بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:45 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معتمد جمال يعتمد على العناصر الأساسية للزمالك أمام مصر للتأمين خوفًا من مفاجآت الكأس مجلس الشيوخ يناقش 6 طلبات مناقشة عامة بشأن الزراعة والثروة الحيوانية وإدارة الأوقاف يومي 9 و10 نوفمبر الشرقية إنبي يتقدم على بروكسي (3-2) في الشوط الأول بكأس مصر شيكو بانزا يغيب عن مواجهة مصر للتأمين ويعود للزمالك 20 نوفمبر سيدات الزمالك يقلبن الطاولة على إنبي بثنائية في الدوري الممتاز منتخب الشاطئية يفوز على العراق بخماسية في بطولة كأس العرب وزير الخارجية يبحث في اتصال مع نظيره الإماراتي تطورات الأوضاع في المنطقة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي مستجدات الأوضاع الإقليمية محمد صلاح يواصل كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية بالبطولات الأوروبية ..و يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان ضبط المتهم بمحاولة سرقة منزل موظف ببنها عقب تداول فيديو الواقعة الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم لتركيب عداد مياه جديد ضبط 6 متهمين تعدوا على عامل بأسلحة بيضاء وقطع حديدية فى المنوفية

وزير الأوقاف يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بذكرى الإسراء والمعراج

الاسراء والمعراج
الاسراء والمعراج

هنأ وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، بذكرى معجزة الإسراء والمعراج، تلك المعجزة الثابتة الراسخة في وجدان الأمة، سائلاً الله (عز وجل) أن يعيد هذه الأيام المباركة عليه وعلى الشعب المصري كله وعلى الأمتين العربية والإسلامية وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وعلى البشرية جمعاء بالخير واليمن والبركات.

وكان قد جدد مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية قوله ان مُعجزة الإسراء والمعراج من مُعجزات سيدنا رسول الله ﷺ المُتواترة، الثَّابتة بنصِّ القرآن الكريم في سُورتي «الإسراء» و«النَّجم»، وبأحاديث السُّنة النَّبوية المُطهّرة في الصّحيحين والسُّنن والمسانيد ودواوين ومصنَّفات السُّنة، والتي انعقد على ثبوت أدلّتها ووقوع أحداثها إجماعُ المُسلمين في كلِّ العُصور، بما لا يَدع مجالًا لتشكيك طاعِن، أو تحريف مُرجِف.

وتابع ، أن مُحاولات الطّعن البائسةِ في صحابةِ سيّدنا رسولِ الله ﷺ والتشكيك في عدالتهم بعبارات لا تليق بمقام خير جيلٍ من هذه الأمّة؛ جُرم محرَّمٌ، وجَرْأةٌ مُستهجَنَة ومرفوضة، ودَرْبٌ من التّجاوز البغِيضِ والمُستنكر، لدى أمّةٍ مهما بلغ التقصير بأفرادها، إلا أنّهم لا يقبلون المساس بجناب سيّدنا رسول الله ﷺ ولا أصحابه، الذين قال الله عنهم في كتابه: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }. [التوبة: 100]، وفي هذه الآية تزكيةٌ للصّحابة رضوان الله عليهم، وتعديلٌ لهم، وثناءٌ من الله عليهم؛ ولهذا فإنّ توقيرهم من أصول الإيمان.

وكلُّ ما ورد في القُرآن الكريم وسنّة سيّدنا النّبي ﷺ الثّابتة من المُسلّمات التي لا يُقبل الخوض فيها مُطلقًا، ولا يُقبل تفصيل أحكامها وبيان فِقهها من غير المُتخصّصين؛ سيّما إذا كانوا من مُروجِي الأفكار والتَّوجُّهات المُتطرّفة، التي تفتعل الأزمات، وتُثير الفِتن، وتفتقر إلى أبسط معايير العلم والمِهنيّة والمِصداقيّة، وتستثمر الأحداث والمُناسبات في النَّيل من المُقدَّسات الدّينيّة، والطّعن في الثّوابت الإسلاميّة بصورة مُتكرِّرة مُمنهجة.

موضوعات متعلقة