بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 09:04 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية منار البطران تكتب الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ..العالم لايحترم الا من يمتلك المعرفة !! مد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، علي مائدة قوي عاملة النواب غدا ”أفريقية النواب”: افتتاح ”سنجور” بالإسكندرية يعكس ثقل مصر كحلقة وصل بين أفريقيا وأوروبا الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 34 درجة وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس اتحاد اللياقة التنافسية لبحث خطط الاتحاد خلال المرحلة المقبلة محافظ البنك المركزي المصري ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك عمر حسام الدين حصد ميداليتين في بطولة جنت الدولية للتجديف الكلاسيك ببلجيكا بأيادٍ مصرية 100%.. Egrobots تكشف عن أول روبوت ذاتي للحصاد الزراعي في مصر والعالم العربي

زينة عبد القادر تكتب... هل أفكارك الحالية تصنع مستقبلك؟!!

زينة عبد القادر
زينة عبد القادر

استكمالاً للمقال السابق في الألم والوجع النفسي هناك حلول عديدة ذكرتها سابقاً، واليوم نذكر سر من أسرار الحياة والتي يدركها عدد قليل جداً من الناس منها قانون الجذب وهو عبارة عن تركيز عقل الإنسان كمغناطيس يجذب كل ما يريد ويفكر به ولا يشترط هذا القانون عن فترة عمرية أو ديانة أو جنسية ،ويقوم قانون الجذب في أساسة على فكرة ومشاعر كل ما يحتفظ به العقل هو قابل للتحقيق.
بمعني أدق كل ما فكرت في أمور سلبية ستجلب لنفسك تلك الطاقة والأحداث المؤلمة إليك، والعكس كل ما فكرت في أمور جيدة ومفيدة وسعيدة تجلب تلك الطاقة الإيجابية نحوك.

وقانون الجذب هو الاسم الأجنبي لحسن الظن بالله ببساطة قانون الجذب هو ثقتك المطلقة بالخالق الكريم وبعطاياه وبأنك ستعطى ما طلبت من الله عن طيب خاطر وبطريقة بسيطة وهي " أن تثق بأنك تستحق ما تطلب من الله وتثق بأن الخالق كريم وسيعطيك أكثر مما تطلب " عنْ أَبي هُريرةَ، أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ " منْهُمْ متَّفقٌ عليهِ "، وأن الله هو من يقدر حياة الإنسان وليس الكون أو مجرد القوى الخفية، ونؤمن بأن القدر يستلزم موضوعي التفاؤل والعمل، والتفسير المنطقى لهذة النظرية يعتمد على أن تكرار التفكير فى شئ ما يجعله يرسخ فى عقلك الباطن ولأن العقل الباطن يسعى دائما للزج بك لحصاد ما زرعته به ولعدم قدرة العقل الباطن على التمييز بين الواقع والخيال.
وفي القرآن قال الله تعالى: ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وذلك أيضا أن ذكر الله وأداء الصلاة تعود عليك بالنفع والفلاح والنعيم والسعاده وكل ماتتمناه سيتحقق بأمر الله، وفي السيرة النبوية كان النبي محمد عليه افضل الصلاه والسلام كان يحب التفائل وحسن الظن بالله، فجعلوا نبيكم قدوتكم واصبحوا وامسوا كل يوم علي أفكار تدعوا للخير حتي يأتيكم الخير واعلموا أن كل متوقع ٱت فتوقعوا الخير دائما وابدا.