بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 08:56 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انهيار منزل 4 طوابق بزفتي وقرار .. و انتشال الجثث من تحت الأنقاض روسيا .. تمديد حظر تصدير البنزين والديزل حتى مطلع 2027 روسيا تضع مؤسس تيليجرام على قائمة المطلوبين دوليا روسيا تهاجم كييف بصواريخ باليستية المستشار محمد رأفت حماد: محكمة شمال الزقازيق أول محكمة في الجمهورية تحصل على 4 شهادات أيزو دولية عنوان فرعي: محمود الشاذلى يكتب : حركة قيادات الصحه بالمحافظات ، ونقص الدواء ، ومعاناة المرضى محطات يتعين الوقوف أمامها كثيرا . النائب أحمد قورة يكتب: أين إذاعة أم كلثوم؟.. صوت مصر الذى وحّد العرب ​د. محمد الشامي يهنئ أ.د. سامي عبد العال لتعيينه عميداً لـ ”حقوق طنطا” أسعار النفط تقفز وتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.. وخام برنت يرتفع 1.22% عند التسوية وزير السياحة: مصر حققت نموا 2% فى أعداد السائحين الوافدين من أمريكا الاتحاد الأوروبى يؤكد دعمه لمصر بعد حادث استهداف مُسيَّرة سفن فى ميناء دمياط وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة

72 بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن”.. فيلمان وثائقيان بمشاريع تخرج “إعلام القاهرة”

مشروع تخرج إعلام
مشروع تخرج إعلام

أطلق مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون، فيلمان وثائقيان بعنوان “72″ بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن” في إطار مشروع تخرجهم، وذلك تحت إشراف الأستاذة مروة مصطفى.

“72 بتوقيت الواحة” فيلم يرصد معاناة أطفال مرضى السرطان
قدم طلاب الفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة ومن ضمن مشاريع التخرج، فيلما بعنوان “72 بتوقيت الواحة” الذي يصف شعور الأطفال باليأس والألم إثر خوضهم لتجربة مرض السرطان، ولكن يوجد ضوء من الأمل في نهاية النفق يتمثل في واحة الصحة الأمل، والتي أنشئت لتهيئة الأطفال والأسر نفسيًا وجسديًا وذهنيًا للتعامل بشكل صحيح مع هذا المرض الخبيث.

ويعرض الفيلم قصة الطفل محمد سعد المصاب بسرطان العمود الفقري ووالدته هدى عبد المنعم، ورحلتهم التي تبلغ مدتها ثلاثة أيام لواحة الصحة والأمل.

وينقسم اسم فيلم ” “72” بتوقيت الواحة” إلى جزئين، فيشير رقم “٧٢” إلى عدد الساعات التي يقضونها الأطفال في رحلتهم إلى واحة الصحة، والتي تقدر بثلاثة أيام وهي فترة الرحلة.

والجزء الثاني “بتوقيت الواحة” يعبر عن إحساس الزائرين في الواحة بانفصالهم عن ما هو خارج الواحة، وإحساسهم أيضًا أنهم يعيشون في عالم مليء بالحب و الأمان بعيدًا عن الألم الذي ينتظرهم خارج الواحة، فهي مدينة آخرى خارج المدن التي يشعرون فيها بوحش المرض قائمة بذاتها تسير بنظامها.

وفي ذات السياق جاء فيلم “بما لا تشتهي السفن” كي يعرض المتاعب والمشاق التي يعاني منها صيادو مدينة عزبة البرج بدمياط، والتي يعمل معظم سكانها بالصيد؛ وذلك من خلال قصة بطل الفيلم “الريس محمود”، الذي كاد يتخلى عن مهنته التي ورثها عن والده بسبب المتاعب التي يواجها صيادو المدينة، والذين يحلمون جميعًا بمستقبل أفضل، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

موضوعات متعلقة