بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 03:50 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT» النائب فرج فتحي: ترشيد الإنفاق العام ضرورة لتعزيز صمود الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات الإقليمية وتوجيه الموارد للأولويات التنموية مقال نادر عن الإذاعة اللاسلكية بقلم كوكب الشرق السيدة أم كلثوم موعد مباراة بيراميدز والداخلية في كأس مصر والقنوات الناقلة تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة السكة الحديد في كأس مصر محافظه القاهره ترفع درجة الاستعدادات القصوى لاستقبال موسم الشتاء للتعامل مع الأمطار متابعة جاهزية محطات الصرف الصحي بكفر بولين فى كوم حمادة مع سقوط الأمطار تصل لـ40%.. كيف تستفيد من تخفيضات منافذ أمان التابعة لوزارة الداخلية؟ محافظ أسيوط: تحرير 32 محضرًا متنوعًا خلال حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «خفض الأسعار» تصل إلى 25% كويكب يمر بالقرب من الأرض اليوم دون خطورة.. تفاصيل حزب السادات ينعي شهيدي القوات المسلحة: رجال الجيش المصري يضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء

”سفرة رمضان بلا غارمين”.. كيف أنهى الرئيس السيسي مأساة آلاف الأسر المصرية؟

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، ولأول مرة في تاريخ مصر.. أطلقت وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الحماية المجتمعية سراح آخر 85 نزيلاً من الغارمين والغارمات، بعد سداد مديونياتهم، تنفيذاً لقرار الرئيس السيسي بالإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة عن عدد من المحكوم عليهم من الغارمين والغارمات.

نظم قطاع الحماية المجتمعية احتفالا داخل مراكز الإصلاح والتأهيل تم خلالها الإفراج عن 85 من الغارمين والغارمات بعد سداد مديونياتهم، لتضرب سهام الفرحة في قلوب البسطاء الذين قادتهم الظروف للاستدانة أو القسط المادي لتجهيز أبنائهم للزواج وعجزوا عن سداد ديونهم.

وعكست تلك المبادرة رؤية الرئيس السيسي لإنقاذ آلاف الأسر المصرية من مصير مجهول، بعد سداد ديونهم، من خلال صندوق تحيا مصر، والذي كلف فيها الرئيس السيسي، وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لسداد مديونيات كل الغارمات من خلال صندوق تحيا مصر الذى رصد 42 مليون جنيه لسداد مديونيات كل الغارمين، بالاشتراك مع أهل الخير، ونجحت في الافراج عن أكثر من 6 آلاف غارم وغارمة.

خمس سنوات مرت على إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبادرة بالإفراج عن الغارمين والغارمات من السجون بعد سداد ديونهم، والتى تم خلالها تشكيل اللجنة الوطنية لرعاية الغارمين والغارمات التى عقدت أول اجتماعاتها فى 2020 بهدف وضع إستراتيجية قومية لإغلاق هذا الملف تماما بحيث تتحقق رؤية الرئيس وتوجيهاته بأن تكون مصر بلا غارمين أو غارمات.

وحملت تلك المبادرة عدة فوائد مُهمة للمجتمع المصرى (إنسانية، ودينية، وأمنية)، خاصة الذين اضطروا للاستدانة أو القسط المادي لتجهيز أبنائهم للزواج وعجزوا عن سداد ديونهم.

كان لتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي أولاً، وأهل الخير ثانيًا، لإخراج من قادته الظروف للوقوع في هذا الفخ، ومن ثم رفع دعوى قضائية ضده والحكم عليه بالحبس، عمل إنساني ينقذ آلاف الأسر من مصير مجهول.

الدين والتكافل

الفائدة الثانية لتلك القرارات أنها تأخذ جانبًا دينيًا خاصة أن الأديان تنص على التكافل وأن يساعد الأغنياء الفقراء ومن بينهم الغارمون والغارمات الذين سيشعرون بالتأكيد أن الدولة والمجتمع لم ترض تركهم في السجون بسبب ضيق الحال.

وأعلت مبادرة الرئيس قيمة التكافل التي بدأتها الدولة، سواء من خلال صندوق تحيا مصر الذي تأسس أو من منظمات المجتمع المدني التي تتكفل بمثل هذه الحالات، وتؤدي دورها الاجتماعي على أكمل وجه بعيدًا عن أهواء ومصالح.

الفائدة الثالثة لهذه المبادرة لها بعد أمني من خلال إضافة نوع من السلام الاجتماعي يكون له أثره الإيجابي في تعزيز روح الولاء والانتماء للوطن، خاصة أن تلك القرارات لا يكون أثرها على الغارمين فقط، بل يمتد أثرها لأسرهم والمنطقة المحيطة بهم ومن ثم سينتقل الشعور الوطني لكل هؤلاء دون استثناء.

موضوعات متعلقة