بوابة الدولة
الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:53 مـ 15 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الزراعة: توفير كافة احتياجات مزارعي القمح من التقاوى عالية والأسمدة رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد الأعمال السويدي لبحث التعاون في القطاع الدوائي متحدث الأوقاف: تخصيص 9719 مسجداً للتهجد و4812 للاعتكاف.. شعارنا المناعة الفكرية وزارة الزراعة تضبط 209 أطنان من اللحوم والأسماك الفاسدة وتكثف الرقابة استعداداً لرمضان مشهد مؤثر في برنامج كاستنج لمتسابق يروي قصة رحيل والده ليلة قبوله بالمعهد أخصائية تخاطب: ليس كل طفل صامت متأخرا وهذه هى مراحل التطور اللغوى الطبيعى نادي الزهور يشارك مع الهلال الأحمر في تجهيز كراتين قوافل الإغاثة لغزة نائب محافظ سوهاج يزور الشاب نادر بمنزله ويهديه تروسيكل خالد أبو بكر يشدد على أهمية الرقابة الصارمة على محتوى الكتب في المعارض صحة كفر الشيخ: تقديم خدمات طبية مجانية لأهالى قرية منية جناح قناة cbc تروج لمسلسل بيبو فى رمضان ببوستر للفنانة نورين أبو سعدة محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجى ومعرض أهلا رمضان بفوه

الخسارة حتمية.. لماذا لا ينصح الخبراء بشراء سيارة جديدة؟

معرض السيارات
معرض السيارات

غالباً ما يواجه الأشخاص الذين يخططون لاقتناء سيارة، العديد من الآراء المتناقضة التي تضعهم في حيرة من أمرهم، خصوصاً فيما يتعلق باختيار شراء سيارة جديدة أو مستخدمة.

فرغم أن العديد من المشترين يملكون فكرة محددة للغاية، عما يرغبون في إيجاده في سيارتهم المنشودة، فإن هناك قسماً لا بأس به من الناس، يلجؤون لطلب المشورة حول هذه الخطوة، التي تعتبر ثاني أهم قرار مالي يتخذه الفرد بعد قرار شراء منزل.

وفي حين تعد الميزانية المالية من بين أهم العوامل التي تحدد الإجابة عن سؤال، "أيهما أفضل للشراء سيارة جديدة أم مستخدمة؟"، إلا أن هذه القاعدة يرفضها الكثير من الأشخاص وتحديداً الأغنياء، حيث يعتبر قسمٌ كبيرٌ منهم، أن قرار شراء سيارة جديدة، هو أسوأ قرار مالي يمكن للفرد أن يتخذه نظراً إلى تسببه في هدر الأموال.
ولذلك نرى أن هناك العديد من أثرياء العالم، مثل "وارن بافيت" و"أليس والتون" و"ستيف بالمر" و"جاك ما"، يقودون سيارات قديمة تؤمّن حاجتهم في التنقل، دون الحاجة لإظهار أشكال الترف أمام الآخرين.

بدوره يقول المليونير العصامي ديفيد باخ، وهو واحد من أكثر الخبراء الماليين الموثوقين في أميركا، إن قيمة السيارة الجديدة تبدأ في الانخفاض، في الدقيقة الأولى لخروجها من صالة العرض وقيادتها من قبل المشتري، لتفقد نحو 20 إلى 30 في المئة من قيمتها، بنهاية العام الأول من شرائها، حيث ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 60 في المئة خلال خمس سنوات من شرائها.

وبحسب باخ، فإن ما يزيد الأمور سوءاً، هو أن أغلب الأشخاص يقترضون المال لشراء سيارة جديدة، ما يعني أن خسارتهم ستكون أكبر، نظراً لكلفة الفوائد على القروض، وبالتالي فإن جميع العناصر المذكورة، تجعل من قرار شراء سيارة جديدة، أسوأ قرار مالي يمكن للفرد أن يتخذه في حياته.

