بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:38 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الدواء: التركيبات الدوائية توفر علاجا يناسب احتياجات كل مريض استقبال تاريخى لـ محمد صلاح فى تركيا وزارة الصحة تخصص 3601 مركز لتقديم خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من أقلام المونجارو وكريمات البشرة مخيم قلنديا يشهد إصابات واعتقال مواطنة خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي «يلا ساحل 2026» يقدم نموذجا جديدا للتسويق السياحى عبر المحتوى التفاعلى رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول لتعظيم الاستفادة من الأصول ودعم التنمية رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تأسيس شركة مواصلات مدن مصر إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث بعد إحالة سارة خليفة للمفتى.. 14 حالة بالقانون تعاقب الاتجار بالمخدرات بالإعدام ”الاعتماد والرقابة الصحية” تمنح وتجدد اعتماد 30 منشأة صحية في 10 محافظات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : لم أطلب المنصب يومًا.. لكن إرادة الزملاء تدفعني لاستعادة أمجاد شعبة المحررين البرلمانيين

والدة شهيد في عيد الأم:” سلاما على روحك الطاهرة عيدنا في الجنة”

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز
والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز

تحتفل جميع الأمهات اليوم بعيد الأم، جزاء ما قدمن وحصاد ما غرسن، إلا أن هناك فئة من الأمهات لا يحتفلن بعيد الأم، حيث الابن غير موجود.

أمهات الشهداء، يتذكرن فلذات الأكباد في هذا اليوم، وكواليس الاحتفالات في حياتهم قبل استشهادهم.

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز تقول: لا أعرف احتفالات بعيد الأم منذ استشهاد ابني ، فلا طعم للحياة بدون محمود ، فقد كان مصدر السعادة والفرح والأمل.

تتذكر والدة البطل التي تم اختيارها الأم المثالية على مستوى الجمهورية سنة 2017 ، كواليس الاحتفال مع ابنها قبل استشهاده، فتقول : " محمود كان ابن بار، طيب ونقي، محبا للجميع ، وبالتأكيد والدته، كان يجتهد لارضائي، يحضر الهدايا قبل الاحتفال بأيام، فترتسم البسمة على وجهي"


تضيف الأم: عندما يحل موعد عيد الأم أتذكر تلك اللحظات الدافئة والأيام السعيدة ، فتحاصرني الدموع على عزيز غالي فقدته في عمر الزهور.

تقول والدة البطل : في مثل هذا اليوم أقرأ له القرآن الكريم وأكثف الدعوات وأزور قبره ، جزاء ما قدم ، حتى يجمعني الله به في مستقر رحمته، فالحياة بدونه صعبة وشبه مستحيلة.

وعن كواليس استشهاد ابنها تقول والدة البطل : استشهد فلذة كبدي أثناء ملاحقة لصوص في القاهرة ، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة قبل زفافه ب 90 يوما فقط، وبدلا من السير في زفته سرت في جنازته، وهذه أقدار الله ، وأنا مؤمنة وصابرة ومحتسبة كل شيء عند الله.

وعن رسالتها لابنها تقول :" وحشتني يا حبيبي، وحشني كل شيء ،حديثي معك، ودعابتك، وروحك الطيبة ، سلاما على روحك حتى ألقاك هناك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر".