بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:37 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمير هشام: الأهلي وافق على عرض الرياض السعودي لشراء عقد تريزيجيه إقامة فعالية كبرى للنشاط الصيفي للطفل بمسجد عبدالرحمن بن عوف بقرية الشراهنة بإدارة الفشن محافظ الجيزة أمام محلية النواب: دعم متضررى كفر طهرمس وحلول للأسواق العشوائية وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة طبيبة أسنان تعرضت لواقعة اعتداء بعد 6 أيام فقط.. صرف المعاشات بزيادة 15% بقرار من الرئيس السيسى الكاتب الصحفي مصطفى قايد يكتب : نواب صنعوا الفارق واستحقوا الإشادة وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تنفيذ قرار بشأن أمراض الكبد الدهنى وزير المالية: دعم الإصلاحات المتعلقة باستدامة الديون وتمويل التنمية جاكلين تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعمًا لمسيرة التفوق والنجاح وتؤكد: أنتم مصدر فخر للمحافظة( صور ) الداخلية تضبط المتهم بإتلاف محصول مواطن في البحيرة رئيس الوزراء: العام المالى القادم يشهد توجه الدولة لتفعيل منظومة الدعم النقدى خالد فتحي يتابع استعدادات منتخب 2010 استعدادًا لدورة البحر المتوسط

خبير أثرى لإكسترا نيوز: إعادة إنتاج ”رائحة الخلود” سيجذب ويشوق للسياحة فى مصر

مداخلة الدكتور مجدى شاكر
مداخلة الدكتور مجدى شاكر

تحدث الدكتور مجدى شاكر الخبير الأثرى، حول نجاح الباحثين فى إعادة إنتاج "رائحة الخلود" المستخدمة فى التحنيط عند قدماء المصريين، قائلا:" المواد المستعملة فى التحنيط كان بعضها يستورد من جنوب شرق آسيا ومن بلاد مختلفة، وكلما كانت الدول جيدة اقتصاديا وكلما كان الفرد عنده قوة اقتصادية وبالتالى يستطيع أن يحنط نفسه جيدا".

وذكر مجدى شاكر خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن الناس يعتقدون أن أجدادنا فى مصر القديمة كان يتم تحنيطهم بنفس الأسلوب، لكن التحنيط كان اقتصاديا وكل شخص كان يحنط على حسب قدراته المالية والاقتصادية.

ولفت مجدى شاكر إلى أن المرضعة كانت سيدة من البيت المالك وموجودة فى القصر فى عهد أمنحوتب الثانى وابن ملك مشهور الملك تحتمس الثالث، وبالتالى من جاء لهذه السيدة وجد هذه المواد فى إنائين كانوا يضعون فيها الأحشاء أثناء عملية التحنيط وكانوا يخرجون الكبد والأماء والكليتين وكل مداخل الأحشاء فى هذه الأوانى لتحنيطهم ويعيدوها مرة أخرى.

تابع مجدى شاكر قام الباحثين بعمل دراسة لهذه المواد، وما يهم أن التحنيط كان مكلف جدا، وبعض المواد كنا نستوردها ومصر كانت محور تجارى، واستمرار هذه المواد بنفس الرائحة هذا هو السر الأعظم وعلينا ان نستغل هذه الأشياء بعمل براند مصرى عالمى، وسيظل التحنيط والحضارة المصرية من أهم ما يشغل العالم كله.

وأكد مجدى شاكر، الإنسان المصرى كان يحب بلده لدرجة أنه كان يريد أن ينقلها لعالمه الآخر، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف يقوم بعملية جذب وتشويق للسياحة فى مصر.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services