بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:27 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 108.28دولار للبرميل الأنظمة الفضائية قد تتحول إلى أهداف وأدوات للهجمات السيبرانية رئيس «إيتيدا» يفتتح مقر شركة «InteLogix» الأمريكية بالقاهرة الجديدة لبدء تصدير خدمات التعهيد إلى الأسواق العالمية وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع وفد شركة CEC الصينية التعاون فى مجالات الطاقة كشف أثرى جديد بتل الأبقعين بالبحيرة يكشف تفاصيل الحياة العسكرية واليومية ارتفاع عدد ضحايا انهيار مبنى سكني في غزة إلى 20 قتيلًا وعشرات المصابين أبو مازن يثمن الجهود المصرية الكبيرة فى دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسى: مصر ترفض كافة أشكال الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين الرئيس السيسى يجدد موقف مصر الراسخ الرافض لتهجير الشعب الفلسطينى الذكاء الاصطناعى يدخل مرحلة التدريب الجماهيرى عبر 3 ملايين مواطن مصرى الجزار يطير إلى ألمانيا لإجراء جراحة الرباط الصليبي الإسكان تتابع رفع الكفاءة والتصدي للمخالفات بمدينتي ”الشيخ زايد وحدائق أكتوبر”

72 بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن”.. فيلمان وثائقيان بمشاريع تخرج “إعلام القاهرة”

مشروع تخرج إعلام
مشروع تخرج إعلام

أطلق مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون، فيلمان وثائقيان بعنوان “72″ بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن” في إطار مشروع تخرجهم، وذلك تحت إشراف الأستاذة مروة مصطفى.

“72 بتوقيت الواحة” فيلم يرصد معاناة أطفال مرضى السرطان
قدم طلاب الفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة ومن ضمن مشاريع التخرج، فيلما بعنوان “72 بتوقيت الواحة” الذي يصف شعور الأطفال باليأس والألم إثر خوضهم لتجربة مرض السرطان، ولكن يوجد ضوء من الأمل في نهاية النفق يتمثل في واحة الصحة الأمل، والتي أنشئت لتهيئة الأطفال والأسر نفسيًا وجسديًا وذهنيًا للتعامل بشكل صحيح مع هذا المرض الخبيث.

ويعرض الفيلم قصة الطفل محمد سعد المصاب بسرطان العمود الفقري ووالدته هدى عبد المنعم، ورحلتهم التي تبلغ مدتها ثلاثة أيام لواحة الصحة والأمل.

وينقسم اسم فيلم ” “72” بتوقيت الواحة” إلى جزئين، فيشير رقم “٧٢” إلى عدد الساعات التي يقضونها الأطفال في رحلتهم إلى واحة الصحة، والتي تقدر بثلاثة أيام وهي فترة الرحلة.

والجزء الثاني “بتوقيت الواحة” يعبر عن إحساس الزائرين في الواحة بانفصالهم عن ما هو خارج الواحة، وإحساسهم أيضًا أنهم يعيشون في عالم مليء بالحب و الأمان بعيدًا عن الألم الذي ينتظرهم خارج الواحة، فهي مدينة آخرى خارج المدن التي يشعرون فيها بوحش المرض قائمة بذاتها تسير بنظامها.

وفي ذات السياق جاء فيلم “بما لا تشتهي السفن” كي يعرض المتاعب والمشاق التي يعاني منها صيادو مدينة عزبة البرج بدمياط، والتي يعمل معظم سكانها بالصيد؛ وذلك من خلال قصة بطل الفيلم “الريس محمود”، الذي كاد يتخلى عن مهنته التي ورثها عن والده بسبب المتاعب التي يواجها صيادو المدينة، والذين يحلمون جميعًا بمستقبل أفضل، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

موضوعات متعلقة