بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:21 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء: التحقيقات الأولية بحادث سفينتى دمياط تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة ولم تعلن أى جهة مسئوليتها عن الواقعة الأهلي يناقش العروض الخارجية لضم محمد علي بن رمضان بعد ترحيب عموتة مركز المناخ: ارتفاع جديد فى الحرارة واضطراب الملاحة وارتفاع الأمواج مجلس جامعة القاهرة يوافق على تقديم منح دراسية لأوائل الثانوية العامة رسميا.. بدء تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول وزارة الصحة تُغلق 7 فروع لعيادات «ابتسامة النيل» بالقاهرة والجيزة الجيش الروسى يشن هجوما على منشآت المجمع الصناعى العسكرى والبنية التحتية الأوكرانية تقرير أممي يكشف خفايا جديدة في الحرب السودانية قرار جمهورى بتجديد تعيين أشرف مجاهد نائبا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس 50.64 جنيه سعر الدولار اليوم الخميس فى البنك المركزى المصرى عيار 24 و 21 مستقر.. سعر الذهب اليوم في مصر الخميس 30 يوليو 2026 الطقس اليوم.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة

دراسة ترصد أهمية المشاركة السياسية للمرأة وجهود تمكينها فى عهد الرئيس السيسى

المركز المصرى للدراسات والأبحاث الاستراتيجية
المركز المصرى للدراسات والأبحاث الاستراتيجية

أكدت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية أن الدولة المصرية أدركت أهمية دور المرأة المفصلي في العملية السياسة وخاصة منذ دستور 2014 وما شمله من نقلة نوعية في التعامل مع المشاركة السياسية للنساء، والتزام مصر بالمرجعيات والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية منع التمييز ضد المرأة “السيداو”.

وذكرت أن فترة حكم الجماعة الإرهابية كانت عام تكميم النساء ووصفته بأنه العام الأسوأ للحركة النسائية، حيث كممت أفواههن وانتهكن في ساحات البحث عن الحرية ورفضهن الخضوع لحكم الجماعة المحظورة، وظهرت سمات المعاناة واضحة خلال عام، ذاقت فيه المرأة الإقصاء والظلم والقهر والتمييز، خاصة عند تشكيل جمعيتين لوضع دستور البلاد، تضمنت 7 نائبات فقط من أعضاء التيارات الإسلامية، في محاولة واضحة لإقصاء النساء عن المشهد بشكل واضح وصريح، وقلة أعدادهن في البرلمان والتي وصلت إلى 2.4 % من التمثيل البرلماني، وهي أقل نسبة حصلت عليها المرأة منذ بدء تمكينها، وتقليص عدد الوزيرات في الحكومة.

وأكدت أن المرأة بدأت عهدا جديدا تتصدر فيه المشهد في جميع المجالات، والذي ظهر في أول خطاب للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد توليه سدة الحكم، تعهد بالعمل الجاد بأن يكون للمرأة دور في الحياة السياسية، ووفاء لهذا الوعد حظيت المرأة باهتمام ومكتسبات عديدة على كافة الأصعدة، بدءا بإطلاق استراتيجية تمكين المرأة 2030.

وبرز دور المرأة المصرية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، واحتشدت أمام اللجان الانتخابية في مشهد مهيب، فلم يقف أمامها مرض أو سن للحضور إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بصوتها في وقت بالغ الدقة، في إقليم مشتعل شمالا وجنوبا، وحروب لا تهدأ، موقنة أن صوتها فارق وسيصل إلى من تراه يصلح لقيادة الدولة في ذلك الوقت.

ورصدت الدراسة أن مشهد الانتخابات لم يأت فجأة أو خرج من العدم، بل سبقه عقد من الإصلاح والتمكين للنساء على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا سيما حملات التوعية التي أطلقها المجلس القومي للمرأة، مثل حملات طرق الأبواب للتوعية بضرورة المشاركة في العملية الانتخابية خاصة المحافظات الحدودية مثل شمال سيناء ومرسي مطروح، وحملة “صوتك لبكرة” التي حملت عدة رسائل توعوية للنساء عن أهمية المشاركة في العملية الانتخابية كونها رقما هاما في المعادلة الانتخابية.

ووفقا للدراسة، أثبتت المرأة المصرية أنها قادرة على قلب دفة الموازين، من خلال نزولها للتصويت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أو الاستحقاقات البرلمانية السابقة، والتي شملت كافة الأطياف سواء في العاصمة والمدن الكبرى، والمحافظات التي كانت لا تعرف المرأة فيها طريقا لصناديق الاقتراع، إلا أنها في عقد، أخيرا وضعت فيه الجمهورية الجديدة المرأة في مكانها الصحيح من رعاية وتوعية وتمكين سياسي حقيقي علي كل الأصعدة، أصبحن يظهرن بقوة في المشهد الديمقراطي لمعرفتها التامة أن صوتها مهم وسوف يحدد مصير دولة سخرت وطوعت كل ما لديها للمرأة المصرية.

موضوعات متعلقة