وتكتسب سوق السيارات المستخدمة، شعبية متزايدة في العالم، وهذا ما دفع الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال، إلى زيادة استثماراتها وتوسيع أعمالها التجارية، حيث كانت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر منطقة في سوق السيارات المستخدمة في عام 2022، ومن المتوقع أيضاً أن تكون هذه المنطقة الأسرع نمواً في الفترة المقبلة.

وقد وصلت قيمة سوق السيارات المستعملة في العالم، إلى أكثر من 1.2 تريليون دولار في 2022، حيث من المتوقع أن تنمو إلى أكثر من 1.3 تريليون دولار في 2023، ولتسجل 1.8 تريليون دولار في عام 2027، بحسب شركة Research and Markets للأبحاث السوق.

وتُظهر البيانات المتوفرة، أن عام 2022 شهد شحن أكثر من 106 ملايين سيارة مستعملة، مقارنة مع بيع نحو 57.4 مليون سيارة ركاب جديدة خلال العام نفسه، بحسب تقديرات المنظمة الدولية لمصنعي السيارات "OICA".

ويقول الخبير في تجارة السيارات محمد موسى، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن القرار المتعلق باختيار شراء سيارة جديدة أو مستخدمة، هو قرار صعب، وما يزيد من صعوبته هو مواجهة العملاء للعديد من المعلومات والنصائح المربكة، معتبراً أن أغلب الناس يرغبون في شراء سيارة جديدة تماماً، ولكن عند التفكير في الأمر من ناحية منطقية، والاستماع إلى آراء بعض الخبراء الماليين، يتأكد الفرد من أن الإقدام على خطوة شراء سيارة جديدة، ورغم عوامل الجذب الكبيرة التي تتمتع بها، هي خطوة ستتسبب في خسارة مالية حتمية.

وبحسب موسى فإن الخبراء يرون أن خطوة شراء سيارة جديدة لا تنطبق عليها صفة "القرار الاستثماري" مثل خطوة شراء شقة، فالاستثمار هو ببساطة وضع الأموال في أحد الأصول بهدف تحقيق دخل إضافي منها، وذلك عن طريق ارتفاع قيمتها في المستقبل، ولذلك فإنه وبمجرد النظر إلى الخسائر الهائلة التي تتعرض لها قيمة السيارة، والتي قد تفوق نسبتها الـ 40 في المئة بعد سنتين من شرائها، يتأكد الفرد أن هذه الخطوة لا ترتبط بتاتاً بأي شكل من أشكال الاستثمار، كما يدعي البعض.
السيارات الجديدة أكثر موثوقية

ويكشف موسى أن نقاط القوة التي تتمتع بها السيارات الجديدة، تكمن في أنها أكثر موثوقية من السيارات المستعملة، فهي تضمن للشاري راحة البال التامة، وهذا يعني أن العميل يمكنه قيادة سيارته، دون القلق بشأن المشكلات الخفية أو الميكانيكية التي تتعلق بعمر السيارة، بعكس ما يحصل عند شراء مركبة مستخدمة، كما أن السيارات الجديدة تواجه مشكلات صيانة أقل، حيث لا يتعين على العميل التفكير في استبدال الفرامل أو الإطارات، أو القيام بأي إصلاحات طفيفة أخرى لبضع سنوات على الأقل، في حين أنه إذا واجهت السيارة الجديدة بعض المشكلات بسبب عيوب في التصنيع، فإن الشركة المصنعة لها تتكفل بإصلاحها بموجب عقد الضمان الذي تم تقديمه للعميل عند عملية الشراء، مما يوفر المزيد من راحة البال.

