بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:24 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الطائفة الإنجيلية: افتتاح 4 كنائس خلال شهرين بأراضٍ مجانية من الدولة محافظ الجيزة: افتتاح الكنيسة الإنجيلية بالشيخ زايد ترسيخ لمفهوم المواطنة أذكار النوم كاملة.. «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه» أدعية نبوية تحصّن المسلم قبل النوم شيخ الأزهر يعزي ملك إسبانيا ورئيس وزرائها في ضحايا حادث القطار بمشاركة خمسة دول محافظ الشرقية يفتتح مهرجان الخيول العربية في دورته الثلاثين بنادى الصفوة الرياضى محافظ الشرقية يفتتح معرضى ايادى مصرللحرف اليدوية والفنون التشكيلية على هامش مهرجان الخيول العربية بالعاشر من رمضان اليوم الأول من قمة” روسيا- أفريقيا”.. كلمة افتتاحية لـبوتين ومباحثات ثنائية مع فخامة الرئيس السيسى فخامة الرئيس السيسى وبوتين يبحثان خطوات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية فخامة الرئيس السيسى يشدد على رفض مصر للإجراءات الأحادية بحوض النيل الشرقى الرئيس الروسى: مصر ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط فخامة الرئيس السيسى يعرب عن ثقته فى نجاح موسكو استضافة القمة الروسية- الأفريقية فخامة الرئيس السيسى: نتطلع لبدء التنفيذ الفعلى وتشغيل المنطقة الصناعية الروسية

مدير المرصد الفلكى السورى: لا مؤشرات على وقوع زلزال آخر فى المنطقة

آثار الزلزال
آثار الزلزال

أكد الدكتور محمد العصيري رئيس الجمعية الفلكية السورية ومدير المرصد الفلكي السوري أنه من غير المحتمل أن يتكرر زلزال آخر بنفس القوة، الذي ضرب سوريا، فجر الاثنين الماضي، لافتاً إلى أن الفترة القادمة ستشهد استقرار "الصفيحة العربية"، بعد الانتهاء من الهزات الارتدادية الضعيفة، وأن هناك طاقة كبيرة تفرغت على شكل أجزاء ما حمى المنطقة من زلزال كبير يفوق 8 درجات على مقياس ريختر .

وأشار العصيري - في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)- إلى أن توقع حدوث الزلزال أمر غير علمي، وحتى الآن نعتمد على المؤشرات التي تسبق الزلزال أو تتبعه والتي لا تعطي فرصة إلا قبل بضع ثوان من حدوثه، لكن هناك دراسات تاريخية تشير إحصائياً إلى وجود زلزال كل فترة زمنية تحسب بمئات السنين، وقد حل موعدها بهذه الفترة .

وقال إن المجتمع تداول فكرة حدوث تسونامي، وهو أمر مستبعد في منطقتنا؛ لسبب أنه يحتاج إلى زلزال مدمر في قلب البحر يتجاوز 8 درجات على مقياس ريختر، إضافة إلى أن البحر الأبيض المتوسط هو بحر شبه مغلق وصغير، وبالتالي لا يسمح بتشكل الأمواج التسونامية العالية، وهذا أمر مستبعد وفق ما يراه العلماء.

وعن الهزات الارتدادية والطبيعية التي حدثت في أماكن متفرقة من الجغرافيا السورية واللبنانية والفلسطينية، وخاصة في فالق البحر الميت والتي أقلقت العالم.. قال العصيري: إنها طبيعية تماماً ولا سيما أنها تنتشر على نفس الصفيحة، وهذا يقي المنطقة من زلزال مدمر آخر، وخاصة في هذا الفالق، أي أن حجم الزلزال الذي وقع في السادس من فبراير حمى المنطقة بشكل كامل من زلازل أخرى متوقعة.

وحول إطلاق التوقعات عن زلازل أخرى.. أكد أن هذا الكلام ليس علمياً وليس دقيقاً، بل هو ضرب من التنجيم الذي يرفضه العلم والعقل والمنطق، مبيناً أنه لا تأثير للأجرام السماوية، عدا الشمس والقمر على الأرض لا من ناحية الزلازل ولا بمعرفة المستقبل، ولا الحالة النفسية للإنسان ويسمى هذا التنجيم بالزيف، داعيا إلى ضرورة الابتعاد وعدم تصديق الإشاعات، وما تتناوله مواقع التواصل الاجتماعي.

وعن إمكانية وجود زلزال مفتعل.. رأى رئيس الجمعية الفلكية السورية أنه لا يمكن أن يكون الزلزال مفتعلاً باعتبار أنه لا يمكن لأي دولة حتى اليوم أن تمتلك هذه الطاقة التدميرية، وأن تفجرها في نقطة واحدة على هذا العمق، إضافة إلى أنه لا توجد أي حالة استثنائية فلكية للأجرام السماوية ممكن أن تكون قد ساهمت بهذا الزلزال، مبيناً أن حدوث هذا الزلزال هو طبيعي في منطقة يمكن أن يحدث فيها هكذا زلازل، وأن عدد الهزات الارتدادية مؤشر لمدى الطاقة التي كانت محتبسة تحت تلك القشرة.