بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:28 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

الصين تؤكد السماح للقوارب الفلبينية بتوصيل المؤن لحامية عسكرية متنازع عليها

نشرت مجلة "لكسبرس" الفرنسية مقالا حول تطورات الوضع فى بحر الصين الجنوبى، وقالت "أكد خفر السواحل الصينى أنه سيتم السماح للقوارب الفلبينية، بروح إنسانية، بتوصيل المؤن إلى حامية عسكرية صغيرة متمركزة على جزيرة "سكند توماس" المرجانية المتنازع عليها.

لكن مشغل لاسلكي صيني حذر في وقت لاحق من أن سفينتي خفر السواحل الفلبينية المرافقتين لقوارب الإمداد يجب أن تغادر المكان أو تتحمل المسئولية الكاملة عن أي عواقب.

وأضاف أنه من منطلق الإنسانية، لن نسمح إلا للسفينة التي تحمل المواد الغذائية وغيرها من الضروريات والأفراد المناوبين، ولكن بدون مواد بناء،وعدم بزيارة السفينة العالقة بشكل غير قانوني على الشعاب المرجانية.

وشهد فريق صحفي على متن السفينة بي آر بي كابرا، إحدى سفن حرس السواحل الفلبينيين، جميع المناورات الصينية، حيث اقتربت إحدى السفن الصينية على بعد أمتار قليلة من السفينة.

وفي النهاية، وصل قاربا الإمداد إلى الشعاب المرجانية وقاما بتسليم الطعام للجنود الموجودين على متن سفينة بي آر بي سييرا مادري، وهي سفينة تعود لفترة الحرب العالمية الثانية قامت الفلبين بإيقافها في عام 1999 في الحاجز المرجاني لجزيرة سكند توماس.

وأرادت مانيلا تأكيد مطالباتها بالسيادة في المنطقة في مواجهة بكين بعد سيطرة الصين على منطقة ميستشيف ريف القريبة في منتصف التسعينيات، وتعتمد القوات الفلبينية المتمركزة على هذا الحطام القديم الصدئ على الإمدادات الخارجية للبقاء على قيد الحياة في سكند توماس، التي تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية وأكثر من ألف كيلومتر من أقرب الأراضي الصينية، جزيرة هاينان.

وتأتي مهمة إعادة الإمداد هذه، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من استخدام سفن خفر السواحل الصينية خراطيم المياه ضد عملية مماثلة، وأدى هذا الحادث الذي وقع في الخامس من أغسطس الجاري إلى إشعال التوترات بين بكين ومانيلا حيث لم يتمكن أحد قاربي الإمداد من تسليم حمولته الثمينة إلى الجنود الفلبينيين .

وواجهت الصين انتقادات من عدة دول لكن بكين وصفت سلوكها بالمهني واتهمت مانيلا بتسليم مواد بناء بشكل غير قانوني، متجاهلة الحكم الدولي الصادر عام 2016 ضدها، حيث تطالب بكين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبًا، وهي منطقة استراتيجية تمر عبرها تجارة تقدر بمليارات الدولارات كل عام، على الرغم من المطالبات المنافسة من الفلبين أو فيتنام أو ماليزيا.

ومنذ وصوله إلى السلطة في يونيو 2022، أصر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس من جانبه على أنه لن يسمح للصين بأن تسحق حقوق بلاده في المنطقة البحرية، وتقارب مع الولايات المتحدة.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم خفر السواحل الفلبيني لبحر الفلبين الغربي، جاي تارييلا وقوع الحادث وأخبر الصحفيين أن السفن الصينية قامت بالعديد من المناورات الخطيرة لمضايقة القوارب الفلبينية، ورفض الحجة الصينية التي تتذرع باعتبارات إنسانية للسماح بالإمدادات مؤكدا "لا نحتاج إلى إذن أحد".

موضوعات متعلقة