بوابة الدولة
الإثنين 29 يونيو 2026 02:43 مـ 13 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فوزي السيد : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها ورسخت دعائم الاستقرار والتنمية الرئيس السيسي يقدم التعازى لخادم الحرمين فى ضحايا حادث سقوط طائرة أرامكو مطالب نيابية بتوسيع الحوافز الضريبية لدعم الاستثمار والمشروعات الصغيرة منتخب ناشئات السلة يختتم معسكر إسبانيا بالفوز على كوت ديفوار استعدادًا لكأس العالم محافظ البحيرة 30 يونيو صنعت مستقبل الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة النائبة مروة حسان: ثورة 30 يونيو رسمت خارطة طريق نحو التنمية الشاملة مجلس النواب يوافق على تعديل قانون الضريبة على الدخل محافظ الشرقية إزالة ٥٠٤ إعلان وتوفيق أوضاع ١٨١٨ بميادين المحافظة التحالف الوطني يطلق قافلة «إيد واحدة» الشاملة بالسويس لخدمة 20 ألف مواطن صحة الشرقية :تنفذ ٦ قوافل علاجية مجانية بشهر يونيو2026 صحة الشرقية :تنفذ ٦ قوافل علاجية مجانية بشهر يونيو2026 النائب محمد ابو العينين : يطالب بقانون استثمار جديد جاذب للشركات العالمية لمواكبة رؤية ”مصر 2030”

الجامع الأزهر يناقش مزاعم المشككين فى شعيرة الأضحية

عقد الجامع الأزهر أمس الثلاثاء، ملتقى شبهات وردود لتوضيح بعض الشبهات التي تدور حول الأضحية في الإسلام، وذلك بحضور الدكتور إبراهيم الهدهد، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، والدكتور محمود عبد الرحيم الصاوي، الوكيل السابق لكليتي الدعوة والإعلام بجامعة الأزهر، والدكتور مجدي عبد الغفار رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية السابق بكلية أصول الدين بالقاهرة.

وأوضح د. إبراهيم الهدهد، أن المشككين يهدفوا إلى تصدير صورة سيئة عن الإسلام إلى بني جلدتهم، فمثلا يقولون بأن الأضحية صورة من صور العنف في حين أنهم يأكلون لحوم البقر والدجاج طوال العام، بل ويقتلونه صعقا بالكهرباء، بينما الذبح على الطريقة الإسلامية هو أصح الطرق بشهادة علماء وأطباء الغرب.

ولفت الهدهد إلى أن من شبهات الغرب أيضا زعمهم أن الطواف بالكعبة نوعا من عبادة الأصنام فكيف جاء الإسلام بمحاربة الأصنام وفي شعائره الطواف بالحجارة، وشبهتهم مردودة بما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قبل الحجر الأسود قائلا: "والله إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك"، فتقبيل الحجر الأسود هو اتباع لتعاليم الله جل وعلا والمنفذ الأعظم والأمثل لتعاليم الله هو رسول الله ﷺ.

من جانبه ، بيّن الدكتور محمود الصاوي، أن الشبهات والشهوات هي أصل الشرور في هذا العالم، فالشبهات منها ما هو سطحي لا يحتاج إلى رد، وبعضها الآخر يحتاج إلى بعض التجلية والإيضاح نظرا لأنهم يُلبسونها لباس العلم، فالأضاحي لها حِكم عظيمة منها، الاستسلام لأمر الله جل وعلا، والاتباع لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام، وإقامة نوع من التكافل الاجتماعي في المجتمع، والتوسعة على الأهل والأصدقاء والجيران.

وأشار الصاوي إلى أن عدد الأضاحي التي تذبح لا تقارن بما تستهلكه المطاعم في اليوم الواحد، كما أنه لم تخل حضارة من الحضارات الإنسانية على مر التاريخ ولا دين من الأديان من تقديم الأضاحي والقرابين.

واختتم الدكتور الصاوي، حديثه ناصحا من لم يتمكن من التضحية بصلة الرحم والتوسعة على الأهل والأحباب بما يستطيع فالميسور لا يسقط بالمعسور .

من جانبه، استهل الدكتور مجدي عبد الغفار، حديثه بدعوة المسلم إلى التضرع لله جل وعلا بأن ينجيه من الشبهات والشهوات، مؤكدا ضرورة التحلي بالصبر واليقين، فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ، فالصبر لدفع الشهوات واليقين لدفع الشبهات.

وعن رؤيا سيدنا إبراهيم عليه السلام قال: إن أحلام ورؤى الأنبياء إنتاج وعطاء أما أحلام الأشقياء فهي استهلاك وعناء، وعن زعم الغرب بأن ذبح الأضحية يعد عنفا وقسوة أجاب قائلا: إن هذا عندكم من أنانية ما تصنعون وعندنا من إيثار ما نصنع.

واستنكر عبد الغفار ازدواجية المعايير عندهم قائلاً: كيف تشفقون على البقر ولا تشفقون على البشر؟ فكم من بشر بين يدي بشر ذُبح بين أعين البشر وما تحرك له بشر.

واختتم حديثه قائلاً: جعلت المناسك لتغيير المسالك فإذا غيرت المناسك المسالك، وُجد في الأمة أمثال الشافعي ومالك أما إذا لم تغير المناسك المسالك فقدت الأمة العواصم.

من جانبه قال الدكتور مصطفى شيشي، رئيس قسم القرآن الكريم بالجامع الأزهر، أن البعض قد يظن أن ذبح الحيوان يتعارض مع الرفق والرحمة به، فهذا فهم خاطئ فلقد اهتم الإسلام بالحيوان، وأكد على ضرورة التعامل معه بالرأفة والرحمة فنرى رسول الله ﷺ ينهى عن قتل العصفور قائلا: "مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا ، فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إِلَّا سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهَا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : يَذْبَحُهَا فَيَأْكُلُهَا وَلَا يَقْطَعُ رَأْسَهَا فَيَرْمِي بِهَا".

ويبين أن الإساءة للحيوان وتعذيبه والقسوة معه تدخل الإنسان في عذاب الله ونار جهنم والعياذ بالله فيقول النبي ﷺ: «دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض»، بل إن الإسلام حرم قتل الحيوان جوعاً أو عطشاً وحرّم المكث على ظهره طويلاً وهو واقف وحرّم إرهاقه بالأثقال والأعمال الشاقة.

موضوعات متعلقة



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv