بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:53 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

كيف استرد الملك الصالح نجم الدين أيوب القدس وفتح غزة؟

القدس
القدس

قال الباحث فى التاريخ بسام الشماع، إن الملك الصالح نجم الدين أيوب استرد القدس الشريف، وفتح غزة وساحل بلاد الشام وهزم الفرنجة الصليبيين سنة 642 هجرية، وقد اشتهرت معركة غزة الكبرى في عام 642 هجرية لدى الفرنجة بـ "حطين الثانية" لكثرة من قتل وأسر فيها من الفرنجة الصليبيين.

وأوضح بسام الشماع: كان مع الصالح نجم الدين أيوب وهو يحارب الفرنج جنود خوارزمية ومصريون وقد استردوا غزة والسواحل والقدس الشريف.

وأضاف بسام الشماع، أنه في 17 أكتوبر 1244ميلادية الموافق 13 جمادي الأولى 642 هجرية اصطدم المسلمين والفرنجة الصليبيين في شمال شرقي غزة في معركة عرفت أيضاً باسم معركة لافوربى، وكان الصليبيون في ميمنة جيش الشام بأكبر جيش دفعوا به إلى ميدان القتال منذ معركة حطين، وفي الميسرة عسكر الكرك والعربان، وفي القلب المنصور صاحب حماة.

وهجم الخوارزمية، في جيش الصالح ايوب الرائع علي العسكر الشامي بينما تصدى المصريون للصليبيين الفرنجة وانهزم العدو ومنهم المنصور وفر الوزيري وأُسر الظهير الحلبي "خونة انضموا للأعداء".

وتابع بسام الشماع: احيط بالصليبيين الذين حصر جيشهم بين الخوارزمية والمصريين، ولم يفلت منهم أحداً إلا من تمكن من الفرار، وقدر عدد القتلى من الصليبيين بأكثر من 5000 قتي، وانهزم حلف الأعداء (الشامي-الصليبي) هزيمة منكرة خلال عدة ساعات فقط، وفر المنصور إلى دمشق.

وأضاف بسام الشماع، وصلت بشارة النصر إلى الملك "الصالح أيوب" في 15 جمادي الأول، فزُينت القاهرة وقلعتي الجبل والروضة، وسيق الأسرى إلى القاهرة، وكان من بينهم كونت يافا ومقدم الاسبتارية، و سيق بهم في الشوارع وهم محملين على الجمال، و دخلت القوات المصرية والخوارزمية القدس وحررتها في 3 من صفر 642هـ/ 11 من يوليو 1244م؛ ليتحرر المسجد الأقصى نهائيًّا من أيدي الصليبيين، ولم يجرؤ جيش صليبي أن يدخلها مدة سبعة قرون، حتى دخلها الإنجليز خلال الحرب العالمية الأولى عام 1914م.


موضوعات متعلقة