بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 12:46 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إزالة 81 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية وزير التموين: تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن يأتيان على رأس أولويات الوزارة اتحاد الكرة يخصص مليوني جنيه لبطل كأس مصر الليلة بين بيراميدز وزد سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 10-5-2026 البحيرة تواصل تحقيق معدلات توريد مرتفعة للقمح .. والإجمالي يتجاوز ١١٦ ألف طن الرئيس الفرنسى ماكرون يمارس الجرى بالشورت فى شوارع الإسكندرية نائبة وزيرة التضامن : الوزارة حريصة على دعم المزارعين والمرأة لتحسين جودة الحياة بيان عاجل للنائب محمد زين الدين بشأن خطة الحكومة للتعامل مع مخاطر فيروس هانتا وزير الرياضة ”يكرم نجم الغناء الشعبي” حكيم في ختام النسخة الثانية لمهرجان إبداع قادرون ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر صرف معاشات شهر يونيو 2026.. وموعد الزيادة السنوية رسميا «السرطان بين الحقيقة والوهم».. جامعة القاهرة الأهلية تواجه الشائعات الطبية بالعلم والوعي

الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين: غزة تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا

المستشار محمد عبد السلام
المستشار محمد عبد السلام

أكد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، أن مشاهد الأشلاء والدمار التي نراها في غزة كل يوم تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا، مؤكدًا أن علاج هذا الجرح ليس بالقطع، ولكن بصناعة الأمل من خلال خطوات عملية وتحركات دولية مختلفة عن ذي قبل، وذلك إذا ما أردنا سلامًا حقيقيًّا للجميع.

وقال الأمين العام، خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "البحث عن الأمل في عالم أفضل" ضمن فعاليات مؤتمر السياسة العالمية: النظام الدولي بين العولمة والتفكك: أي القوى ستنتصر؟ المنعقد في أبوظبي، إن إمكانات الإسلام في صناعة هذا الأمل، وتجربته يرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا مع الأديان السماوية التي نشأت جميعًا في منطقة جنوب شرق الأوسط، هذا البحر الذي نزلت على ضفافه النبوات، وتشكلت الفلسفات التي لا زالت حاضرة بقوة ومؤثرة في ضمير الإنسانية وتفكيرها، وهي المنطقة التي تعاني اليوم للأسف الشديد من حرب دموية طاحنة، تخلف كل لحظة ضحايا أبرياء من المدنيين، في مشهد يحملنا جميعًا مسؤوليةً تُجاه إنسانيتنا، وبإزاء العالم الذي نعيش فيه، الذي هو في حاجة فعلًا إلى جرعة من الأمل، تصنعها إرادتنا وصدق إنسانيتنا وإيماننا بالعدالة للناس جميعًا.

وأضاف المستشار عبد السلام إن سبب وجود الأديان هو الحفاظ على رصيد الأمل في تعزيز الخير العام، مشيرًا إلى أن الإسلام صنع الأمل في المستقبل من خلال العلاقات الكونية للإنسان: بالله وبالعالم وبأخيه الإنسان، وكذلك علاقة التوكل والأمل في الله والثقة في قدره؛ وبالعالم إذ اعتبره مجالا لاستخلاف الإنسان، يتحمل مسؤولية إعماره والمحافظة عليه لصالح أجيال جديدة قادمة، وبالإنسان من خلال قيم العدالة والتراحم والتضامن.

وأوضح الأمين العام أن القرآن حين يعتبر بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الخاتمة لمراحل الوحي الإلهي إلى الإنسانية الذي تتابع به الأنبياء جميعًا، ويصفه بأنه رحمة للعالمين فإنه يرجع إلى اعتبار الوحي أو الدين عنوان أمل للإنسان ورحمة للمخلوقات جميعًا، وأن رسالة هذا النبي الخاتم، هي رسالة موجهة للإنسانية جميعًا دون تفريق بين الناس؛ لذلك فإن العالمية باعتبارها خاصية من خصائص رسالة الدين تقوم على الإيمان الروحي والالتزام الأخلاقي الطوعي والتضامن لصالح الإنسان.

وأشار المستشار عبد السلام إلى أهمية المبادرات التي تقوم على ترسيخ عالمية القيم الدينية مع الحفاظ على التنوع، واستثمار القوة الروحية للأديان في التعامل مع أسئلة الإنسان الراهنة وتحديات عالمنا المشتركة، تمامًا كما نصت "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي وقَّعها قبلُ فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين وهي المؤسسة التي أشرُفُ بتحمل مسؤولية أمانتها العامة؛ مع قداسة البابا فرنسيس في 4 فبراير 2019.

وختم الأمين العام بتأكيد أنه بالرغم من أن الألفية الثالثة لا تمنحنا اليوم صورة مبشرة، بمقدار ما تُظهر من التحديات والمخاطر، فإنه لا يزال مُجديًا أن نتساءل: كيف يمكن للديانات التوحيدية أن تعمل معًا لتحقيق قيمها الجوهرية المشتركة: قيم العدل والحق والسلام؟ موضحًا أن لديه يقينًا راسخًا بأن النصر سيكون حليف كل قوة خَيِّرة في عالمنا، تنتصر لجوهر إنسانيتنا، وتحمل هذه القيم وتدافع عنها.

موضوعات متعلقة