بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:42 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط طالب أدار صفحة على مواقع التواصل للترويج للألعاب النارية فى القليوبية ضبط طرفي مشاجرة المترو بالقاهرة بين طالب وطالبة وشخص بسبب خلافات عائلية إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين على طريق منية النصر بالدقهلية متحدث الوزراء: 80% من مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص تُخصص لمحدودى الدخل الخارجية: المصرى المتسلل لحدود إسرائيل غير متزن نفسيا وجاري إجراءات إعادته مدير الكرة بنادي الزمالك يكشف موقف محمد عواد من المشاركة في مباراة المقاولون العرب النائبة وفاء رشاد تطالب باستدامة معارض اهلا رمضان والمدارس طوال العام للتخفيف علي المواطنين «تعليم الشيوخ» تناقش استراتيجية تفعيل اللغة العربية في المجتمع المعاصر ودورها في النهوض الحضاري صلاح حسب الله وأحمد سعد وضياء داوود وعبد المنعم إمام في زفاف كريمة محمد توفيق الأعلى للإعلام يحدد موعد انتهاء البرامج الرياضية عند منتصف الليل بدءًا من 23 نوفمبر محافظ البحيرة تحيل مسؤول النظافة للتحقيق وتؤكد الانضباط في العمل مسؤولية ولا تهاون مع المقصرين برنامج (من ماسبيرو) يفتح الملف الشائك هل ستقبل نقابة الأطباء جميع خريجي طب الجامعات الخاصة؟

دار شانيل عرضها من الأزياء الجاهزة لربيع 2024

جانب من العرض
جانب من العرض

قدمت دار شانيل عرضها من الأزياء الجاهزة لربيع 2024 في اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة. وهي حافظت على مكانتها كناطقة باسم الأناقة الفرنسية من خلال تصاميم اختصرت رموز إرثها: قميص البحارة، الثوب الأسود الصغير، وسترة التويد، فبدت إطلالاتها شبابية أكثر من أي وقت مضى.ما زال إرث دار شانيل يلهم المصممين حول العالم ومنهم المديرة الإبداعية الحالية للدار فيرجيني فيارد التي قدمت في عرضها الأخير تصاميم ربيعية تشيد بالأناقة الباريسية الخالدة. ويأتي توقيت هذا العرض متزامناً مع الذكرى المئوية لافتتاح "فيللا نواييس" الشهيرة في جنوب فرنسا، والتي تعود ملكيتها للثنائي شارل وماري-لور نواييس المعروفان بكونهما من رعاة الفنون في القرن الماضي. وقد نسجت علامة شانيل علاقات وثيقة مع الزوجين الذين بنيا صداقات أيضاً مع شخصيات بارزة في تلك الفترة مثل بابلو بيكاسو، وجان كوكتو. وتؤكد رعاية شانيل للاحتفال بالذكرى المئوية لهذه الفيللا على علاقتها التاريخية بأصحابها.تتميز هذه الفيللا بتصميم معماري عصري، وهي تشكّل محطة أيقونية للعاملين في مجال الموضة. وقد استطاعت أن تكون منذ العام 1920 ملتقى للفنانين، والكتاب، والسينمائيين، بالإضافة إلى كونها مكاناً للراحة والاستجمام. وهذا ما يفسر أن مجموعة شانيل الربيعية المستوحاة من أجواء هذه الفيلا أتت غنية بالطاقة الإيجابية وحب الحياة.لم تتعمق فيرجيني فيارد بشكل حصري في أرشيف الدار بحثاً عن مصادر إلهام لهذه المجموعة، لكن تصاميمها استحوذت على روحية عصر شانيل المرادفة للحرية. وقد تضمن العرض تصاميم تسمح بالانتقال من مسرحه إلى الشارع في تجسيد لمزيج من التطور والغرابة.انطلقت المجموعة مع سترة تويد مستوحاة من تصميم القفطان لتحتضن فيما بعد إطلالات تناسب الأيام المشمسة، وأبرزها: قمصان البحارة التي تم تقديمها بأساليب متنوعة وتنسيقها مع سراويل، عقود من اللؤلؤ، أو حتى مع الشيفون الشفاف.سعت فيارد إلى إبراز الطابع العملي في تنفيذ السترات الفاخرة والتنانير المتعددة الأطوال وقدمت الكثير من أحذية "الفليب فلوب"، والسترات المخططة، والمعاطف الصيفية الأنيقة. أما بالنسبة للملابس المسائية، فحافظت في تصميمها على المينيمالية باعتماد الشيفون الأسود في مجموعة من الإطلالات لتنهي عرضها بتصاميم ربيعية غطتها الأزهار بطبعاتها المرحة وألوانها المنعشة.