بوابة الدولة
الجمعة 26 يونيو 2026 01:18 صـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النواب يحدد موعد مناقشة توفير أسرة العناية المركزة وتعويضات نزع الملكية خلال جلسة الاثنين المقبل مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الجمعة 26 يونيو 2026.. العظمى بالقاهرة 35 النواب يناقش تعديلات ضريبية واتفاقيات دولية مهمة الأسبوع المقبل أجواء حارة ورطوبة مرتفعة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 محافظ القاهرة يشهد افتتاح مشروع دعم مركز جمعية واحة نور الحياة لتأهيل اطفال الشلل الدماغى أكاديمية ألزهايمر بالباقيات الصالحات تنظم ندوة توعوية موسعة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية ألمانيا والإكوادور حبايب في الشوط الأول.. التعادل 1-1 يحسم أول 45 دقيقة بالصور.. يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالة كلاسيكية راقية خلال تكريمها عن نجاحاتها الدرامية «الأوقاف» تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل القبة الحرارية تضرب أوروبا.. وهيئة الأرصاد تطمئن المواطنين عن طقس مصر الأزهرى يستقبل وزير الأوقاف والشئون الدينية بكردستان العراق لبحث تعزيز التعاون

قصة الأجداد الفلسطينيين مع النكبة الأولى: حكاية عمرها أكبر من الاحتلال

اجداد فلسطينين
اجداد فلسطينين

فى الصوره تجد( الجده نبيهه والجد توفيق )الفلسطينين أبًا عن جد، حياة هادئة وضحكة مرسومة على الوجه، في حياة وسط أرضهم التي زرعوها بالزيتون والليمون والموالح باشكالها، كان لديهم 7 أبناء، هذه الصورة التي ألتقتت عام 1948

يكن يعلمان أنها آخر صورة لهما في أرضهما، بعدما اقتحم الإسرائيليون منزلهم في قرية الزيب القريبة من الحدود اللبنانية، ومن اليوم التالي فقدوا كل شيء أرضهم، منزلهم، أشجار الزيتون والبرتقال، وعملهم، وكل شيء آخر يعرفونه، كما تحدثت حفيدتهم سعاد طه للصحافه وقالت إن عمر تلك الصورة أكبر من عمر الكيان المزعوم إسرائيل.

قالت سعاد وهي مقيمة في الدنمارك وصاحبة أحد دور الحضانات للأطفال هناك، أن قبل اليوم الذي فقدوا فيه كل شيء، كان أجدادها يعيشون حياة طبيعية للغاية، امتلكوا حقولًا للبرتقال والليمون والزيتون، ومزرعة بها أبقار وأغنام ودجاج، لقد كانوا مكتفين ذاتيًا، البسمة لا تفارق وجههما، والرضا يزيد رزقهما بشكل كبير، وتابعت: "كان جدي يبيع البرتقال للمدينة الكبيرة، عكا، ولقد استخدم جزءًا من الأرباح لشراء ملابس وأحذية جديدة لجدتي لتدللها"، الأمر لم يكن متعلق بالترف أو بالإسراف، قدر ما هو تقدير للزوجة التي تعين زوجها على الحياة، وتسعى لتربية أبنائها الـ 7 حياة هادئة.

بينما أردفت أنه ذات يوم من عام 1948، وتحديدًا وقت النكبة الأولى عندما كانت جدتي تقف ترقق العجين في المطبخ، قاطعها جدي الذي قال لهم أن عليهم مغادرة منازلهم بسبب المجازر في القرى المجاورة، ترك البيت كما كان، وجدتي وجدي يفرون من فلسطين مع أطفالهم السبعة خوفاً عليهم، هرب 3 من أطفالهم إلى سوريا والبقية إلى جنوب لبنان مع والديهم، وهنا كانت بداية حياة جديدة من الانقسام والدمار.

فيما عاش جدى وجدتى حياتهم الجديدة في لبنان بعد ترك كل شيء، وقلوبهم تتحسر على هجرتهم بلدهم ووطنهم، عاشوا يرون حكايتهم للأحفاد، فورثناها وكبرنا ونحن نحمل قصتنا في قلوبنا نرويها للجميع، حتى بعد زواجى وتركى لبنان وطنى الثانى وقدر لى العيش في الدينمارك لم أنسى حكايتى وحكاية أجدادى في فلسطين.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services