بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 11:19 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يؤكد ضرورة مواصلة رفع كفاءة طلاب الأكاديمية العسكرية بأفضل أنواع التدريب الرئيس السيسى يشيد بجدية والتزام الدارسين بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسى يشيد بجدية والتزام الدارسين بالأكاديمية العسكرية وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان التصفية النهائية لمسابقة دوري النجباء درجات الحرارة غدا.. أجواء حارة والأرصاد تكشف تفاصيل مهمة الرئيس السيسي ينيب كبير الياوران لحضور نهائي كأس مصر باستاد القاهرة ترامب: إيران تلاعبت بأمريكا والعالم لمدة 47 عاما.. وأوباما تخلى عن إسرائيل 129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى رئيس الوزراء يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية وتعزيز المخزون إزالة 32 حالة تعدٍ على مساحة 4162 متر على الاراضى الزراعية بالبحيرة وزير الدولة للإعلام يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي

درس التراويح بالجامع الأزهر: القلوب في زمننا في أمس الحاجة لأن تكون تقية نقية بعيدة عن الحقد والحسد

درس التراويح
درس التراويح

قال الدكتور مجدي عبدالغفار، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن في الاستماع لآيات الله الخير الكثير، وخاصة حينما تتعرض السورة لأمور تحرك المشاعر كسورة المؤمنون، فهي تبدأ بالفلاح، وتبحث عن الصفات التي ينبغي أن يكون عليها المؤمن، فتجدها في سورة المؤمنون "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون"، كما تعدد الآيات من أوصاف السلوك والمشاعر والأخلاق، مضيفا أن مصر في عصرنا الحالي في أشد الحاجة لمثل هذه السلوكيات الحسنة، وقد سئل نبينا صلى الله عليه وسلم "أي الناس أفضل، فقال صلى الله عليه وسلم، كل مخموم القلب صدوق اللسان" قالو "صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب يارسول الله" فقال صلى الله عليه وسلم "هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد"، وما أحوجنا لهذا الوصف لقلوبنا، والقلوب إذا تخلت تحلت، إذا تخلت عن شوائب المفسدات تحلت بمحاسن المصلحات.

وأوضح أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر أن القلوب في زمننا في أشد الحاجة لأن تكون تقية نقية، فالنقاء قرين العطاء، وكلما كان الإنسان نقيا كلما كان سليما في العطاء وذلك هو ما أخبرنا به حبيبنا صلى الله عليه وسلم، أن تقوى القلب وتقوى النفوس هو الفلاح كما أوردت السورة، مبينا أن الإنسان دائما في حاجة لجرعات إيمانية، ولن يجد تلك الجرعات إلا في سورة المؤمنون، ففهيا عنوان وطريق لنقاء القلوب وسلامة الصدور، وأن الأجساد لن تصح إلا بترك الحسد والابتعاد عنه، وعلى من يتلمس السلامة لبدنه والصحة فيه أن يبتعد عن الحسد.

ويواصل الجامع الأزهر خطته العلمية والدعوية لشهر رمضان بتوجيهات ورعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتتضمن: (١٣٠ مقرأة- ٥٢ ملتقى بعد الظهر- ٢٦ ملتقى بعد العصر- صلاة التراويح بالجامع الأزهر ومسجد مدينة البعوث الإسلامية ٢٠ ركعة يوميا بالقراءات العشر- ٣٠ درسًا مع التراويح- صلاة التهجد بالجامع الأزهر ومسجد مدينة البعوث في العشر الأواخر- تنظيم ٧ احتفالات متعلقة بمناسبات الشهر الكريم- ٥٠٠٠ وجبة إفطار يوميًّا للطلاب الوافدين، لتصل الوجبات لـ ١٥٠ ألف وجبة طوال الشهر الكريم.

موضوعات متعلقة