بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 02:41 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حصاد التفوق بجنوب سيناء.. المحافظ يكرّم أوائل الشهادات العامة والأزهرية ونجوم WE قصر بـ10 ملايين يورو.. لامين يامال ينتقل إلى منزل شاكيرا وبيكيه السابق الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : لا تجعلوا المجاملات تهزم مستقبل شعبة المحررين! وزير التخطيط يتابع استعدادات استضافة مصر لمهرجان ريادة الأعمال نوفمبر المقبل عدد المشتغلين فى مصر يرتفع إلى 274 ألف مشتغل خلال أبريل - يونيه 2026 نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يترأس عمومية القابضة للصناعات الكيميائية رفع أطنان من مخلفات الرتش بشارع ترعة السواحل في إمبابة بنسبة نجاح 100%.. محافظ شمال سيناء يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة بـ125 ألف متر مكعب يوميا رئيس الوزراء يشهد إطلاق شركة الديار القطرية تنفيذ أولى مراحل مشروع علم الروم بشراكة مصرية لمتابعة تطبيق الخصم المباشر.. مدبولى يتفقد سير العمل بمطحن دقيق فى مطروح «فليك» يمنح لاعبي برشلونة راحة من التدريبات اليوم

”بروفة الموت”.. كاتب اسباني يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

 فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا
فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"
يشفق الكثيرون من مجرد التفكير في لحظة الموت ونزول القبر، وفي إسبانيا سار رجل عكس التيار ونفذ "بروفة للموت".

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الكاتب الإسباني فيكتور أميلا نفذ "بروفة الموت" لخوض تجربة شعورية فريدة، إذ كان دائمًا مفتونًا بالموت.

وخطط الكاتب الإسباني لهذه البروفة بالتزامن مع يوم ميلاده الـ62، وحفر قبره في المزرعة التي شهدت لحظة ميلاده، وجلب نعشًا ودعا عائلته وأقرب أصدقائه وكاهنًا لأداء الجنازة.

كما ودع الكاتب الإسباني أصدقاءه وعائلته قبل أن يرقد في نعشه وينزل به إلى القبر لمدة ساعة، كما هال بعض الأصدقاء التراب فوق نعشه المغلق وقرأوا بعض كلمات التأبين.

وقال أميلا إن هذه البروفة أعطته "حيوية متجددة مدى الحياة"، وأضاف في لقاء تلفزيوني: "لقد كان رائعًا واستمتعت كثيرًا عندما هالوا عليا التراب وتركوني في الظلام".

وأضاف: "للحظة أصابني الذعر، ثم شعرت بالاسترخاء والاستمتاع، وكان بإمكاني سماع كلمات التأبين، وكان ذلك مؤثرًا للغاية، لقد عاشوا كأنني مت بالفعل".