بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 11:29 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات التعليم العالى تنشر فيديو للتوعية بكيفية تنسيق القبول بالجامعات الحكومية تموين الدقهلية يحرر 105 مخالفات ويُحبط تجميع 14 شيكارة دقيق بلدي مدعم مايا مرسي: الدراما والإذاعة شركاء في بناء الإنسان.. وأبواب التضامن مفتوحة للمبدعين لرواية آلاف القص الإنسانية زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب مقاطعة ”كويزون” الفلبينية فلسطين تحث كندا على مساءلة الاحتلال وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان وزير المالية: منفتحون على كل الأفكار والمبادرات المحفزة لتنمية الموارد المحلية

مركز الأزهر للفتوى: الاحتلال الإسرائيلى ينتهك بوقاحة القوانين الدولية

مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية
مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية: "لقد عانى الشعب الفلسطيني فترة طويلة من الإرهاب المتعمد والقمع المنهجي والتشريد القسري والإخضاع والإبادة القاسية على أيدى كيان محتل، هذه القوة المحتلة تنتهك بوقاحة القوانين الدولية وتتجاهل حقوق الإنسان الأساسية، بينما تتمتع جميعها بدعم تحالف عالمي يظهر نهجا منافقا ومعايير مزدوجة".

وأضاف فى بيان له أن الشعب الفلسطيني يثابر بثبات وتحدٍ ثابت والتزام لا يتزعزع بوطنهم، حتى في مواجهة الهجوم الوحشي للقصف الصهيوني. تعد مرونتهم مثالاً ساطعاً للبطولة الحقيقية، بينما تضع المجتمع العالمي الصامت أو أولئك الذين يؤيدون هذه الأعمال الوحشية في مأزق عميق أخلاقي وأخلاقي. يتم تجريد قشرة الإنسانية المزعومة، مما يكشف عن واجهة مخادعة تناقض القيم الإنسانية الحقيقية.

ولفت إلى تصنيف "المدنيين" لا ينطبق على المستوطنين الصهاينة للأرض المحتلة، بل هم محتلون للأرض، مغتصبين للحقوق، منحرفون عن الصراط المستقيم الذي يتجسد به الأنبياء، واستهتار صارخ بحرمة مدينة القدس التاريخية التي تشملها مدينة القدس التراث الإسلامي والمسيحى المحترم.

وتابع: "المجازر الوحشية البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني تشكل جرائم حرب كاملة. لا شك في أن مرتكبي هذه الجرائم، وكذلك أولئك الذين حرضوا عليهم وساعدوهم، سيواجهون المساءلة في الوقت المناسب. ستكتب أسمائهم في التاريخ، وتشوه إلى الأبد بالخزي والعار من أفعالهم".

كما أن الأعمال المروعة التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والتي تشمل الاستهداف المتعمد للمستشفيات وفرق الإنقاذ والنازحين، بالإضافة إلى عرقلة المرافق الأساسية والمساعدات الإنسانية، كل ذلك تحت أعين المجتمع الدولي الساهرة، تشكل فظائع إنسانية جسيمة. وتكمن هذه الأعمال في الطبيعة البغيضة لهذا الإرهاب الصهيوني الخبيث، وكذلك النوايا والتطلعات الشريرة لتلك الدول التي تدعم وتأييدها لهذه الأعمال.

ونشر الفبركات من قبل المؤسسات الإعلامية الأمريكية والغربية، دعما للاحتلال، يضفي الشرعية بشكل فعال لمجازره الدموية الوحشية والعنيفة ضد الأطفال الفلسطينيين. علاوة على ذلك، فهو يعمل كعامل حفاز لارتكاب جرائم الكراهية ضد الفلسطينيين والمسلمين على مستوى العالم.

والإهمال المتعمد من قبل المجتمع العالمي لكون الاحتلال الصهيوني كيان خبيث في صميم الأمة الإسلامية والعربية هو رقابة متعمدة خطيرة. من الثابت في الاتفاقيات والقوانين الدولية أن قوات الاحتلال لا تملك أي مطالبة شرعية بالأرض أو الموارد أو الأماكن المقدسة. وبالتالي، تصبح مقاومة أعمالهم العدوانية رداً حتماً لمكافحة الظلم والقمع والاستبداد السائد.

وتشكل مساعي المقاومة الحالية فصلا جديدا في الكفاح المستمر للشعب الفلسطيني ضد التعديات الإرهابية للكيان الصهيوني المحتل. إنه يشكل جزءاً متواضعاً من الانتقام من تجاوزاته البغيضة الطويلة الأمد، بما في ذلك تدنيس الأماكن المقدسة، واغتصاب الأرض، وإيذاء الشعب الفلسطيني. هذا الرد يعبر عنه من خلال لهجة القوة، مصطلح حصري على فهم الصهاينة.

ووجب على المجتمع الفلسطيني توطيد صفوفه والوقوف بحزم ضد الاحتلال الغاشم. يجب عليهم أن يتمسكوا بقضيتهم الصالحة، رافضين أن تروهم المركبات العسكرية القمعية أو السياسات الهشة والانتقالية التي تستخدمها قوات الاحتلال والتي لا محالة من مصيرها إلى الهلاك.

وتحطمت قدرة النظامين الأمريكي والغربي على خداع السكان الإسلاميين والعرب بشكل لا يمكن إصلاحه، حيث كشفت ادعاءاتهم الإنسانية الخادعة وتسامحهم المزعوم. إن الواقع الذي كشف النقاب عن عداوتهم العميقة الجذور تجاه هذه المجتمعات، مقترنا بنواياهم الواضحة لتقويضها وتجزئتها، قد تم كشفه من خلال إجراءاتهم الأخيرة ضد القضية الفلسطينية المشروعة.

وسلطت التطورات الحالية في فلسطين الضوء على حجم الخداع والتلاعب والتضليل والرقابة الإلكترونية التي تمارسها منصات التواصل الاجتماعي ضد مستخدميها المعارضين الذين يدينون تجاوزات الكيان المحتل على السكان الفلسطينيين المحزنين. تعمل هذه التكتيكات الخادعة على تقويض مصداقية تأكيداتهم الجوفاء فيما يتعلق بالمهنية والاستقلال الذاتي وحماية حقوق الأفراد في التعبير عن أنفسهم بحرية.

و يتعين على المجتمعين العربي والإسلامية ألا تتخلى عن إخوانهم من الشعب الفلسطيني، بل أن تقدم دعمها وتضامنها مستفيدة من قدراتها ومناصبها ومجالات نفوذها الفردية إلى أقصى حد ممكن.

ووجه المركز رسالته : إلى أرض فلسطين التي لا تقهر ومدينتنا القدس الموقرة. قال الله لا تتعثروا في ملاحقة العدو إن كنتم تألمون فإنهم يعانون ولكن يمكنك أن تأمل أن ينال من الله ما لا يرجوه أبدا. والله عليم حكيم " (4 : 104)

تذكر دائماً، كما ثبت الرباني، أن العسر يولد اليسر، وأن هيمنة الاحتلال سوف تتبدد في نهاية المطاف، وأن مدة وجود الشهداء تتجاوز مدة وجود المعتدين عليهم، مؤكداً على صدق عهد الله وقرب الوصول لنصره. فلا يتردد أحد أو يتعثر في التمسك بكلمات الله تعالى قَد سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الرُّسُلِ لَيَنْصُرُونَ وَلَقُوَّات " (القرآن 37 : 171-173)

موضوعات متعلقة