراتيجية بناء الإنسان المصري في إطار تحقيق "رؤية مصر 2030"، مشيرًا إلى أن المؤتمر يعد تأكيدًا لدور مؤسسة الأهرام العريقة، والقوى الناعمة في تبني سياسة بناء الإنسان المصري التي تنتهجها الدولة المصرية.

واستعرض الدكتور رضا حجازي، دور الوزارة فى الاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل السنوات الذهبية للاستثمار في الطفل، كما أكد أن الوزارة تعمل على دعم قدرة الطفل على التعلم والابتكار لأنها فترة تطور مراحل الذكاء مما يتطلب ضرورة توافر البيئة التعليمية المناسبة لهذه المرحلة.

وأوضح الوزير أن الوزارة تستهدف تحقيق متعة التعلم وممارسة الأنشطة والتركيز على التعليم المنتج للمعرفة، مشيرًا إلى أن عملية التقييم فى السنوات الثلاث الأولى بداية من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الابتدائي لا يوجد بها رسوب، وهذا مراعاة لصحة الطفل النفسية.

وأضاف الدكتور رضا حجازي، أن المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم، وذلك بغرض تحقيق النمو الشامل للطالب من الناحية المهارية والوجدانية والمعرفية، مشيرًا إلى ضرورة عدم اختزال العملية التعليمية فى اجتياز الجانب المعرفى فقط ولكن يجب أن تؤدي تنمية مهارات الابتكار والإبداع وتوسيع المدارك والإلمام بالمعلومات العامة وبناء الشخصية التي تكون فاعلة ومنتجة في المستقبل.

وفيما يتعلق بمنظومة المناهج، أشار الوزير إلى أن هناك تكاملاً بين المواد الدراسية التي يتم التركيز فيها على المفاهيم الكبرى لحث الطلاب على التفكير والبحث، حتى يصبحوا منتجين للتعلم، مشيرًا إلى أنه يتم حاليًا إعداد الإطار العام لمناهج المرحلة الإعدادية، موضحًا أن التطوير سيكون امتدادًا للمرحلة الابتدائية وتأهيلًا للمرحلة الثانوية.

وتطرق الوزير إلى مادة المشروعات البحثية التي تم إضافتها خلال العام الدراسي الحالي بداية من الصف السادس الابتدائي وفي صفوف النقل، موضحًا أنها مادة رسوب ونجاح فقط وتستهدف تنمية مهارات الطلاب وقدرتهم على البحث والإلمام بالمعلومات العامة والتعبير عنها في إطار موضوعات محددة يتم تناولها خلال هذه المشروعات والتي تتضمن على سبيل المثال المشروعات القومية الكبرى والتحديات التي تواجه الدولة المصرية وظاهرة التغير المناخي وغيرها من الموضوعات.

وأكد الوزير أن الوزارة تستهدف التحول من الحفظ والتلقين إلى الابتكار والإبداع والتركيز على إدراك المفاهيم الكبرى وبذل الجهد في التركيز على المحتوى وتوسعة المدارك لتنمية البنية المعرفية والمواهب لدى الطلاب بما يتواكب مع وظائف المستقبل.

وفى هذا الإطار، أوضح الدكتور رضا حجازي أن تطبيق يوم الانشطة الرياضية والفنية والثقافية في المدارس يستهدف الكشف عن مواهب الطلاب وتنميتها ورعايتها بالتعاون مع وزارتي الشباب والرياضة والثقافة، موضحًا أنه تم الانتهاء من تطبيق يوم الأنشطة في ٥٠٪؜ من المدارس وسيتم البدء في تطبيق المرحلة الثالثة بنسبة ٢٥٪؜ مع بداية الفصل الدراسي الثاني، كما أطلقت الوزارة "مبادرة إحياء المسرح المدرسي" لتمثل آلية منظمة لاكتشاف المواهب المختلفة بين طلاب المدارس في مجال الفنون والمسرح، فضًلا عن إعادة بث الروح الفنية وتنميتها في المدارس.

موضوعات متعلقة