بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 11:29 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق الشكاوى الحكومية: إصدار وإعادة تفعيل 2671 بطاقة تكافل وكرامة للمستحقين الزراعة: توريد 1.5 مليون طن قمح محلى.. والوزير: نستهدف 5 ملايين طن الشيوخ يفتح ملف تأمين الثانويه العامه والمدارس اليابانيه والمطارات خلال جلسات الأسبوع المقبل جامعة أسيوط تعلن جداول امتحانات نهاية العام.. والدكتور المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات محافظ أسيوط: ضبط سكر تمويني ناقص الوزن و222 كجم أغذية فاسدة خلال محافظ أسيوط يصطحب مواطنًا بسيارته لموقع شكواه بقرية بني قرة بالقوصية محافظ أسيوط يتفقد قافلة طبية مجانية بالقوصية .. إقبال كبير وتوقيع الكشف جامعة أسيوط الأهلية تنظم ندوة حول الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال صادرات الملابس الجاهزة تتغلب على التحديات الإقليمية وتسجل نموا 10% خلال الربع الأول من 2026 هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ 12 مجمعا

الحاجة ” مستورة ” تستغيث بوزير الداخلية .. نقل إبنى إلى بورسعيد يمثل كارثة العائلة

وزير الداخلية
وزير الداخلية

سيدة طاعنة فى السن يتجاوز عمرها ٧٦ عاما تدعى مستورة عثمان محمد عودة مقيمة فى ٣٢ حارة عبدالقوى بميدان الجرن بالزاوية الحمراء البلد بحى الشرابية كل الأبواب من أجل يعود إبنها الوحيد الذى خرجت به من حطام إلى حضنها بعد أن فرقهما قرار مسئولى وزارة الداخلية، ذلك القرار الذى صدر بإستبعاده من االعمال كأمين شرطة من القاهرة إلى مديرية أمن بورسعيد بدون أى أسباب مطلقا حيث أن مثل هذه القرارات التى تندرج تحت بند الإستبعاد تصدر نتيجة إرتكاب الموظف لأى عمل يخالف القانون أو يرتكب أخطاء مهنية أو تم التحقيق معه وصدرت ضده أى حوارات، ولكن لم يحدث أى شىء مما سبق وكانت الصدمة التى تسببت فى حدوث إرتباك شديد فى نطاق العائلة ، حيث أنه فى يوم ١٣ أبريل الماضى صدر القرار رقم ٣٣٨٥ لسنة ٢٠٢٣ والصادر من الإدارة العامة للتنقلات ومعلومات الأفراد بنقل أمين الشرطة محمود أبو النجا بكرى من إدارة الرعاية اللاحقة التابعة لقطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية إلى مديرية أمن بورسعيد.

الحاجة مستورة منذ أن رحل زوجها تاركا لها ولدين تسعى بكل ما أوتيت من قوة أن توفر لهما
السعادة والراحة لولديها وأبنائهم ، ولكن شائت الأقدار أن تذوق مرارة الموت مرة أخرى حين رحل الإبن الأكبر تاركاً ثلاثة أطفال فى عمر الزهور.
بعد أن فاقت من صدمة رحيل فلذة كبدها عزمت تلك الأم الثكلى على رعاية الأبناء الثلاثة ولكن سرعان ما لحق بها المرض خاصة مع تقدمها فى العمر فوقعت المسئولية كاملة على إبنها أمين الشرطة محمود أبو النجا بكرى وهو يعول أسرة مكونة من الزوجة وأربعة من الأبناء الصغار والذى قدّر حجم المسئولية الملقاة على عاتقه وأهمها رعاية والدته المريضة المسنة وأيضا رعاية أبناء أخيه المتوفى فضلا عن رعاية أسرته فأصبح هو المتحمل الرئيسى لهذا العبء الكبير.
ظلت الحياة تسير على تلك الوتيرة تحمّل فيها الإبن الكثير من الصعاب ونجح بفضل المولى عز وجل وبفضل دعاء والدته له فى إجتياز كل المحن رغم تلك المسئولية المضاعفة ، ولكن كان هذا الرجل على موعد مع الخبر الحزين الخاص بنقله للعمل بمديرية أمن بورسعيد وهو الأمر الذى أصاب الأسرة كلها بالأضرار الجسيمة.
وقع هذا القرار كالصاعقة فوق رأس أمين الشرطة خاصة حين دارت فى رأسه تساؤلات عديدة حول حال تلك الأسرة الكبيرة ومسئوليتها الضخمة عند غيابه للعمل فى محافظة بورسعيد التى تبعد كثيرا عن محل إقامته بالقاهرة.
ورغم محاولاته المستميتة لإقناع رؤسائه فى العمل بالعدول عن قرار النقل إلا أن كل تلك المحاولات بائت بالفشل ، وهو الأمر الذى دعا الأم المكلومة إلى توجيه تلك الصرخة وهذه الإستغاثة إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية تطلب فيها بإعادة إبنها إلى عمله بالقاهرة حتى يتمكن من مواصلة دوره النبيل تجاهها وتجاه أولاد شقيقه الراحل وتجاه أسرته.