بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:49 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا

المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية أمام لجنته بمنطقة الزيتون

الانتخابات الرئاسية
الانتخابات الرئاسية

أدلى نيافة الأنبا باخوم انائب البطريركي لشئون الإيبارشية البطريركية والمتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر، بصوته في الانتخابات الرئاسية أمام لجنته بمدرسة الشهيد العقيد وليد محمود الصادق بقسم الزيتون.
وشهد محيط اللجنة الانتخابية اليوم /الأحد/ وجود العديد من المواطنين الذين حرصوا على الآدلاء بأصواتهم، فيما حمل عدد منهم أعلام مصر، وسط تواجد أفراد الأمن من اجل تنظيم دخول المواطنين في أجواء من البهجة شملت جميع الحضور.
كان نيافة الأنبا باخوم قد أكد -في تصريح صحفي- أن المشاركة الإيجابية اليوم في الانتخابات الرئاسية هي علامة ورغبة وخطوة تجاه حياة يسودَها، نظامٌ اجتماعيٌّ يتوافق وكرامةَ الإنسان، وهى تعنى أيضا قبول الرغبة في غد أفضل، والحفاظ على مستقبل أبنائنا ومساعدتهم كي يجدوا غدا وطن بما تحتويه الكلمة من معاني.
وقال الأنبا باخوم إنه، خلال ألفي سنة، التزمت الكنيسة بقضايا العالم بطرق مختلفة، ومنها الاشتراك في العمل الوطنيّ. واختارت ان يكون القديس توماس مور- شفيعاً للمسؤولين الحكوميّين ورجال الدولة. هذا القديس أستشهد لكرامة الضمير وحريته.
وأضاف "نحن اليوم نواصل هذه المسيرة، من أجل كرامة وطن وحرية انسان وتنميته، من أجل مواطنة حقيقية، فالجميع مسيحيين ومسلمين، يمكنهم أن يُسهموا، في هذه المسيرة باقتراعهم في الانتخابات.، لا يمكننا كمواطنين التخلّي إطلاقاً عن المشاركة في “حياة الوطن”، بكل ابعاده الاقتصاديّ والاجتماعيّ والتشريعيّ والإداريّ والثقافيّ والسياسيّ، الذي يهدف إلى تعزيز الخير العام، الخيرُ العام يشمل الدفاعَ عن الحقائق وتعزيزَها، مثل النظام العام والسلام، والحريّة والمساواة، واحترام الحياة البشريّة والبيئة، والعدالة والتضامن وغيرها".
وأكد المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية أن عدم المشاركة يعني اننا ليس فقط نترك الأمور والتي يجب أن نقوم بها لأحد آخر يقوم بها، أي تكاسل عن واجب، لكن أيضا هو انسحاب من عجلة تنمية وتطوير للوطن وللمواطن، إن عدم المشاركة لا يعني فقط السلبية لكن أيضا عدم الرغبة في البناء وهذا الأخطر، فالكسل السياسي أخطر من الأخطاء السياسية، لأن الأخطاء تصحح لكن عدم الرغبة في التصحيح من يصححها؟ .
وقال "وعلينا ألا نسقط صوتاً واحداً بل معاً ننادي نعم للحرية، نعم للمساواة، نعم للعدل، هذه مبادئ الأديان كافة، بل هذه ركائز من طبيعة الانسان وضعها الخالق فيه، انزل وشارك من أجل كرامة الإنسان وحريته".

موضوعات متعلقة