بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 12:53 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى لماكرون: صديقى الرئيس أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا فى عروس البحر المتوسط قرار حكومى بضم القائم بأعمال رئيس الرقابة المالية لمجلس إدارة هيئة الاستثمار إزالة 81 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية وزير التموين: تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن يأتيان على رأس أولويات الوزارة اتحاد الكرة يخصص مليوني جنيه لبطل كأس مصر الليلة بين بيراميدز وزد سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 10-5-2026 البحيرة تواصل تحقيق معدلات توريد مرتفعة للقمح .. والإجمالي يتجاوز ١١٦ ألف طن الرئيس الفرنسى ماكرون يمارس الجرى بالشورت فى شوارع الإسكندرية نائبة وزيرة التضامن : الوزارة حريصة على دعم المزارعين والمرأة لتحسين جودة الحياة بيان عاجل للنائب محمد زين الدين بشأن خطة الحكومة للتعامل مع مخاطر فيروس هانتا وزير الرياضة ”يكرم نجم الغناء الشعبي” حكيم في ختام النسخة الثانية لمهرجان إبداع قادرون ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر

الحيوانات تخشى صوت الإنسان ”أكثر من زئير الأسد”

صورة لاسد في جنوب افريقيا
صورة لاسد في جنوب افريقيا

كشفت دراسة حديثة في جنوب أفريقيا أن صوت البشر يسبب خوفا، وتشتتا لدى الحيوانات أكثر من زئير الأسد.

واستخدم العلماء تسجيلات لأصوات بشرية تتحدث بشكل طبيعي، عبر سماعات مخفية في عيون الماء، في حديقة كروغر القومية المفتوحة في جنوب أفريقيا.

وأظهر 95 في المئة من الحيوانات الخوف، وفرت بشكل سريع من المكان لدى سماع الأصوات البشرية.

واستخدم العلماء، أحاديث باللغات المحلية المستخدمة في المنطقة.

وفي المقابل، استقبلت أغلب الحيوانات أصوات زئير الأسود والحيوانات المفترسة الأخرى بشكل أقل فزعا.

وفي بعض الأحيان قامت الفيلة بمحاولة استكشاف، ومواجهة مصدر الصوت.

وتشير الدراسة إلى أن الحيوانات تعلمت في الغالب أن الاحتكاك بالإنسان يشكل خطرا كبيرا عليها، بسبب امتلاكه للأسلحة النارية، وعمليات الصيد، واستخدام الكلاب المدربة فيها.

وقد تم اكتشاف الظاهرة نفسها في مناطق مختلفة من العالم، حيث تميل الحيوانات المختلفة للخوف من البشر، أكثر من أي كائن آخر.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج، تشكل تحديا، خاصة للقطاعات التي تدرس الحياة البرية، لأن وجود البشر سيثير الحيوانات ويخيفها.

لكن في الوقت نفسه قد يستخدم العلماء تسجيلات لأصوات بشرية بهدف حماية محيط الحيوانات الأكثر عرضة للانقراض، من الحيوانات المفترسة.

موضوعات متعلقة