بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 04:20 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحكومة تبدأ إجراءات التحول نحو السيارات الكهربائية رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذى للمشروعات الخاصة بصناعات خام الفوسفات نقل النواب توافق علي موازنة الديوان العام للوزارة بإجمالي مبلغ 141 مليون و200 ألف جنيه في إنجاز طبي غير مسبوق .... نجاح فريق طبي بقسم جراحة الأطفال بجامعة أسيوط مدير تعليم أسيوط يعلن استمرار فعاليات توزيع شهادات ”التوفاس ” لطلاب إدارتى اسيوط النائب علاء الحديوى: زيارة الرئيس الفرنسى للاسكندرية تؤكد نجاح الرئيس السيسي في تعزيز مكانة مصر الدولية نشاط مكثف لرئيس مركز الابراهيمة بمحافظة الشرقية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد فعاليات اليوم العلمي بكلية طب البنات بأسيوط وزير التموين يتابع موسم توريد القمح والاستعداد لعيد الأضحى وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات صحية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 632 مليون جنيه ( صور ) سلامة الغذاء: 230 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع وإيطاليا أكبر الأسواق المستقبلة

استشهاد أكاديمي فلسطيني في غارة اسرائيلية على منزله شمال غزة

الاحتلال الاسرائيلي
الاحتلال الاسرائيلي

استشهد المحاضر في جامعة الأقصى الدكتور محمد حماد في غارة إسرائيلية على منزله بمنطقة الجلاء شمالي قطاع غزة، وذلك في ظل التصعيد العسكري الاسرائيلي المستمر لليوم الثمانين على التوالي.

تحدث الدكتور محمد حماد قبل استشهاده بأيام حول رفضه التهجير من منزله وتجرع مرارة التهجير التي تجرعها والده عام 1948، مؤكدا أنه يخطط للسفر إلى ماليزيا للحصول على درجة الدكتوراة بعد وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ووصف الأكاديمي الفلسطيني، منازل غزة بالفارغة التي تسكنها الأشباح مع انقطاع الكهرباء والإنترنت وشح للمياه الصالحة للشرب التي توزع بـ"جالونات"، مؤكدا أنه يشعر بألم شديد لاستشهاد ستة أبناء وأحفاد لشقيقته وتسجيل عدد كبير من المصابين، موضحا أن طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف المنزل الذي ظنت شقيقته وأبناءها وأحفادها أنه آمن إلا أنه قصف من طيران الاحتلال الذي يقصف الأهداف المدنية في غزة.

وتابع الدكتور محمد حماد في حديثه الصحفى: حزنت عندما رأيت طبقات المنزل تتراكم فوق بعضها ولا تعرف هل تم إنقاذهم أم استشهدوا .. صرخت على الناس بأن يساعدونا وجلست فوق الركام لعلي أجد شيئا وفعلا وجدت شيئا وحيدا وهو "فردة حذاء" الطفل الجميل محمد... بكيت بحرارة لأنه طالما وجدت حذائه فهو استشهد وغير موجود، مضيفا: المؤلم أني شاهدت زملاء أكاديميين ونحن طبقة لسنا منعزلين لكن الإنسان يكون بداخله نوع من الخصوصية .. الأكاديميون يعيشون ظروف صعبة وقاسية بسبب انقطاع الرواتب وإغلاق البنوك .. على المستوى الشخصي والإنساني أشعر بحزن شديد نتيجة ما أراه من خذلان لنا .. نحتاج لمساندة بكافة الأشكال وكل السبل المتاحة .. الدعاء شكل من أشكال تبرئة الذمة نحتاج لتدخل عاجل ينقذنا بشكل فوري.



موضوعات متعلقة