بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 09:46 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المخرجة هند عادل تهنئ رجل الأعمال عمرو عبدالسلام بزفاف كريمته الدكتورة همس على نجل اللواء محمد عبدالرحمن الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: من يفك الاشتباك بين المعلم والمدرسة وولي الأمر؟! تأجيل محاكمة متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 12 ديسمبر ضبط صاحب مكتب استيراد وتصدير هارب من أحكام قضائية بـ90 سنة حبس فى دمياط استاد القاهرة يتزين لاستضافة مباراة الأهلي والسكة الحديد السجن المشدد 15 سنة لقاتل زوجته بسبب حملها بـ”أنثى” فى سوهاج بعثة مصر فى جنيف تشارك فى فعالية بمناسبة مرور 60 عاماً على اعتماد العهدين الدوليين لحقوق الإنسان تفاصيل إحالة متهمين إلى المفتى لاتهامهما بقتل مزارع والشروع فى قتل 8 آخرين بالمنوفية أوكفور يقود ليدز للفوز على توتنهام بمشاركة مرموش قمصان الأهلي تزين استاد القاهرة قبل مباراة السكة الحديد وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان معسكر العقاد والصالة المغطاة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا

رئيس جامعة الأزهر يدعو الفنانين إلى التقاط الصور الجمالية الموجودة في القرآن

ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير
ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير

قال الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، إن الحديث عن الفنون ذو شجون، والفِطَرُ السليمة المعافاةُ من أدواء الغفلة تطرب للكلمة والصورة واللوحة الجميلة، وتستروح إلى النظر والتفكر فيما أودع الله في خلقه من الجمال والأسرار، فى زُرقَةِ السماءِ الصافية، والأنهارِ الجارية، وكم أودع الله في خلقه صور الجمال ما تقف أمامه عبقريات أهل الفن في كل زمان، وقد أمرنا الله جل وعلا أن نتفكر فى خلق السموات والأرض وجعل ذلك من شيم أولى الألباب.

وأضاف رئيس جامعة الأزهر خلال كلمته في تكريم الفائزين في ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير،أن اللقطة والصورة قد تفعل فى النفس ما لا تفعلهُ الكلمة، فتنطق الصورة بما تعجز الكلماتُ عن وصفه، وفى الشعر العربي صُوَرٌ تدعو أهل الرسم والفنون الجميلة إلى رسمها، وهو ما يوضح أهمية الفنون الراقية في حياة الشعوب.

وأوضح أنه يوجد في الكتاب العزيز والحديث الشريف والشعر العربي الكثير من الصور التي تحتاج إلى رسامين مهرة لينقلوها إلى لوحات فنية معبَّرة تحاول أن تحاكي هذه الصور على جهة التقريب وإن عجزت أن تضاهيهَا، وراجع صورة النملة وهي تكلم النمل أن يدخلوا مساكنهم حتى لا يحطمنهم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، وصورة الغراب وهو يبحث في الأرض ليعلم الإنسان كيف يواري سوءة أخيه، وصورة الهدهد وهو يخاطب سيدنا سليمان ويحمل رسالته إلى ملكة سبأ، وصورة الطير الأبابيل وهى ترمي أبرهة وجنوده فجعلتهم كعصف مأكول، وصورة الطوفان حين هاج وتلاعب بالسفينة الناجية التي تُقِلُّ سيدنا نوحًا ومن آمن معه وفيها من كلًّ زوجين اثنين.

ودعا رئيس جامعة الأزهر الفنانين إلى التقاط الصور الجمالية الموجودة في القرآن التي لا تفِنى ولا تنقضي عجائبهُا،مبينا أن فن التعبير بالتصوير أصابه من الغموض عند كثير من أهله – مِثلُ ما أصاب فن التعبير بالكلمة، حتى صارت بعض الرسوم التي يصورها أهل الفن والرسم ألغازًا تستعصي على الفَهم، وتحتاج أن يقف بجانبها الفنانُ الذي رَسَمَها ليتحدث عن مُرادِه ومقصوده ويكشف ألغاز هذه الصورة أو تلك، كما أن بعض من ينتسب إلى الشعر والأدب صار شعره وأدبُه ألغازَا فى ألغاز وطِلَّسمَاتٍ لا يَعرف القاريء لها معنى ولا مغزى، بل ربما لا يعرف الكاتبُ نَفسُه لها معنى ولا مَغزَى، والناسُ بأزمانهم أشبه منهم بآبائهم، في زمن سيطر الغموضُ على كثير من جوانبه، وانبهمت فيه الحقائق.

موضوعات متعلقة