بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:14 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الطقس اليوم أول أيام الخريف حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 33 درجة النائب محمد الجارحي يشارك في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 بالقاهرة مدبولى أمام الأمم المتحدة: مصر تشدد على رفضها القاطع لضم أراضى فلسطينية مجدي سبلة يكتب في نقابة الصحفيين... المحتوى والتأهيل أهم من(جدل) قيدالمواقع التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول

خبير أثرى لإكسترا نيوز: إعادة إنتاج ”رائحة الخلود” سيجذب ويشوق للسياحة فى مصر

مداخلة الدكتور مجدى شاكر
مداخلة الدكتور مجدى شاكر

تحدث الدكتور مجدى شاكر الخبير الأثرى، حول نجاح الباحثين فى إعادة إنتاج "رائحة الخلود" المستخدمة فى التحنيط عند قدماء المصريين، قائلا:" المواد المستعملة فى التحنيط كان بعضها يستورد من جنوب شرق آسيا ومن بلاد مختلفة، وكلما كانت الدول جيدة اقتصاديا وكلما كان الفرد عنده قوة اقتصادية وبالتالى يستطيع أن يحنط نفسه جيدا".

وذكر مجدى شاكر خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن الناس يعتقدون أن أجدادنا فى مصر القديمة كان يتم تحنيطهم بنفس الأسلوب، لكن التحنيط كان اقتصاديا وكل شخص كان يحنط على حسب قدراته المالية والاقتصادية.

ولفت مجدى شاكر إلى أن المرضعة كانت سيدة من البيت المالك وموجودة فى القصر فى عهد أمنحوتب الثانى وابن ملك مشهور الملك تحتمس الثالث، وبالتالى من جاء لهذه السيدة وجد هذه المواد فى إنائين كانوا يضعون فيها الأحشاء أثناء عملية التحنيط وكانوا يخرجون الكبد والأماء والكليتين وكل مداخل الأحشاء فى هذه الأوانى لتحنيطهم ويعيدوها مرة أخرى.

تابع مجدى شاكر قام الباحثين بعمل دراسة لهذه المواد، وما يهم أن التحنيط كان مكلف جدا، وبعض المواد كنا نستوردها ومصر كانت محور تجارى، واستمرار هذه المواد بنفس الرائحة هذا هو السر الأعظم وعلينا ان نستغل هذه الأشياء بعمل براند مصرى عالمى، وسيظل التحنيط والحضارة المصرية من أهم ما يشغل العالم كله.

وأكد مجدى شاكر، الإنسان المصرى كان يحب بلده لدرجة أنه كان يريد أن ينقلها لعالمه الآخر، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف يقوم بعملية جذب وتشويق للسياحة فى مصر.