بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 02:42 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فيديو جديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال ممارسته الرياضة في الإسكندرية على مدار الساعة.. سعر الريال القطرى اليوم الأحد 10 مايو 2026 وزير العمل لقيادات ”عمل الدقهلية”: المرحلة الحالية تتطلب أداءً ميدانيًا حقيقيًا..وتواجدًا فعالًا بين المواطنين ومواقع العمل والإنتاج بنك ناصر الاجتماعى يرد علي تساؤلات النواب الخاصة بالنفقة أثناء مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة في اليوم الثاني لجولته بصعيد مصر وزير النقل يشهد التشغيل التجريبي لكوبرى أعلى مزلقان أبو شوشة بمحافظة... قرقر يطالب بتوضيح زيادة استثمارات السكك الحديدية وخطة تعظيم الإيرادات النائبة مروة حسان: مشاركة ماكرون في افتتاح مقر جامعة ”سنجور” تدشين لعهد جديد من الدبلوماسية التعليمية وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحى الرابط من مارينا 5 إلى مارينا 7 مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم للنسخة الثانية عشرة من ملتقى القاهرة ​وزير النقل يقرر نزع ملكية أراض بقرية بنى سلامة لاستكمال الدائرى الإقليمى بالجيزة مها الصغير تحذف منشوراتها على ”إنستجرام بنك ناصر للنواب: نعمل علي وصول الخدمات إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا

من قصص اطفال فلسطين .. حكاية طفل هزت السوشيال ميديا

اطفال غزة
اطفال غزة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما تداول مستخدمو السوشيال ميديا مقطع فيديو يظهر خلاله أهالي طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، في حالة من التوتر والقلق وهم يبحثون عن صغيرهم البالغ من العمر 7 سنوات.

حكاية الطفل يوسف التي هزت العالم

ظهرت في مقطع الفيديو الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، طبيب وزوجته يبحثون عن طفلهم يُدعى يوسف ويبلغ من العمر 7 سنوات، وهم يبحثون عنه في كل مكان داخل داخل إحدى مستشفيات قطاع غزة، إذ داروا جميع أنحاء المستشفى يوصفون شكله وملامحه للجميع على أمل أن يكون بخير مع أي شخص.

“ شعره كيرلي وأبيضاني وحلو”.. هكذا وصفة والدة الطفل يوسف ملامحه إلى كل شخص رأته داخل المستشفى، على أن أن يكون صغيرها بخير حال، إلا أنه وبعد رحلة البحث التي امتزجت بالقلق والخوف، وجدوا صغيرهم داخل المكان الذي كانوا يخشون منه.

صدمة كبيرة امتزجت بمحاولات التماسك والإيمان بقدر الله - عز وجل- ظهرت على ملامح الطبيب الأب، بينما كان يسير بخطوات تملأها الخوف وكسرة القلب، حتى وجد ابنه يوسف راقدًا جثه هادمة متأثرة بالقصف العدو الإسرائيلي.

بعد ما تمكن الاب من التماسك أمام الجميع، مسجدًا بهيئته ملامح الرجل القوي، مفوضًا أه إلى الله - سبحانه وتعالى-، جاءت لحظة رؤية الأم لحبيبها، رافضة أن تصدق ما رآت ابنها عليه، إذ ظلت تنادي “ لقيتوا حبيبي”، حتى انهارت من البكاء فور أن شاهدته مفارقًا الحياه، وفي نفس اللحظة أُصيب شقيقه بإنهيار شديد واستمر يردد “ هاتولي يوسف.. هاتولي يوسف”، وظهرت عليه مظاهر العنف الشديد، التي تأبى تصديق أنه شقيقه وحبيبه لم يعد موجود على قيد الحياة مرة أخرى.

موضوعات متعلقة