بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:53 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية |صور وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث سبل دعم العمل الإفريقي المشترك حزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية وقاطرة جهود السلام بالمنطقة النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي تنسيق الجامعات 2026.. 97 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

مصطفى حسنى: عندنا دولة قوية.. والشهداء بذلوا المجهود وتحقق المقصود

مصطفى حسنى
مصطفى حسنى

قال الداعية مصطفى حسنى خلال الندوة التثقيفية الـ39 للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد: إحنا متجمعين النهارده علشان عندنا دولة قوية راسخة أمنة، وهذا كان له ثمن هو أبطالنا آبائكم .

ووجه كلمته لأبناء الشهداء: أبائكم كانوا بيخشوا بصدرهم، والدنيا بتمطر قذائف ورصاص، علشان يواجهوا قوى الشر اللى كانوا عاوزين يهدوا كيان هذه البلد، وإحنا كنا بنستخبى من المطر وندخل بيوتنا.

وأكمل: إحنا جايين النهارده علشان نقول شكرا، كنا بنستخبى من قرايبنا وحبايبنا وقت الكورونا ووالدتك يا "ديجا" كانت بتروح تسهر جنب العيان علشان تطمن عليه كام واحد، ربنا شفاه ورجع عايش بينا، ووالدتك راحت عند ربنا عاشت وسط الأنبياء، المرة اللى جاية اللى هنشوف فيها بابا وماما هيبقى يوم القيامة لابسين تاج الوقار الياقوت فيه خير من الدنيا، وما فيها زى ما قالنا النبى وإن شاء الله يمسك أيديكم ويتمشى ويتشفع لـ70، وإن كان حصل فراق في الدنيا، اللمة هتبقى كبيرة قدام بيت ابنكم في اول يوم في الجنة .

وتابع: ويبقى الأثر في أيدينا أمانة بلد وصية الأنباياء وشهداءنا ومصابينا بذلوا المجهود، وتحقق المقصود أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين والدور علينا سطر قاله العلماء علشان يقولك فين جهادك بيقولك مقامك حيث أقامك علشان يقولك إن كل مكان ربنا حطك فيه هو مكان عبادة، وجهاد أيها الموظف والعامل شد حيلك وخلى ربك يشهد قبل الكاميرات.