بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 07:50 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح أول عملية دوالي ساقين بتقنية التردد الحراري بمستشفى رأس البر ”وثائق ملف الطالب طه حسين بكلية الآداب” ضمن إصدارات قصور الثقافة في معرض الكتاب أستاذ علوم سياسية: حرب المعادن النادرة والممرات ستجتاح أفريقيا لصالح أمريكا النيابة الإدارية تشارك فى برنامج تدريبى حول «الدعوى الدستورية» بمجلس الدولة بعد مقتلها.. الفن العربي يودّع بطلة ”باب الحارة” النجمة السورية هدى شعراوي| رحلتها الفنية الاتحاد الأوروبى يضع الحرس الثورى الإيرانى على قائمة المنظمات الإرهابية رئيس الجبهة الوطنية يقرر تكليف القصير نائبا لرئيس الحزب.. وعمران بأعمال الأمين العام النائب أحمد قورة يكتب : مجلس الشيوخ يواجة الاستغلال الجنسى لاطفالنا انطلاق معسكر المنتخب الوطني للناشئين استعدادا للتصفيات الأفريقية محافظ البنك المركزي: إحباط عمليات احتيال بقيمة 4 مليارات جنيه وزيادة الاسترداد إلى 116.8 مليون جنيه تموين الشرقية ضبط 26,2طن مواد عذائية واسمدة مجهولة المصدر كاسبرسكي تطلق حاسبة التكنولوجيا التشغيليةلمساعدة الشركات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط على تحديد مخاطر الأمن السيبراني

دكتور محمد عبدالوهاب خفاجي: استغلال الخطاب الديني للفضاء الإلكتروني في السياسة يضلل العقل العام للأمة

المستشار محمد خفاجى خلال مشاركته في المؤتمر
المستشار محمد خفاجى خلال مشاركته في المؤتمر

قال الفقيه القاضي الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة في دراسته بعنوان " الفضاء الإلكترونى ومواجهة التطرف لتصحيح مسار الخطاب الدينى من منظور قضائى" التي شارك بها في المؤتمر الدولى الرابع والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف، إن استغلال الخطاب الديني للفضاء الإلكتروني فى السياسة يضلل العقل العام للأمة , وأن ترشيد الفضاء الإلكترونى يحقق الأمن الفكري ويحمى مصالح الوطن , والوعى القومى مطلوب للشباب , ويحدد أسباب التطرف الديني للفضاء الإلكترونى , ولماذا تفضل الجماعات الإرهابية استخدام الفضاء الإلكترونى للشباب .

جاء ذلك فى المؤتمر الدولى للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية عن "الفضاء الإلكترونى والوسائل العصرية للخطاب الدينى" تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى وبرئاسة الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف وشارك فيه وزراء الأوقاف فى العديد من البلدان الإسلامية على مستوى العالم , ونخبة من العلماء والمفكرين.

ويذكر الدكتور خفاجى أن الجماعات الإرهابية تحشد كل طاقاتها في الفضاء الإلكتروني للتأثير على الشباب واستغلالهم للأوضاع الاقتصادية السيئة وارتفاع الأسعار وتصدير الأزمات وإلباسها الثوب الدينى المتشدد , وأن استغلال الخطاب الديني فى الفضاء الإلكتروني من أجل السياسة خروج عن الاستخدام الطبيعى له , ويضلل العقل العام للأمة , لذا فإن المؤسسات الدينية المصرية وعلى قمتها وزارة الأوقاف تقوم بإحياء الخطاب الديني الرشيد فى الفضاء الإلكترونى , وتوظيف وسائل التكنولوجيا لمواجهة الأفكار المتطرفة خاصة التواصل مع الشباب بنقل رسالتهم من المساجد إلى الفضاء الإلكتروني حيث يتواجد الشباب.

ويشير الدكتور خفاجى إلى أنه على سبيل المثال فإن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يملك من الوسائل والأدوات على الإنترنت التى يبث خلالها سمومه تجاه الشباب أصحاب المشاكل فيقدم نفسه على أنه البديل لحلها , ومن الضرورى الوقوف على كافة الأفكار المتطرفة والخاطئة التي تروّج لها الجماعات الإرهابية بين الشباب ، كالخلافة الإسلامية ، اعتمادا على أدلة منتزعة من سياقها الطبيعى , فضلاً عما تدعو إليه الجماعات الجهادية الأخرى من استغلال الظروف الاقتصادية لإحداث فوضى وعنف بحجة الظلم ضد المسلمين , مما يترتب عليه من اَثار سيئة تؤدى إلى الإحباط الاجتماعي والتضليل , لذا فالمجتمع بحاجة ماسة إلى منح الشباب الأمل والوعى القومى فى كافة الأمور وعلى قمتها الفهم الصحيح للدين الحنيف .

يضيف د خفاجى تعمل الجماعات المتطرفة على احتكار الدين , وهم يركزون على الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية فى المناطق الفقيرة والمهمشة، خاصة في الريف والعشوائيات،ستارا لتنفيذ أهدافها السياسية ورفعها شعار «الإسلام هو الحل» لجذب الجماهير إليها، وإقناعها بأن حلول كل المشكلات التي تواجهها تكمن في الدين لجذب التعاطف الشعبي فى صفهم .