ويرى موسى أن خطوة شراء سيارة جديدة، قد تجعل الفرد أكثر اطمئناناً، ولكن الحقيقة هي أن الشاري سيجد أن الكلفة التي دفعها في النهاية، أغلى بكثير مما تم احتسابه في البداية، إذ أن هذا القرار يتطلب دفع مبلغ كبير من المال، قد لا يكون ظاهراً في البداية، مثل كلفة الضرائب والتأمين والفوائد السنوية، يضاف إليها عنصر فقدان السيارة لقيمتها، بمجرد خروجها من صالة العرض، وهذا تحديداً ما يدفع الكثير من المليارديرات، إلى استغلال أموالهم بشكل أكثر فعالية، عبر الاكتفاء بامتلاك سيارات قديمة، طالما أنها تضمن لهم التنقل بأمان.

من جهته يقول الكاتب في شؤون الاقتصاد والاستثمار الدكتور مازن مجوز، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إنه عند شراء العميل لسيارة مستعملة، فإن المالك الأول لها سيكون هو من تكبد أكبر نسبة من الخسارة، في حين يحصل الشاري الثاني على صفقة جيدة، مشيراً إلى أن السيارة الجديدة عادة ما تفقد نحو نصف قيمتها، خلال أول 3 سنوات على شرائها، ليصبح بعد ذلك معدل الخسارة أبطأ بكثير، ما يعني أن السيارة التي يبلغ عمرها 3 سنوات ستفقد قيمة أقل بكثير في العام الرابع، مقارنة بما تخسره في الأعوام الثلاثة الأولى.
مجازفة كبيرة

وبحسب مجوز فإن سوق السيارات المستخدمة، تشهد إقبالاً متزايداً، ولاسيما من أصحاب القدرة الشرائية المتدنية والمتوسطة، إضافة إلى بعض الأغنياء الذين يعتبرون أن هناك أموراً، أهم من شراء سيارة جديدة وتكبد الخسائر بسببها، مشدداً على أن أهم أمر يجب أخذه في الحسبان عند شراء سيارة مستعملة، هو إجراء كشف ميكانيكي شامل ودقيق عليها، للتأكد من أن هيكلها لا يعاني من أي خلل، وتفادياً لظهور الأعطال الميكانيكية بعد استخدامها بفترة وجيزة، حيث إن شراء مركبة مستخدمة يكون أحياناً بمثابة مجازفة كبيرة، ولذلك يجب التأكد بشكل كامل مما يتم شراؤه.

كما شدد مجوز على ضرورة فحص السيارة التي يبلغ عمرها 6 سنوات أو أكثر بتأنٍّ كبير جداً، للتأكد من أنه تم الاعتناء بها، بطريقة تقلل من احتمال تعرّضها للأعطال، لافتاً إلى أن الاعتبارات الرئيسية التي تدفع الكثير لتفضيل السيارات المستعملة على الجديدة، تتنوع بين السعر الأقل ونسبة الخسارة الأبطأ، ورسوم التسجيل المنخفضة، وتكاليف تأمين أقل وتكاليف صيانة أقل، إضافة إلى توتر أقل، فشراء سيارة جديدة يضغط على أعصاب مالكها بقوة، خوفاً من تعرضها لحادث ما، خاصة خلال الفترة الأولى لشرائها.

ونصح مجوز الأشخاص الذين يصرون على شراء سيارة جديدة، بانتظار موسم التخفيضات الذي تقوم به الشركات، للتخلص من مخزونها من السيارات غير المبيعة، وذلك كي يتمكنوا من شراء سيارة جديدة، والتقليل من نسبة الخسارة المباشرة التي تبدأ منذ لحظة استلامها من قبل العميل.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7645 جنيه 7590 جنيه $158.54
سعر ذهب 22 7010 جنيه 6955 جنيه $145.33
سعر ذهب 21 6690 جنيه 6640 جنيه $138.72
سعر ذهب 18 5735 جنيه 5690 جنيه $118.91
سعر ذهب 14 4460 جنيه 4425 جنيه $92.48
سعر ذهب 12 3825 جنيه 3795 جنيه $79.27
سعر الأونصة 237810 جنيه 236030 جنيه $4931.21
الجنيه الذهب 53520 جنيه 53120 جنيه $1109.79
الأونصة بالدولار 4931.21 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى