بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:41 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنجاز تاريخي.. 50 ميدالية متنوعة حصيلة منتخب الكاراتيه ببطولة أفريقيا التعليم العالي: انتهاء تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة غدًا الاثنين في الثالثة ظهراً طارق القاضي: أسبوع الابتكار في الشرق الأوسط يربط مجتمعات ريادة الأعمال بالأسواق العالمية بيراميدز يضرب جورماهيا بخماسية ويتأهل لدور الـ32 بدورى أبطال أفريقيا بيراميدز يتقدم بثلاثية فى الشوط الأول أمام جورماهيا بدورى أبطال أفريقيا القاهرة الأولى على مستوى الجمهورية بـ 3427 مشروعاً.. وتصعيد 18 مشروعاً لـ COP30 استخدام زجاجات مولوتوف وادّعى التلفيق.. ضبط مواطن زعم ضبطه دون وجه حق هل ثواب الحج الفاخر أقل من الاقتصادى لفارق المشقة والمجهود.. أزهرى يجيب متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة أجواء حارة وتحذير من هذه الظاهرة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الغد وصول «البدوي» ورئيسي الوزراء ومجلس النواب الأسبقين لحضور احتفالية اليوم العالمي للقانون مصرع شخص وإنقاذ 103 بعد فقدان الاتصال بعبارة في بحر جاوة

وزيرة البيئة: ”الملاذ الآمن للحياة البرية” يعمل على تعزيز التعاون بين مصر والأردن

زيارة وزيرة البيئة محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية بمحافظة جرش شمال الأردن
زيارة وزيرة البيئة محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية بمحافظة جرش شمال الأردن

قالت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، إن مشروع "الملاذ الآمن للحياة البرية" يعمل على تعزيز التعاون بين الجانبين المصري والأردني في مجالات الاستثمار في المحميات الطبيعية والحفاظ عليها والتنوع البيولوجي، من خلال تبادل الخبرات وعرض التجارب بين البلدين في تلك المجالات، خاصة أن المشروع يعد الأول من نوعه في دعم التعاون المصري الأردني في مجال الاستثمار البيئي وحماية الطبيعة.
جاء ذلك خلال زيارة وزيرة البيئة، اليوم الإثنين، محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية بمحافظة جرش شمال الأردن؛ لتفقد مشروع "الملاذ الآمن للحياة البرية" كتجربة رائدة يتم العمل على تكرار تنفيذها بمحمية وادي الريان بالفيوم، بحضور محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصاري، ورئيس قطاع حماية الطبيعة الدكتور محمد سالم.

وأضافت وزيرة البيئة أن محمية المأوى هي محمية متخصصة في إيواء الحيونات المفترسة، والتي يتم جلبها من أماكن النزاعات أو الأماكن التي يتواجد بها حيونات تحتاج إلى رعاية خاصة، مشيرة إلى أنه تم تفقد المسيجات التي يوجد بها أهم الحيوانات داخل المحمية مثل الدببة والأسود والنمور والضباع، والتي تعيش بحالة صحية ممتازة داخل المحمية وفي بيئة تضاهي البيئة الطبيعية التي يعيشون فيها.

وأشارت إلى أن الزيارة تأتي للتعرف على كيفية إنشاء الحديقة البرية وأسلوب إدارتها وآليات دمج المجتمع المحلي في صونها والحوافز المقدمة لإشراك القطاع الخاص بها.

وأضافت أنه تم كذلك التعرف على أسلوب إدارة المحمية وأيضا طرق متابعة الحيوانات البرية وتغذيتها وطرق رصدها من قبل الدوريات والمتخصصين داخل الحديقة، كما تم الاطلاع على الطريقة التي تعتمدها المحمية في تقديم خدمات للزوار داخلها من خلال توفير المرشدين، وكذلك عوامل الأمان والحفاظ على سلامة الزوار وفي نفس الوقت الحفاظ على الحيوانات، والتأكد من عدم القيام بأي إجراءات مزعجة لتلك الحيوانات.

وأوضحت أن منظومة العمل داخل الحديقة تتم من خلال تعريف مجموعات الزوار بالحيوانات الموجودة، والتي تقوم المحمية بتقديم الرعاية لها والحفاظ عليها لحين إطلاقها في البيئات الطبيعية لهم، وذلك من خلال أحد المرشدين المصاحبين لها داخل المحمية.

وقالت وزيرة البيئة "إننا نسعى لتكرار تلك التجربة بمحمية وادي الريان بالفيوم، حيث يعد هذا المشروع من المشروعات الخضراء، والتي تهدف إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم الصمود والتكيف مع التغيرات المناخية، من خلال إعادة توطين أنواع الحيوانات التي انقرضت من بيئتها الأصلية أو أصبحت مهددة بالانقراض من جميع أنحاء العالم، وذلك بغرض حمايتها وعمل نظام بيئي يمكنها من التعايش بطريقة آمنة ومحمية.

موضوعات متعلقة