ويشير أن أسباب التطرف الديني عبر الفضاء الإلكترونى ترجع إلى أسباب عديدة لعل أهمها: الجهل بالدين ويشمل الجهل بالكتاب والسنة، والجهل بمآخذ الأدلة الشرعية وأدوات الاستنباط و التأويل الخاطئ للدين واستغلالها له لمصالحها الخاصة ، وعدم المعرفة الصحيحة للأسباب الدينية والفهم الظاهري للنصوص، والافتقاد لمرجعيات دينية موثوق بها ، واعتناق فكر ديني متطرف يكفِّر المجتمع كما يكفر الحاكم، استنادا إلى تفسيرات خاطئة للنصوص الدينية من غير علم ، خاصة فيما يتعلق بفكرة الحاكمية . ومن ثم يدعون لقتل كل من يخالفهم فى الرأى ويستحلون دمائهم، فهو جهاد يقوم على العنف والإيذاء , لتغيير ما يرونه مخالفا ً لما يعتقدونه من أفكر متطرفة .

وتفضل الجماعات الإرهابية الفضاء الإلكترونى للتأثير على الشباب لنشر أفكارهم ولاستقطاب أتباع جدد , حيث يوجد العديد من الشباب المتذمر ومنعدم الآفاق، أو الشباب العاطل أو الذي يدمن المخدرات،أو الشباب الذي يعاني من مشاكل عائلية أو فى حالة ضعف وهو ما تستغله تلك الجماعات و يقدمون أنفسهم كبديل لحل تلك المشكلات فيقعون فريسة فى أيدى الجماعات الإرهابية التى تتخذ من العنف طريقاً ومن التشدد نهجاَ لكوادرها وأتباعها .

ويذكر دكتور خفاجى إن سوء استخدام الفضاء الإلكترونى فى الخطاب الديني يعجزه عن تحقيق ثلاثة أهداف أساسية : الهدف الأول ضعف تحصين المجتمعات من التطرّف وجرائم فكر العنف ، والهدف الثانى عدم مساهمته فى تحقيق القواسم المشتركة بين الأديان والمذاهب ، والهدف الثالث عجزه عن تقديم صورة إيجابية عن الإسلام، وهذه الأهداف الثلاثة هى المشكلة الحقيقية فى الفضاء الإلكترونى بالنسبة للخطاب الدينى الأمر الذى يجعله عشوائياً بين الناس متلقى خدمة وسائل الإتصال الأمر الذى يلقى بظلاله الكثيفة على التطرف القائم على الأوهام والخرافات، على خلاف صحيح الدين الحنيف .

ويضيف أن تأثير سوء استخدام الفضاء الإلكترونى للخطاب الديني المتشدد يؤدى إلى التطرف الديني مما يؤثر على التماسك الاجتماعى ، فيهدد بذلك أمن الاجتماعي والسلم الاجتماعي داخل المجتمع، بحسبان أن التنظيمات الدينية المتشددة تصدر فتاوى وآراء وأحكام دينية،خاصة مع فتاوي القتل وتكفير الحاكم والمواطنين وما يترتب عنها من استحلال دمهم ومالهم، تحدث بها الفتنة داخل المجتمع , ومن ثم فإن سوء استخدام الفضاء الإلكترونى للخطاب الدينى يمثل خطراً على المجتمع وتهديداً حقيقياً لمصالحه العليا .

ويوضح أن الاستخدام الرشيد للفضاء الإلكترونى يحقق الأمن الفكري حمایة للمصالح الأساسیة للوطن , حيث یتجسد الأمن الفكري في قدرة الدولة على التصدي لكافة الإتجاھات الفكریة التي من شأنھا التأثیر في ثوابتھا العقائدیة والثقافیة والاجتماعية والفكریة ، من خلال مقاومة الفكر الضار الدخیل على الأمة المصرية فى نسيحها الواحد ، ومواجهة كافة صور الانحراف الفكرى المناهض للقيم المجتمعية الأصيلة.

ويختتم د خفاجى أنه إذا كان تحقیق الأمن الشامل بمفھومه الواسع یقع على عاتق الأجھزة الأمنیة , فإن مواجهة الأمن الفكري من أھم صور الأمن التى تسهر عليه الجهات الأمنية المعنية بهذا الأمر ، وهى تؤدى هذا الدور ليس بمنعزل عن تعاون المجتمع وتشاركها فيه المؤسسات الأخرى كالمؤسسات القضائية والمؤسسات الدينية على اختلاف فروعها , ليتشارك الجميع فى تطبیق الأسالیب العلمیة الحدیثة في إدارة الأزمات الأمنیة الفكرية بحسبان أن الإنحراف الفكري تھدید مباشر و خطیر على الأمن القومى للبلاد .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8285 جنيه 8170 جنيه $169.66
سعر ذهب 22 7595 جنيه 7490 جنيه $155.52
سعر ذهب 21 7250 جنيه 7150 جنيه $148.45
سعر ذهب 18 6215 جنيه 6130 جنيه $127.25
سعر ذهب 14 4835 جنيه 4765 جنيه $98.97
سعر ذهب 12 4145 جنيه 4085 جنيه $84.83
سعر الأونصة 257715 جنيه 254160 جنيه $5277.04
الجنيه الذهب 58000 جنيه 57200 جنيه $1187.63
الأونصة بالدولار 5277.04 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى