بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 06:05 صـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتخابات رئاسة الوفد اليوم هل تضبط واقعنا الحزبى المتردى . طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران

نميرة نجم : الإتفاقيات غير كافية لإنقاذ أرواح المهاجرين عبر البحر

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

قالت السفيرة الدكتورة نميرة نجم مديرة المرصد الأفريقي للهجرة بمنظمة الإتحاد الأفريقي أن تزايد الهجرة غير النظامية والتهديدات على الأرواح في البحر أصبح إحدى القضايا الرئيسية التي يحاول الإتحاد الأفريقي معالجتها ،على الرغم من أن الصكوك القانونية تخدم أساسًا جيدًا لمعالجة هذه المسألة ، إلا أنها غير كافية لإنقاذ الأرواح وحماية المهاجرين في البحر ، و ان السلامة والأمن في المجال البحري ستتأثر بالتأكيد على المدى الطويل ، إذا لم نكن جادين في تحليل هذه المشكلة والبحث عن وسائل لتعزيز تعاوننا لمعالجتها ،فالبيانات والتوقعات تشير إلى أن هذه الأرقام ستستمر في الزيادة ، وبالتالي من الضروري البحث عن حلول حتي لاتتفاقم القضية و تخرج عن السيطرة .
جاء ذلك أثناء كلمتها في معهد القانون البحري الدولي IMLI بمالطا في محاضرتها بعنوان "الأمن البحري في أفريقيا الواقع و التحديات والمستقبل" التي ألقتها علي طلبة الدوليين في قسم الماجستير بالبرنامج الدراسي المتخصص في قانون الامن البحرى الدولى بدعوة من الأستاذ الدكتور نورمان أ.مارتينيز غوتيريز عميد المعهد التابع للمنظمة البحرية الدولية والذي ألقي كلمة ترحيب بالسفيرة في بداية المحاضرة .
و أشارت السفيرة في محاضرتها أن الأمن البحري أصبح من أولويات الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية (RECs) منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، مع تصاعد أعداد عمليات الاختطاف لأطقم السفن ، وشكلت القرصنة قبالة سواحل الصومال تهديدًا كبيرًا للتجارة الدولية ، و لا تزال القرصنة تشكل اليوم تهديدًا للسلامة البحرية كما لوحظ مؤخرًا من أنشطة القراصنة في خليج غينيا والتهديدات الإرهابية في كابو ديلجادو. ومن ثم أصبح تعزيز القدرة على حماية خطنا الساحلي جزءًا لا يتجزأ من أدواتنا.
وأشارت نجم أن منطمة الاتحاد الأفريقي طورت في عام 2014 ، الاستراتيجية البحرية الأفريقية المتكاملة لعام 2050 (المعروفة باسم إستراتيجية AIM) كأداة لمواجهة التحديات البحرية لأفريقيا من أجل الأمن والتنمية المستدامة والقدرة التنافسية ، ودعمت الاستراتيجية جهود الاتحاد الأفريقي لإنشاء مراكز عمليات عسكرية إقليمية لمساعدة الدول في تعزيز قدراتها البحرية لضمان استجابات أفضل للقوات الأفريقية الاحتياطية للتهديدات البحرية.
وأوضحت نجم ان المنطقة غرب أفريقيا إعتمدت مدونة ياوندي لقواعد السلوك لتوفير إطار عمل لتسهيل التعاون على المستوى الإقليمي لمنع القرصنة والأنشطة غير القانونية الأخرى في مياه خليج غينيا ومقاضاة مرتكبيها ، وتم اتخاذ العديد من المبادرات على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف لقمع القرصنة في المجال البحري للمنطقة. على الرغم من هذه الجهود ، فإن العديد من العوامل مثل عدم وجود أطر قانونية بحرية قوية في دول خليج غينيا لمحاكمة أعمال القرصنة قد قوضت هذه الجهود بشكل كبير ، وحتى وقت قريب ، لم يجرم سوى عدد قليل من البلدان مثل كابو فيردي وتوغو ونيجيريا والسنغال وليبيريا القرصنة وأنشأت ولاية قضائية عالمية بما يتماشى مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، لمحاكمة أعمال القرصنة. كان هذا الوضع مسؤولاً دائمًا عن عدد قليل جدًا من المحاكمات الناجحة في المنطقة على مدار العقد الماضي ، مثل محاكمات القرصنة Hailufeng II و G Dona 1 المسجلة في نيجيريا وتوغو على التوالي.
وأضافت نجم مع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، مع زيادة المطاردة الساخنة في خليج غينيا التي تقوم بها القوات البحرية الوطنية جنبًا إلى جنب مع البحرية الأجنبية التي قدمت المساعدة ، انخفض مستوى القرصنة أخيرًا في الخليج ،وهذا مشابه لما حدث لكبح الأنشطة الإرهابية في كابو ديلجادو في موزمبيق.

و نوهت مديرة المرصد الأفريقي للهجرة إلى مسألة قدرة كل دولة ساحلية على تنفيذ التزاماتها بفعالية من هذه المعابر ،وسد الفجوة الناتجة عن نقص قدرات بعض الدول الساحلية لتأمين مياهها ، و قدمت مثالاً شاهدته ، في بعض التدريبات في شرق إفريقيا والتي تضمنت جزرًا مثل موريشيوس وسيشيل ومدغشقر ، من بين آخرين لديهم سواحل شاسعة ،وعبرت عن صدمتها عندما علمت أن بعض قواتها البحرية لديها فقط سفينتان مجهزتان بشكل صحيح لمراقبة الساحل بالكامل والمناطق الواقعة تحت ولايتها القضائية ، وهو عكس ذلك تمامًا عندما تكون مستلقيًا على الشاطئ في مكان ما في الولايات المتحدة وترى طائرات هليكوبتر بين الحين والآخر تراقب الساحل ، وبالتالي من أجل النضال من أجل تأمين المجال البحري ، نحن بحاجة ماسة إلى تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية ، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي ، من أجل السماح بالتنفيذ الفعال للقانون.

وأكدت السفيرة أن الاتحاد الأفريقي يعمل على سرعة إنشاء مقر بحري إقليمي موحد (MHQ) مع مراكز تنسيق العمليات البحرية (MOC) ليكون لديه قدرات استجابة متبادلة في جميع المجموعات الاقتصادية الإقليمية RMs.
وشرحت السفيرة أن أهداف MHQ الإقليمية و MOCs ذات شقين ،أولا زيادة فعالية وكفاءة القوة الأفريقية الجاهزة (ASF) حيث تشارك القوات البحرية الأفريقية في عمليات متكاملة ، وثانيا خطوة لتحسين قدرات الاستجابة البحرية لأفريقيا وتحسين الوعي بالأوضاع في المجال البحري الأفريقي ، وإشراك جميع المنظمات والوكالات التي لها دور رئيسي في السلامة والأمن البحريين.
وقد بث المعهد المحاضرةً عن طريق برنامج زووم علي شبكة الإنترنت للمشاركين من الدراسين السابقين في IMLI و المتخصصين والباحثين في القانون البحري الدولي .
الجدير بالذكر أن معهد القانون البحري الدولي التابع للمنظمة البحرية الدولية يهدف تعزيز بناء القدرات في جميع الدول ، ولا سيما الدول النامية ، للمساهمة في تحقيق أهداف المنظمة البحرية الدولية.
وقد تأسس معهد IMLI في مالطا عام 1988 بموجب اتفاقية مبرمة بين المنظمة البحرية الدولية وحكومة مالطا ، وبدأت برنامجها الأول في عام 1989. وهدفه الرئيسي ، تدريب الضباط ، بشكل أساسي من البلدان النامية ، في القانون البحري الدولي. على مدى العقود الثلاثة الماضية ، وقد ساهم عمل IMLI في إنشاء كادر من الخبراء في القانون البحري الدولي القادرين على إعداد ومراجعة وتقديم المشورة بشأن تنفيذ القوانين واللوائح البحرية ، وقد درب أكثر من 1100 خبير بحري من 145 دولة الذين هم في طليعة في تدوين القانون البحري الدولي وتطويره التدريجي ويساهمون بنشاط في تنمية بلدانهم وأصبح عديد العديد من خريجي IMLI مسئولون رافعين في بلدانهم وفي المحافل الدولية ، والمعهد هو أول مؤسسة داخل منظومة الأمم المتحدة كلفت في نظامها الأساسي بأن يخصص المعهد 50 ٪؜ من الأماكن في برامجه للمرشحات المستحقات ، و هذه السياسة ساهمت في تمكين المرأة في القطاع البحري و في نجاح ما يقرب من 500 امرأة محترفة تلقين تدريبات في معهد IMLI.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $172.83
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $158.42
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $151.22
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $129.62
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $100.81
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $86.41
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5375.48
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1209.78
الأونصة بالدولار 5375.48 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى