بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:39 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ختام الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026».. احتفالية تجمع أبطال المنطقة في ليلة من الفخر والإنجاز سعيد حساسين : طرح الأراضي بحق الانتفاع تفتح أبواب الاستثمار وتقضي على تسقيعها ضبط صانعة محتوى بـ ”أكتوبر” لنشرها فيديوهات تتنافى مع القيم المجتمعية الداخلية تكشف ملابسات فيديو قيادة طفل لدراجة نارية برعونة فى الجيزة الداخلية تضبط سائق ميكروباص بسوهاج لطلبه أجرة أزيد من المقررة تعاون بين جامعة بنها ومياه القليوبية لتطوير منظومة المياه ودعم البحث العلمي والتدريب الداخلية تكشف حقيقة فيديو إلقاء زيوت طعام فى مصرف مائى بسوهاج خلاف على أولوية المرور.. ضبط سائق ومصور فيديو ادعاء حادث الدهس بأبشواى في ذكرى ميلاده.. ”سيد حجاب” شاعر مصر الذي جعل من التتر التلفزيوني ذاكرة للشعب في اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى: مجلس جامعة أسيوط يُقر حزمة من القرارات ويحدد أولويات العمل للعام الجامعي اليوم.. صالون الثقافة الجماهيرية يحتفي بتجربة السعيد قنديل بكفر الشيخ جولة مفاجئة للسكرتير العام بالقليوبية حول مدارس بنها لرصد المخلفات والإشغالات ورفعها

وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم بنواكشوط

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

يشارك الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في الملتقي الرابع للمؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم والذي يفتتح غدا الثلاثاء 9 يناير 2024 بالعاصمة الموريتانية نواكشوط تحت عنوان: "التعليم العتيق في أفريقيا: العلم والسلم "، بحضور الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية الشقيقة و نخبة من قيادات وعلماء الدول الأفريقية وبحضور دولي واسع و بدعوة من كل من وزير الشئون الإسلامية والتعليم الأصلي بدولة موريتانيا و الشيخ العلامة عبد الله بن بيه.

وأكد وزير الأوقاف، أهمية موضوع المؤتمر حيث يتناول المدارس الدينية التقليدية في القارة الأفريقية والعلاقة بين نظم التعليم التقليدية كالمحاضن والخلوات والكتاتيب ونظم التعليم الحديثة والعصرية وأثر هذا وذاك في بناء الشخصية الوطنية ، والعلاقة بين هذه النظم التعليمية والسلم المجتمعي، مؤكدا على أمرين:

الأول ضرورة أن تكون كل نظم التعليم أيا كان نوعها تحت سمع الدولة وبصرها وإدارتها وإشرافها ومتابعتها ولا تترك نظم تعليم النشء أيا كان نوعها لجماعة من الجماعات تتخذ من غطاء التعليم وسيلة مبكرة لتجنيد النشء والشباب لصالح أيدلوجيتها وبما يضر بالمصالح الوطنية والسلم المجتمعي.

الأمر الآخر: ضرورة إسناد عملية التعليم أيا كان نوعها إلى خبراء أكفاء وطنيين مؤهلين في مجالهم ولا سيما في مجال التكوين الديني، حيث إن فهم صحيح الشرع يمهد طريق السلم ويرسخه على المستوى الوطني والدولي، أما إذا ساد الجهل أو تم اختطاف العقول من قبل جماعات التطرف فإن ذلك يشكل خطرا داهما على السلم الوطني وربما يتجاوزه إلى تهديد السلم الإقليمي والدولي .

موضوعات متعلقة