بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 11:15 صـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس شباب النواب عن احداث الفان زون : الوطن ليس فندقاً نقيم فيه.. بل بيتنا الكبير الذي نحافظ عليه جميعاً” النائب أحمد قورة يكتب : مصر وإيران في مواجهة حاسمة ضد فرض ”المثلية” في المونديال! صرف معاشات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. اعرف قيمة الزيادة وتاريخ التطبيق ​وزير النقل يشهد خروج ماكينة الحفر النفقى الثانية من محطة المساحة بالمترو مفوض شؤون اللاجئين يؤكد الدور الجوهرى لمصر فى تحقيق الاستقرار الإقليمى الرئيس السيسى يدعو إلى تبنى منظور شامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح غياب حسام عبد المجيد عن تدريب منتخب مصر وموقفه من مباراة إيران بكأس العالم محافظ المنيا والهيئة العامة للرعاية الصحية يستعرضون خطط تطوير الخدمات الصحية التضامن تطلق المرحلة الثالثة من برنامج بناء القدرات القيادية لموظفيها بدعم أوروبي وأممي جلسة هامة في الأهلي لحسم مصير عروض ضم تريزيجيه .. اعرف التفاصيل إغلاق مطار كراكاس وتعليق الدراسة عقب زلزالين مدمرين في فنزويلا.. صور وفيديو حزب الله يصدر بيانا بشأن استهداف إسرائيل لمواطنين لبنانيين

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب .. بعد الإطلاع .. العلاقة الآثمة بين العمل العام والمال السايب

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش سوياً فى دهاليز موضوع هذا المقال وباعثنا فى ذلك البحث فى مكنون العلاقة بين العمل العام التطوعي وبين المال السايب أو بالأحرى المثل الشعبي المتعارف عليه بمقولة »المال السايب يعلم السرقة« وعلاقة ذلك أيضاً بما يعرف بنظام الشللية فى اختيارات الجمعية العمومية لمن يمثلونهم فى العمل العام دون النظر بعين الاعتبار للمصلحة العامة فيكون الفشل حليفهم فتنهار المصلحة العامة وتبقى المصالح الخاصة هي الحاكمة دون قيد أو شرط فتجد ضالتها نحو المال السايب الذي يحرض على سرقته.
وفى ذات السياق يجب التأكيد على أهمية ثقافة العمل التطوعي بأنه ظاهرة إيجابية ونشاطاً إنسانياً مهماً وهو من أحد المظاهر الاجتماعية السليمة، لكونه سلوك حضاري يساهم فى تعزيز قيم التعاون، بقصد تحقيق المصلحة العامة وليس بقصد الوجاهة الاجتماعية أو السعي نحو علاقة آثمة مع مصالح خاصة ينظر إليها من يقوم بممارسة العمل العام التطوعي بشهوته وليس بعقله فتكون نهايته حتمية أمام سيف القانون الذي لن يرحمه حال اكتشاف جرمة.
وفى ذات السياق أيضاً بات ضرورياً مراعاة الاختيار فيمن يقوم بالعمل العام بأن يكون مؤهلاً لذلك ولديه الخبرات الشخصية والإدارية والفنية التي تؤهله لممارسة العمل التطوعي والذي يحكمه العديد من المبادئ أهمها من وجهة نظري الإدارة الرشيدة والنزاهة الأخلاقية والشفافية الإدارية والمسئولية الاجتماعية هذا بخلاف قواعد المساءلة الإدارية والمدنية والجنائية.
وفى النهاية »بات التأكيد على أهمية الوعي فهو جزء أساسي من ثقافة كل شخص حريص على بناء مستقبله فمن يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان «.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services