بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:57 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تواصل بطولة كأس الخطوط الجوية التركية العالمية للجولف رحلتها حول العالم في القاهرة طلبات مصر تنظم حفل الشركاء السنوي في قصر القبة وتكرِّم شركاء النجاح اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل ومجموعه من AI Editing Suite وخيارات دفع مرنة تصل... من يحدد القيمة الحقيقية للشركات فى مصر؟.. أرقام وأسرار دراسات ”القيمة العادلة” رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) سعر الحديد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الطن بـ 40 ألف جنيه حسين عيسى يبحث تعزيز التعاون مع نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق أحمد الوكيل يدعو لتحالفات مصرية إيطالية في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وإعادة الإعمار بأفريقيا تراجع أسعار النفط بفعل انحسار مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بمشاركة خمس دول محافظ الشرقية يكرم الفائزين في مسابقة مهرجان الخيول العربيه فى دورته الثلاثين بنادى الصفوة 5 سلع ساهمت فى زيادة صادرات مصر إلى روسيا خلال 8 أشهر من 2026 رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى

”جمعة”: الجمهورية الجديدة تسابق الزمن لتصنع رؤية تعبر عن تاريخنا وديننا

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

صرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بأن الجمهورية الجديدة في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تسابق الزمن في صنع رؤية بصرية تليق بتاريخنا الحضاري وتعاليم ديننا العظيم.
وقال وزير الأوقاف "وواجبنا العمل على صنع كل ما هو جميل والحرص على تحقيق وخلق وتكوين هوية بصرية رائعة لمصرنا العزيزة ، بالتخلص من كل مظاهر العشوائية إلى التخطيط المدروس المنظم على نحو ما يحدث في تشييد المدن الجديدة وتطوير المناطق الأثرية والتاريخية، بل واجبنا على المستوى الفردي أن نعمل على تحقيق ذلك في كل مفردات حياتنا، فديننا دين الحضارة والجمال والرقي والذوق الرفيع، دين يعلي من شأن الإنسان ويسمو به إلى درجة الرقي، دعانا أن نأخذ زينتا عند كل مسجد، حيث يقول الحق سبحانه: "يَا بَنِي آدَمَ ‌خُذُوا ‌زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ".
وأضاف :" يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إن الله جميل يحب الجمال"، فالمسلم يجب عليه أن يحرص على إشاعة هذا الجمال حيث كان، سواء في مظهره، في مسكنه، في مكان عمله، في مكان عبادته، في فناء مسكنه، في متنزهاتنا العامة، في شواطئنا، في حدائقنا، في وسائل مواصلاتنا، في واجهات منازلنا، في كل لفتة وجزئية من جزئيات حياتنا.
وتابع وزير الأوقاف قوله،:" ديننا لا يعرف العشوائية في أي شيء، والجمال فيه ليس أمرًا ثانويًّا ولا مظهريًّا بل هو جزء من صميم الشخصية السوية، ويجب علينا أن نعمل على بناء شخصية أبنائنا على ذلك، وأن نجعل هذا الجمال واقعًا في كل مفردات حياتنا، وهو ما تعمل مصرنا العزيزة في جمهوريتنا الجديدة وبتوجيه صريح ومباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحويله إلى واقع ملموس ، وهو ماشاهدناه وعايناه ولمسناه واقعا ماثلا أمام أعيننا يشهد بقوة الإرادة والعزيمة والتصميم سواء في إنشاء المدن الجديدة وفي القلب منها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والإسماعيلية الجديدة وغير ذلك من المدن الجديدة على مستوى الجمهورية وكذلك ما شاهدناه ولمسناه ف تشييد المساجد الجديدة وفي القلب منها مسجد مصر ومركزها الثقافي الإسلامية وتطوير المساجد التاريخية والأثرية ومساجد آل البيت وفي مقدمة ذلك ما تم من تطوير لمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه ومسجد سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ، و غير ذلك مما تم في كثير من جنبات ومفردات حياتنا، وهو مشروع طموح يطمح إلى تحقيق أعلى مستوى من الجمال في بناء العمران وتكوين شخصية الإنسان، بحيث يصير مع الزمن طبعًا لا تطبعًا".
كما أكد وزير الأوقاف إنه الفهم الصحيح لمعنى الحضارة والرقي والذوق الرفيع، والتطبيق العملي الذي يطلق ويظهر ما دعا إليه ديننا الحنيف من أخذ زينتنا عند كل مسجد، بل والتحلي بها في كل موضع، فإن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نِعمِهِ على عباده.
وتابع قائلاً :" إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة قد أكدا هذه المعاني، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: "وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ"، ويقول سبحانه: "الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى"، ويقول سبحانه: "وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ"، ويقول سبحانه: "وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قوم يعدلون" ويقول سبحانه: "مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ"، ويقول سبحانه في شأن السماوات العلا: "وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ"، "وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ".
وأوضح وزير الأوقاف أن القرآن الكريم قد أمرنا بأن نتجمل أحسن التجمل، وكان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يحب الطيب، وقد دعا إلى طلاقة الوجه والمحيا، فقال (صلى الله عليه وسلم): "لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ"، كما دعا (عليه الصلاة والسلام) أصحابه إلى لبس أحسن الثياب عند الجُمع والجماعة والأعياد والمناسبات العامة. على أن الجمال الحقيقي لا يقف عند حدود الشكل إنما يتجاوزه إلى جمال الجوهر، وجمال المعدن، وجمال الأخلاق، فيجب علينا جميعًا أن نتجمل بجمال الإسلام في سمتنا، في مظهرنا وجوهرها.
وقال:" إن من أهم معالم الذوق والجمال والرقي تخير الكلمة الراقية الحلوة الصافية، فقد مرَّ سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) على قوم يوقدون نارًا، فكَرِه أن يقول لهم: السلام عليكم يا أهل النار، إنما قال: السلام عليكم يا أهل الضوء، كما دعانا الإسلام إلى تخير الأسماء الحسنة ذات الدلالة الراقية، وأن نبتعد عن الأسماء المنفرة، وعن كل ما ينفر منه الطبع والذوق والحس الإنساني السليم".

موضوعات متعلقة