بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 10:45 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان التصفية النهائية لمسابقة دوري النجباء درجات الحرارة غدا.. أجواء حارة والأرصاد تكشف تفاصيل مهمة الرئيس السيسي ينيب كبير الياوران لحضور نهائي كأس مصر باستاد القاهرة ترامب: إيران تلاعبت بأمريكا والعالم لمدة 47 عاما.. وأوباما تخلى عن إسرائيل 129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى رئيس الوزراء يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية وتعزيز المخزون إزالة 32 حالة تعدٍ على مساحة 4162 متر على الاراضى الزراعية بالبحيرة وزير الدولة للإعلام يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي ضمن مبادرة أطفال أصحاء الكشف على 1248 حالة بمدرسة كينج عثمان بكفر الدوار تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة

”بروفة الموت”.. كاتب اسباني يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

 فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا
فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"
يشفق الكثيرون من مجرد التفكير في لحظة الموت ونزول القبر، وفي إسبانيا سار رجل عكس التيار ونفذ "بروفة للموت".

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الكاتب الإسباني فيكتور أميلا نفذ "بروفة الموت" لخوض تجربة شعورية فريدة، إذ كان دائمًا مفتونًا بالموت.

وخطط الكاتب الإسباني لهذه البروفة بالتزامن مع يوم ميلاده الـ62، وحفر قبره في المزرعة التي شهدت لحظة ميلاده، وجلب نعشًا ودعا عائلته وأقرب أصدقائه وكاهنًا لأداء الجنازة.

كما ودع الكاتب الإسباني أصدقاءه وعائلته قبل أن يرقد في نعشه وينزل به إلى القبر لمدة ساعة، كما هال بعض الأصدقاء التراب فوق نعشه المغلق وقرأوا بعض كلمات التأبين.

وقال أميلا إن هذه البروفة أعطته "حيوية متجددة مدى الحياة"، وأضاف في لقاء تلفزيوني: "لقد كان رائعًا واستمتعت كثيرًا عندما هالوا عليا التراب وتركوني في الظلام".

وأضاف: "للحظة أصابني الذعر، ثم شعرت بالاسترخاء والاستمتاع، وكان بإمكاني سماع كلمات التأبين، وكان ذلك مؤثرًا للغاية، لقد عاشوا كأنني مت بالفعل".