بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:28 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يتفقد عربة مترو بعد تجميعها بمقر مصنع «نيرك» 10 سنوات من غزل الألوان.. الرئيس السيسى يكرم الأسطى هبة عبد الرحمن بعيد العمال وكيل أول مجلس الشيوخ يهنئ عمال وعاملات مصر بعيدهم.. ويؤكد: أنتم قاطرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة انفراجة كبرى لملف مزارعي أبيس بالأسكندرية والبحيرة .. النائب محمد حمزة يعلن نهاية الأزمة النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل) تشكيل المكتب التنفيذى لـ أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي وزارة التعليم بأسيوط يهنىء وزير التعليم وجموع المعلمين بمناسبة عيد العمال الأولمبياد الخاص المصري يختتم المسابقات المؤهلة للمياه المفتوحة والترايثلون استعدادا لتونس 2026 *تحرك ميداني عاجل بساحل سليم والبداري.. تنسيق حكومي واسع لضمان

الجارديان: فرق الإنقاذ بسوريا وتركيا تمارس مهامها في ظروف صعبة للغاية

ضحايا الزلازل
ضحايا الزلازل

ذكر مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية أن فرق الإنقاذ العاملة في سوريا وتركيا في أعقاب الزلزال الذي ضرب المنطقة صباح أمس الاثنين تمارس مهامها في ظل أوضاع غاية في الصعوبة حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر إلى جانب التعرض لتوابع زلزالية.

ويضيف المقال، الذي كتبته الصحفية روث مايكلسن، أن تلك الظروف القاسية تعرقل جهود الإنقاذ من أجل البحث عن ناجين تحت الأنقاض بعد أن تعرضت المنطقة لزلزال شديد بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر.

وتوضح الكاتبة أنه على الرغم من الحجم الكبير للدمار والخسائر التي نجمت عن الهزة الأرضية العنيفة، إلا أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن أعداد الضحايا جراء الزلزال مازالت في تزايد مستمر وقد تتجاوز 20,000 قتيل.

وتضيف الكاتبة أن الهزة الأرضية التي وقعت في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين تسببت في إبادة مباني بأكملها في تركيا كما نتج عنها خسائر ضخمة في سوريا التي تعاني بالفعل من ويلات حرب مدمرة منذ ما يربو على 10 سنوات.

وتضيف الكاتبة أنه في أعقاب وقوع الهزة الأرضية بادرت فرق الإنقاذ الدولية بالتوجه إلى كل من سوريا وتركيا من أجل تقديم العون الإنساني اللازم من أجل البحث عن ناجين، موضحة أنه مازالت أعداد المحاصرين تحت الأنقاض غير معروفة في الوقت الذي تبذل فيه فرق الإنقاذ جهودا هائلة من أجل الوصول إليهم في ظل أجواء مناخية قارسة البرودة.

وتقول الكاتبة إن انقطاع بعض الخدمات في تركيا جراء الهزة الأرضية مثل خدمات الانترنت إلى جانب تدمير بعض الطرق المؤدية إلى المناطق التي دمرها الزلزال تعرقل جهود فرق الإنقاذ للوصول لتلك المناطق والتي تضم ملايين من السكان في جنوب البلاد.

أما في سوريا، كما تقول الكاتبة، فمازالت جهود الإنقاذ كذلك مستمرة حيث الموقف أكثر صعوبة إذ أنه يتواكب مع الدمار، مشيرة إلى تصريحات أحد مسؤولي الأمم المتحدة للإغاثة التي يوضح فيها أن نقص مواد الطاقة إلى جانب الظروف المناخية القاسية تحول دون قيام فرق الإنقاذ بمهامهم على الوجه الأكمل.

وتضيف أن البنية التحتية في سوريا، طبقا لرواية المنسق المقيم للأمم المتحدة المصطفى بن مليح، تكاد تكون متهالكة بالكامل إلى جانب الحالة الرديئة للطرق؛ ما يعرقل حركة فرق الإنقاذ للوصول للمتضررين من الزلزال.

وتلفت الكاتبة إلى أن توابع الهزة الأرضية مازالت تتوالى حتى اليوم الثلاثاء حيث تعرضت منطقة وسط تركيا لهزة أرضية بلغت قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر، موضحة أن حجم الدمار الذي خلفته تلك الهزات الأرضية دفع العديد من دول العالم في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط فضلا عن أمريكا الشمالية إلى الإعلان عن تقديم كل الدعم لكلا البلدين في تلك الظروف الإنسانية العصيبة.

وتشير الكاتبة في ختام المقال إلى أن تركيا أعلنت بالفعل أنها تلقت عروضا بالمساعدة من جانب 45 دولة من دول العالم في الوقت الذي أعلنت فيه سوريا أن المساعدات الإنسانية التي سوف تتلقاها ستصل إلى جميع السكان في جميع أرجاء البلاد بما فيها المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية.

موضوعات متعلقة